موقع المجلس:
وجه 59 عضواً في مجلس النواب الأمريكي، وفي تحرك تشريعي واسع من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، وجه رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية مارك روبيو، حثوه فيها على الوقوف بحزم مع انتفاضة الشعب الإيراني. وشدد النواب في رسالتهم على أن المتظاهرين أعلنوا بوضوح رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه) أو النظام الثيوقراطي الحالي، متمسكين بشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.
This week, I led 59 Members in urging @SecRubio to keep the pressure on the Iranian regime.
When they beat protesters, target hospitals, and silence dissent, the free world must speak loud and clear.
The United States MUST continue condemning these abuses and stand with the… pic.twitter.com/ncVUpPYLvV
— Randy Weber (@TXRandy14) January 15, 2026
لا عودة للوراء: رفض الديكتاتوريتين
أكدت الرسالة التي قادها النائب راندي ويبر (Randy Weber) أن الشعب الإيراني حسم خياراته للمستقبل. وجاء في نص الرسالة أن المتظاهرين “رفضوا صراحة كل أشكال الحكم الاستبدادي، سواء نظام الشاه (الديكتاتورية السابقة) أو النظام الحالي”، ويسعون لتقرير مصيرهم بأنفسهم.
وأوضح النواب أن الشعارات التي تتردد في مدن إيران، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس دعوة وطنية للسيادة الشعبية ورفض الاستبداد سواء كان الشاه أو ملالي.
استهداف المستشفيات والقمع الوحشي
أعرب المشرعون عن قلقهم البالغ إزاء التقارير الموثقة التي تشير إلى استخدام القوة المميتة والاعتقالات الجماعية. ولفتوا الانتباه بشكل خاص إلى تجاوز النظام لخطوط حمراء جديدة، متمثلة في “استهداف المستشفيات والمرافق الطبية وحرمان الجرحى من الرعاية العاجلة”، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وقال النائب ويبر: «عندما يضربون المتظاهرين ويستهدفون المستشفيات، يجب أن يتحدث العالم الحر بصوت عالٍ وواضح».
مطلب الشعب: جمهورية علمانية غير نووية
أبرزت الرسالة الطابع السياسي الواضح للانتفاضة، مشيرة إلى أن “الشعب الإيراني أوضح مطلبه بإقامة جمهورية علمانية، ديمقراطية، وغير نووية، تقوم على التعددية السياسية واحترام الكرامة الإنسانية”.

ترحيب المقاومة: رسالة وصلت
من جانبها، رحبت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، بهذا التحرك. وقالت: «هذه الرسالة القوية من الحزبين تبعث برسالة واضحة: الشعب الإيراني ليس وحده، ومطالبه بالحرية والديمقراطية مسموعة في أعلى مستويات الكونغرس الأمريكي».








