موقع المجلس:
في مقابلة مع قناة فرانس 24، أكدت الناشطة والحقوقية الإيرانية ماهان تاراج أن التغيير في إيران لن يتحقق من خلال تدخل عسكري خارجي، بل عبر نضال الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل البلاد. وشددت على أن الإيرانيين يرفضون أي بديل ينبثق من داخل النظام الحالي أو يسعى لإحياء حكم الشاه، مشيرة إلى الدور الذي تؤديه وحدات المقاومة في الميدان من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.
L’interview de Mahan Taraj sur @France24
مصاحبه ماهان تاراج با تلویزیون فرانسه #lran#NiChahNiMollah pic.twitter.com/ehiyBzTs80— Kia (@MonirKia) March 4, 2026
وفي مستهل حديثها، أوضحت تاراج أن النظام الإيراني يمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، وأنه يسعى فقط إلى إيجاد وسائل تضمن بقاءه وتأجيل انهياره المحتوم. وأضافت أن طرح شخصيات من داخل النظام كبدائل للقيادة يمثل استخفافاً بتضحيات الإيرانيين الذين يناضلون لإنهاء دكتاتورية الولي الفقيه بشكل كامل.
وأكدت أن التحول الجذري في إيران لن يأتي عبر تدخلات عسكرية خارجية كما يروج البعض، بل عبر إرادة الشعب والمقاومة المنظمة التي تمتلك حضوراً فاعلاً على الأرض وقادرة على قيادة عملية التغيير.
أفشين علوي لـ “فرانس إنفو”: وحدات المقاومة في مواجهة قوات الحرس
من جهته، صرح أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مقابلة مع قناة فرانس إنفو، بأن مقتل علي خامنئي يمثل نهاية البعد الأيديولوجي للنظام. وأكد أن وحدات المقاومة تشكل القوة الوحيدة القادرة على مواجهة قوات الحرس وضمان انتقال السلطة إلى الشعب خلال هذه المرحلة الحساسة.
وأشار علوي إلى أن سقوط خامنئي أدى إلى تراجع هيبة النظام، معتبراً أن البديل الديمقراطي بات مستعداً للتحرك على الأرض.
وفي سياق متصل، تحدثت تاراج عن العمليات التي تنفذها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، مشيرة إلى عملية واسعة شارك فيها أكثر من 200 عنصر استهدفت المقر المركزي لقيادة النظام في طهران. وأسفرت العملية عن سقوط عدد من المشاركين بين قتيل ومعتقل، وهو ما اعتبرته دليلاً على إصرار هذه الوحدات على مواجهة أجهزة القمع، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني.
كما لفتت إلى وجود تنسيق وثيق بين قوى المقاومة والقوميات المختلفة في إيران، التي تشكل نسبة كبيرة من السكان ولديها أيضاً تنظيمات مقاومة خاصة بها. وأوضحت أن هذه القوى تتقارب ضمن جبهة جمهورية موحدة ترفع شعار رفض نظام الشاه كما ترفض نظام الولي الفقيه، وتسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية قائمة على التعددية.
وفي ختام المقابلة، انتقدت تاراج الترويج لرضا بهلوي كقائد محتمل للمرحلة الانتقالية، معتبرة أنه لم يتمكن خلال أكثر من أربعة عقود في المنفى من تشكيل تحالف سياسي مؤثر أو قيادة حركة مقاومة فاعلة. وأكدت أن الإيرانيين لا يرغبون في العودة إلى نظام الشاه، بل يتطلعون إلى بناء مستقبل قائم على الحرية والديمقراطية.








