موقع المجلس:
في يوم الجمعة 30 يناير، شهدت مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية التي نفذتها “وحدات المقاومة”، جدد خلالها الشباب الثائرون التزامهم بمسار الثورة. ورفع المشاركون لافتات ووزعوا مناشير حملت رسائل سياسية واضحة مستلهمة من توجيهات قيادة المقاومة، ركزت على ضرورة إسقاط النظام بشكل كامل، وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ورفض جميع أشكال الديكتاتورية.
محاور الحراك الاحتجاجي
تمحورت الشعارات والرسائل التي حملتها هذه الأنشطة حول خمسة محاور رئيسية:
أولاً: رأس المنظومة القمعية… المطالبة بحلّ “الحرس” وتصنيفه إرهابياً
احتلت قضية حرس النظام الإيراني صدارة اللافتات، حيث استند الشباب إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي شددت على أن:
المقاومة الإيرانية تطالب منذ أكثر من ثلاثة عقود بتصنيف الحرس منظمة إرهابية.
الشعب الإيراني يطالب بإصرار بحل هذا الجهاز القمعي.
قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس يشكل ردًا ضروريًا على المجازر المرتكبة بحق الشباب المنتفضين.
كما حملت بعض اللافتات عبارة توضيحية لافتة:
«كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة في صدور المطالبين بالحرية».


ثانياً: الخيار الحاسم… الانتفاضة المنظمة حتى إسقاط النظام
أكدت الرسائل أن أي حلول جزئية أو إصلاحية لم تعد مطروحة، وأن الطريق الوحيد يتمثل في “المقاومة المنظمة”. واستشهد المحتجون بتصريحات للسيدة مريم رجوي، من بينها:
«الحل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، فهي القوة القادرة على إسقاط النظام».


«في ظل القمع، ما ينتشر هو المقاومة لا الخوف».
كما برزت شعارات لقائد المقاومة مسعود رجوي ترسم معالم المرحلة، من بينها:
«طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط».


«لقد دخلنا مرحلة الحسم مع نظام ولاية الفقيه».
«دروس الانتفاضة تؤكد أن الرد الوحيد على الملالي هو النار».


ثالثاً: رسم الموقف الوطني… لا للشاه ولا لحكم الملالي
عكست الشعارات المطروحة وعيًا سياسيًا رافضًا للعودة إلى الماضي، ومؤكدًا رفض الديكتاتورية بكل أشكالها. واستند المحتجون إلى موقف المقاومة القائل إن الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه كما يرفض الحكم الديني، ولم يعد يحتمل لا جهاز السافاك ولا الحرس وأجهزة المخابرات.


ورددت اللافتات هتافات من بينها:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».
«بلوشستان مستيقظة وتكره الشاه والملالي».


«الديكتاتورية تبقى ديكتاتورية، سواء بالتاج أو بالعمامة».
رابعاً: الوفاء للشهداء… دماؤهم بوصلة الطريق
حضر شهداء زاهدان وسائر المدن الإيرانية بقوة في رسائل وحدات المقاومة، حيث أكدت الشعارات أن عائلات الشهداء باتت في طليعة النضال، وأن وقت المحاسبة قد حان للآمرين والمنفذين. واستلهم المشاركون قول مسعود رجوي:
«كل زهرة تنبت من دماء الشهداء هي بشارة بفجر الحرية».


خامساً: الاستقلال الوطني… رفض التدخل الخارجي
وفي رسالة تؤكد استقلالية الحراك، شددت وحدات المقاومة على رفض التعويل على أي تدخل أجنبي، مؤكدة أن:
الحرب الخارجية ليست حلاً.


القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط النظام.
من يراهن على التدخل الخارجي يفقد مصداقيته السياسية.





- واختتم المحتجون نشاطهم بالمثل الإيراني الشهير «ما حكّ جلدك مثل ظفرك»، مؤكدين أن إسقاط الديكتاتورية والتبعية مهمة الشعب ومقاومته وحدهما، دون حاجة لأي تدخل خارجي.








