موقع المجلس:
نفذت وحدات المقاومة البطلة، وبالتزامن مع الإعلان التاريخي عن تشكيل الحكومة المؤقتة لتولي مسار نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، نفذت سلسلة من عمليات عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة في مدن سبزوار، بجنورد، وبوکان. وتأتي هذه النشاطات المبتكرة لتؤكد الدعم الشعبي المطلق للمشروع الديمقراطي للسيدة مريم رجوي، وتجسد إرادة الشعب الإيراني الراسخة لإسقاط الاستبداد.
سبزوار: حتمية سقوط الديكتاتورية
في مدينة سبزوار، تحدى الثوار الظلام الأمني وأضاءوا جدران المدينة بعرض صور ضوئية ضخمة للسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعار استراتيجي حاسم: مصير نظام الملالي هو السقوط الحتمي والمؤكد تماماً كنظام الشاه. يعكس هذا العرض الضوئي الرفض الشعبي القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، ويوجه رسالة واضحة بأن نهاية الاستبداد الديني هي حقيقة تاريخية لا مفر منها.
بجنورد: إرادة بناء إيران الحرة
وفي بجنورد، استمرت العروض الضوئية لتزين سماء المدينة بصورة السيدة مریم رجوي، مصحوبة بعبارة تؤكد العزم الوطني الموحد: لقد عقد الشعب الإيراني ومقاومته العزم على بناء إيران حرة. تمثل هذه الخطوة الميدانية تأكيداً على أن مشروع الحرية والسيادة الشعبية المنصوص عليه في خطة النقاط العشر، هو خيار وطني لا رجعة فيه، وأن الشعب جاهز لدفع ثمن حريته.
بوکان: الموت للظالم ورفض الماضي
أما في مدينة بوکان الصامدة، فقد خطت الأنوار الساطعة شعار الثورة الأساسي على الجدران: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة. هذا الشعار، الذي بات يتردد صداه في كل أنحاء إيران، يمثل الانعكاس الحقيقي للمطلب العام بإنهاء كل أشكال الاستبداد، وإغلاق الباب نهائياً أمام أي مساعٍ مشبوهة لإعادة إنتاج دكتاتورية الماضي.

الحل الإيراني بأيدٍ إيرانية
إن هذه النشاطات المتطورة لـ وحدات المقاومة تثبت للعالم حقيقة استراتيجية بالغة الأهمية: إن معضلة إيران وإرهاب هذا النظام الذي يهدد المنطقة، لن تُحل عبر حروب مدمرة أو هجمات عسكرية خارجية. إن الحل الجذري والوحيد يكمن في الداخل الإيراني، من خلال دعم هذه المقاومة المنظمة والوقوف إلى جانب هؤلاء الشباب الفدائيين الذين يضعون أرواحهم على أكفهم يومياً من أجل انتزاع حريتهم.








