مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟

عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟

صورة للاحتجاجات في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في الفترات والمراحل الصعبة والحساسة التي تواجهها الانظمة الدکتاتورية وتجد نفسها في أمس الحاجة لدعم الشعب لضمان أمن وسلامتها، فإنها تسعى لإستخدام کل ما في وسعها من طرق وأساليب من أجل تحقيق هذا الهدف والتي تکون مشبعة بالکذب والخداع والتضليل، وهذا ما يتم لمسه في الخطاب المتلفز التي ألقاه الملا خامنئي بمناسبة ذکرى إنتصار الثورة الايرانية التي أفرغوها من مضامينها الانسانية النبيلة وجعلوها ذات طابع ديني إستبدادي.
الخطاب المذکور الذي حفل بکل ما في أسوأ قواميس الاستبداد من طرق واهية ومضللة ولاسيما عندما زعم بأن”الشعب الإيراني يتمتع بالدافع والإرادة والثبات والوعي بمصالحه، مذكرا بأن 11 فبراير شهد تحقيق “فتح عظيم” تمثل في إنقاذ البلاد من التدخل الأجنبي، لافتا إلى أن قوى خارجية سعت على مدى السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة في إيران.”، في وقت يعلم القاصي قبل الداني بأن هذا النظام ومنذ تأسيسه جعل کل شئ في خدمة مصالحه وإنه لم يکن يوما يجسد إرادة الشعب ولا کان يهتم بمصالحه.
والاکثر سخرية من ذلك إنه وعندما يصف الانتفاضات الشعبية التي إندلعت بوجه النظام طوال الاعوام السابقة بما فيها الانتفاضة الشعبية الاخيرة بأن:” قوى خارجية سعت على مدى السنوات الماضية إلى إعادة الأوضاع السابقة في إيران.”، ومن دون شك فإن خامنئي کذلك الملك الامعة الذي جعلوه يقوم بالتجول عاريا وقد أوهموه بأنه يلبس ملابس إستثنائية، يخيل له عقله المريض بأن الشعب يٶمن بالنظام ويدافع عنه وإن أعدائه من ينتفضون بوجهه في داخل إيران!!
والانکى من ذلك، إن الدکتاتور المريض نفسيا يستمر في سرديته التي يسخر منها الشعب جملة وتفصيلا، فيزعم بأن القوة الوطنية لا ترتبط فقط بالقدرات العسكرية، مثل الصواريخ والطائرات، بل تقوم أساسا على إرادة الشعوب وصمودها، مؤكدا أن إظهار هذه الإرادة يؤدي إلى إحباط مساعي الأعداء، والحقيقة إن هذا النظام وخامنئي تفاخر دائما بقدرات النظام التسليحية ولاسيما الصواريخ البالستية التي هدد بها حتى دول الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الاميرکية من غير ما أثاره من حروب في المنطقة من جراء تزويده لأذرعه العميلة من الاسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة، وإن هذه الاسلحة والصواريخ وإستخدامها بعيدا عن إرادة ومصالح إيران والشعب الايراني قد إرتد سلبا على الاوضاع في البلاد، ومن هنا فإن حديثه عن صمود الشعب الايراني بوجه عدو خارجي قام النظام بنفسه بتأليبه وجعله يحشد من أجل ضربه، هو محض کذب وإفتراء على الحقيقة، ذلك إن خامنئي يعلم جيدا بأن النظام لن يصمد أبدا أمام ضربة عسکرية أميرکية إستثنائية ولذلك فإنه يحاول جعل الشعب وليس هو هدف أميرکا، وهذا ما لا ينطلي على أحد والحقيقة إن النظام يحصد ما زرعه بالامس وليس الشعب الرافض له والذي يريد إسقاطه اليوم قبل غدا!