مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة ذا سكوتسمان: حكومة انتقالية ديمقراطية في إيران جاهزة لإنهاء 47 عاماً...

صحيفة ذا سكوتسمان: حكومة انتقالية ديمقراطية في إيران جاهزة لإنهاء 47 عاماً من الاستبداد

موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشرته صحيفة ذا سكوتسمان، رأى الكاتب والبرلماني الأوروبي السابق إستروان ستيفنسون أن مقتل الولي الفقيه علي خامنئي وكبار قادة النظام الإيراني أحدث شرخاً مدمراً في هيكل سلطة الملالي، وأن استمرار الجمهورية الإسلامية أصبح غير مضمون. وأكد أن وجود قيادة مؤقتة للمعارضة، تحت إدارة السيدة مريم رجوي، يمثل البديل الجاهز والموثوق لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة، ووضع حد لـ 47 عاماً من الطغيان والقمع.

تصدع النظام وانهيار هيبة الخوف
وأشار ستيفنسون إلى أن مقتل خامنئي وكبار قادة الحرس أدى إلى تدمير أسطورة المناعة التي اعتاد النظام التواري وراءها. وأضاف أن النظام يعتمد منذ 1979 على ثلاثة أركان رئيسية: الولي الفقيه، قوات الحرس، وشبكة أمنية واسعة من الأجهزة والميليشيات. ومع تآكل هذه الأركان، وضعف القيادة، والتدهور الاقتصادي المتسارع، بدأ حاجز الخوف ينهار، وأصبحت البلاد مهيأة لانهيار النظام.

البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر
وأكد الكاتب أن الثورات لا تنجح بالفوضى وحدها، بل تحتاج إلى تنظيم وقيادة واضحة، وهنا يبرز دور الحكومة الانتقالية تحت قيادة السيدة مريم رجوي. فقد أثبتت المقاومة الإيرانية استعدادها لملء الفراغ، عبر خطة النقاط العشر التي ترسم مساراً عملياً للانتقال الديمقراطي، بما يشمل الانتخابات العامة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران غير نووية.

الشرعية والعدالة الانتقالية
ورداً على المخاوف من فراغ سياسي، أوضح ستيفنسون أن شرعية الحكومة المؤقتة ستستمد من إرادة الشعب الإيراني عبر صناديق الاقتراع. وأكدت السيدة رجوي أن هذه الحكومة مؤقتة، وستركز على تفكيك أجهزة القمع، والإفراج عن السجناء السياسيين، وضمان حرية التجمع، والتمهيد لانتخابات وطنية حرة، مع استبدال محاكم الثورة بعدالة انتقالية تضمن مساءلة قانونية دون الانتقام.

وحدات المقاومة تنفّذ ثلاثين عملية ضد مراكز النظام أنحاء إيران ترحيبًا بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة

جهوزية المقاومة على الأرض
وفي خطوة ميدانية بالتزامن مع إعلان الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة الإيرانية 30 عملية هجومية منسقة ضد مراكز النظام وأجهزة القمع في أكثر من 20 مدينة، مؤكدين قدرة القوى الثورية على فرض إرادة الشعب ميدانياً ودعم التحولات السياسية.

دعوة للمجتمع الدولي
وجه ستيفنسون رسالة واضحة للغرب، محذراً من فشل سياسة الاسترضاء مع إيران، وداعياً إلى دعم انتقال ديمقراطي سلمي. وأكد أن هذا الدعم لا يعني تدخلًا عسكرياً، بل اعترافاً سياسياً بالبديل الديمقراطي، وانخراطاً دبلوماسياً، والوقوف مع الشعب الإيراني ضد نظام القمع.

أسابيع حاسمة لمستقبل إيران
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، مشيراً إلى أن استمرار الانشقاقات في القوات الأمنية وتواصل احتجاجات العمال والطلاب والنساء يمكن أن يؤدي إلى انهيار النظام بسرعة أكبر مما يتوقع البعض. وخلص ستيفنسون إلى أن الشعب الإيراني الذي عانى 47 عاماً من حكم الثيوقراطية، يستحق ليس مجرد التخلص من الطغيان، بل بناء مستقبل ديمقراطي قائم على مساءلة الحكومة، مع حكومة انتقالية مسؤولة تضمن أن تكون الديمقراطية في إيران حقيقة ملموسة وليس مجرد شعار.