موقع المجلس:
عقب التظاهرات التي شهدتها مدينتا ميونيخ وتورنتو يوم السبت 14 فبراير، عمدت جهات بعينها إلى تهويل الحجم الحقيقي لهذه التحركات، من خلال حملة دعائية وإعلامية مكثفة رفعت أرقام المشاركة إلى مستويات مبالغ فيها.
وتبيّن المقاطع المصورة والوثائق والصور المقارنة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي أن ادعاء «ابن الشاه» مشاركة 250 ألف شخص في تظاهرة ميونيخ ينطوي على مبالغة تفوق ستة أضعاف، ويفتقر إلى المصداقية.
وبحسب منتقدين، فإن هذا النهج يهدف إلى خلق «بديل» وهمي وتسويقه للرأي العام عبر الضجيج الإعلامي والبروباغندا. وتؤدي مثل هذه الأرقام المفبركة عملياً إلى تعميق الانقسام، بما يخدم مصالح علي خامنئي والنظام الديني الحاكم في إيران، من خلال تمرير مشروع ذي طابع سلطوي فاشي.
وفي هذا السياق، كتب الصحفي الألماني المخضرم يورغن مولر أن تجمع ميونيخ حظي بحملة دعائية وصحفية غير مسبوقة، مؤكداً أنه «لم يشهد سابقاً هذا المستوى من الترويج الإعلامي».
كما شدد شهود عيان ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على أن مزاعم «ابن الشاه» وأنصاره بشأن مشاركة «مئات الآلاف» في تورنتو و«250 ألفاً» في ميونيخ لا تستند إلى أي أساس واقعي، موضحين أنهم عرضوا أدلة قاطعة من صور ومقاطع فيديو على المنصات الرقمية.
ويرى منتقدون أن تضخيم الأرقام والتلاعب بالإحصاءات تحت شعار «جاويد شاه» ليس سوى سيناريو مُعدّ بعناية لتسويق بديل ذي خلفية استعمارية، في حين أن نتائجه العملية تصب في تعميق الانقسام، بما يخدم في نهاية المطاف نظام خامنئي.








