صور لرموز نظام الملالي تحرق-
بحزاني – سعاد عزيز:
منذ الاعوام الاولى لتأسيسه وبسبب من نهجه وسياساته المستنبطة منها، شکل النظام الايراني تهديدا جديا لبلدان المنطقة والعالم، وقد تجسد هذا التهديد وأصبح أمرا واقعا بعد أن هيمن بنفوذه على 4 دول عربية من خلال أذرعه فيها.
هذا التهديد شمل النواحي السياسية والاقتصادية والفکرية وحتى الاجتماعية خصوصا بعد أن رأت بلدان المنطقة والعالم التأثيرات بالغة السلبية له في النواحي التي ذکرناها على البلدان الاربعة الخاضعة لنفوذه وهيمنته.
من الواضح إنه قد بذلت محاولات شتى من أجل ثني هذا النظام عن سياساته المشبوهة ودعوته الى إتباع سياسة تقوم على أساس من إحترام سيادات الدول والايمان بالتعايش السلمي بين الشعوب والتخلي عن حمى العسکريتاريا وتهديد أمن وسلام المنطقة والعالم ولاسيما من حيث مساعيه السرية من أجل صناعة السلاح النووي، ولکن لا حياة لم تنادي، حيث إنه وبدلا من الانصات لهذه الدعوات المفيدة له وللشعب الايراني وشعوب وبلدان المنطقة، فقد رفضها وإستمر فيما هو عليه.
في عام 2011، وعقب إنسحاب القوات الاميرکية من العراق ووقوف النظام الايراني الى جانب حکومة الدکتاتور بشار الاسد ضد ثورة الشعب السوري، فإنه قد شدد قبضته على سوريا والعراق، وأصبح في ذروة قوته وعنجهيته حتى بات يتصرف باسلوب استعلائي مع بلدان المنطقة ويسعى الى فرض إملائاته عليها بل وحتى وصل به الامر إنه کان يرفض أي تعاون إقليمي أو دولي من من قبل بلدان المنطقة من دون أخذ مشورته مسبقا.
ويوما بعد يوم ثبت لبلدان المنطقة بشکل خاص وللمجتمع الدولي بشکل عام، إن النظام القائم في إيران هو في الحقيقة ليس کأي من الدول المعروفة على صعيد العالم من حيث إلتزامه بالقوانين والاعراف الدولية، وإنما هو عن جهاز قمعي إستبدادي يتعامل مع الشعب الايراني بشکل خاص بلغة العنف ولا يٶمن بالحوار بأي شکل من الاشکال مثلما إنه لا يٶمن بالقانون الدولي ويقوم بخرقه بکل وضوح ولاسيما مع نشاطاته الارهابية وتصديره للتطرف، وکل هذا عمق الهوة أکثر بينه وبين العالم ولم يضع نفسه مواضع الشبهات لأنه کان کذلك فعليا، وکل هذا ما قد أوصله في نهاية المطاف الى الوضع الحالي حيث يجد نفسه أمام تهديد وجودي بعد أن کان يهدد الاخرين بنفس الاسلوب، ومن الواضح جدا إن ما قد آل إليه هذا النظام من وضع بالغ الخطورة، هو قرار يخصه لوحده وإن الشعب الايراني برئ منه تماما وحتى إن القيم والمبادئ الانسانية بل وحتى القوانين الدولية تدعو العالم للوقوف الى جنبه لکي يستعيد حريته وسيادته على القرارات التي تخص وطنه وبطبيعة الحال فإن ذلك لن يکون إلا بالقضاء على دکتاتورية الملالي وکذلك عدم السماح لدکتاتورية الشاه بالعودة الى إيران مرة أخرى وجعل خيار الجمهورية الديمقراطية هو الاساس لإيران المستقبل، ولاسيما وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من خلال إعلانه للحکومة الايرانية المٶقتة قد مهد الارضية والاجواء المناسبة والملائمة لذلك.








