موقع المجلس:
دعا جوليو تيرتزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، في مقال تحليلي نشرته “غلوبال نيوز“،
دعا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوة حاسمة بإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب فوراً. ووصف تيرتزي ما يحدث في إيران بأنه “تجاوز لكل الحدود”، مشيداً بصمود المتظاهرين الشباب وبدور “منظمة مجاهدي خلق الایرانیة” كقوة مقاومة تاريخية تواجه “وحش الأصولية”.
خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب والمقاومة لإقامة جمهورية تعددية غير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتحظى بدعم دولي واسع كخارطة طريق نحو إيران حرة.
ثورة ضد “أحلك أشكال التطرف”
وصف الدبلوماسي الإيطالي الرفيع الوضع المستمر في إيران منذ أسابيع بأنه “غير مقبول، لا يطاق، ويتجاوز أي حد”. وأشار في مقاله إلى المشهد في الشوارع، حيث ينتفض متظاهرون في مقتبل العمر ضد ما وصفه بـ “أحلك أشكال التطرف”، المتمثلة في حكم الملالي، وضد السلطة الدموية لحرس النظام الإيراني.
وأكد تيرتزي أن مطالب المحتجين واضحة ومشروعة؛ فهم ينشدون الحرية والحياة الكريمة، ويسعون لاستعادة “الهوية الشعبية” التي عملت آلة القمع والمجازر وانتهاكات حقوق الإنسان على طمسها وإسكاتها لسنوات طويلة.
الاعتراف بدور “مجاهدي خلق”
في نقطة جوهرية حول طبيعة الصراع، أشار تيرتزي إلى أن الحراك ليس عشوائياً، قائلاً: “الشعب الإيراني في حالة انتفاض، وقد ظهرت قوى مقاومة كبيرة في صفوفهم؛ وأقصد بذلك منظمة مجاهدي خلق، التي تقاتل منذ عقود ضد وحش الأصولية الحاكم الذي يقمعهم”.
وشدد رئيس لجنة السياسات الأوروبية على أن أوروبا “تستطيع ويجب عليها” أن تدعم هذه المقاومة، وأن تواصل إدانة الرعب الذي يمارسه النظام الإيراني بحق شعبه.
مجاهدي خلق: 52 ألف عنصر قمعي بينهم مرتزقة “الحشد” يستنفرون في طهران
١٩ يناير ٢٠٢٦ — كشف تقرير للهيئة الاجتماعية للمنظمة عن حالة ذعر قصوى لدى النظام، حيث نشر 52 ألف مسلح في العاصمة، بينهم 5 آلاف مرتزق من القوات الوكيلة (الحشد الشعبي)، بأوامر من حرس النظام الإيراني للسيطرة على الأوضاع.
تصنيف حرس النظام كـ “قتلة”
تطرق تيرتزي إلى التحولات السياسية الأخيرة في القارة العجوز، منوهاً بأن “جميع القوى السياسية صوتت الأسبوع الماضي لصالح قرار يدين المجازر التي يرتكبها نظام طهران”.
واختتم مقاله بدعوة صريحة للعمل، مؤكداً أن الوقت قد حان لتسمية الأشياء بمسمياتها ووضع حرس النظام، بصفته الجهة التي تلعب دوراً مباشراً كـ “قتلة” للمتظاهرين، في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.








