موقع المجلس:
أجزت القناة الإيطالية راي نيوز مقابلة تلفزيونية مهمة مع السيدة آذر كريمي، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات، تناولت فيها تصاعد أعمال القمع وتنفيذ الإعدامات في إيران، لا سيما إعدام ثلاثة طلاب شباب مؤخراً بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الوطنية. كما أبرزت المقابلة شجاعة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، مشددة على أهمية دعم الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف نقل السلطة إلى الشعب وإقامة نظام جمهوري ديمقراطي وفق خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي.
Intervista ad @azarkarimi1460 a @RaiNews: “Le esecuzioni non si fermano, 3 giovani giustiziati per la loro partecipazione alle proteste nazionali, il coraggio di Zahra e delle Unità di Resistenza affiliate ai #Mek, il necessario sostegno al Governo Provvisorio per il… pic.twitter.com/7vlLKH5ufp
— Associazione Giovani Iraniani Residenti in Italia (@GiovaniIraniani) March 20, 2026
في بداية اللقاء، تم التطرق إلى موجة الإعدامات الأخيرة التي شملت ثلاثة طلاب في التاسعة عشرة من العمر، بينهم مصارع بارز يُعد بطلاً وطنياً. وأوضحت كريمي أن هذه الإعدامات تحمل رسالة تخويف واضحة من قبل النظام قبيل حلول العام الإيراني الجديد. كما أشارت إلى أنه منذ تولي مسعود بزشكيان الحكم، استمرت حملة القمع بشكل مكثف، حيث سُجلت آلاف حالات الإعدام، من بينها أعداد كبيرة من النساء والقاصرين، ما يعكس حالة القلق الشديد لدى النظام ومحاولاته المستميتة لإسكات الحراك الشعبي.
ورداً على سؤال حول موقف الشارع الإيراني، أكدت كريمي أن المواطنين لم يعودوا يخشون النظام ولم يتراجعوا، بل زاد إصرارهم على مواصلة الاحتجاج. وأوضحت أن الأزمة الاقتصادية الحادة، إلى جانب إغلاق البازار الكبير في طهران، دفعت الناس للنزول مجدداً إلى الشوارع، وهم مستعدون للتضحية في سبيل إنهاء الحكم الاستبدادي. كما شددت على الدور المهم لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، التي تنشط بشكل منظم وفعّال في مختلف المحافظات الإيرانية، وتقود هذا الحراك نحو تحقيق أهدافه.
وتناولت كريمي الحل السياسي المقترح، والمتمثل في خطة النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي، والتي تشمل فصل الدين عن الدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، وإجراء انتخابات حرة. وأكدت أن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة مرحلة انتقالية لمدة ستة أشهر يُعد الخيار الأنسب، رافضة في الوقت ذاته كلًّا من سياسة الاسترضاء الغربية والتدخل العسكري الخارجي. كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم هذا المشروع الديمقراطي، واتخاذ خطوات حازمة، من بينها إغلاق سفارات النظام الإيراني حول العالم، بهدف سحب الشرعية عنه وتقليص نفوذه.
كما سلطت المقابلة الضوء على قصة شابة تُدعى رها، وهي طالبة في جامعة طهران تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، انضمت إلى وحدات المقاومة وقدمت حياتها في سبيل الحرية وتطبيق خطة النقاط العشر، لتصبح رمزاً لجيل شاب يرفض الخضوع. وأشارت كريمي، التي كانت ترتدي شعار المقاومة الإيرانية، إلى أن هذا الشعار يجسد تضحيات أكثر من مائة وعشرين ألف سجين سياسي أُعدموا، من بينهم ثلاثون ألفاً خلال مجزرة صيف عام 1988، مؤكدة أن هذه التضحيات ستقود في النهاية إلى انتصار الشعب الإيراني وسقوط النظام.








