مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر دولي في البرلمان الأوروبي بمناسبة يوم حقوق الإنسان

مؤتمر دولي في البرلمان الأوروبي بمناسبة يوم حقوق الإنسان

مريم رجوي: الملالي يشنقون حقوق الإنسان يومياً.. وشخصيات عالمية تدعو لإنهاء الإفلات من العقاب ودعم البديل الديمقراطي
موقع المجلس:
شهد مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمراً دولياً واسعاً بعنوان “إيران: حقوق الإنسان، المساءلة، ودور الاتحاد الأوروبي” تزامناً مع الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وشارك في المؤتمر نخبة من الوزراء السابقين، والبرلمانيين الأوروبيين من مختلف التوجهات، وخبراء القانون الدولي، إلى جانب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

مؤتمر دولي حاشد في البرلمان الأوروبي في يوم حقوق الإنسان

مشاركون بارزون

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية، من أبرزهم:

إستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق ومنسق حملة التغيير من أجل إيران.

السفير ستيفن راب، السفير الأميركي السابق للعدالة الجنائية الدولية.

كومي نايدو، الأمين العام الأسبق لمنظمة العفو الدولية.

خوان فرناندو لوبيز أغيلار، وزير العدل الإسباني الأسبق وعضو البرلمان الأوروبي.

دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبيين.

الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي للجمعية الدولية للمحامين.

أنطونيو لوبيز-إستوريث وايت، رئيس وفد البرلمان الأوروبي في اللجنة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمكسيك.

وأجمع المتحدثون على ضرورة إنهاء سياسة “الإفلات من العقاب” التي يتمتع بها النظام الإيراني، ودعوا إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب ودعم تطلعات الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي.

كلمة مريم رجوي: “تاريخ حقوق الإنسان يُكتب بالدماء”

افتتحت السيدة رجوي كلمتها بالتأكيد على أن حق الشعوب في الكرامة هو جوهر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن “الشعوب التي تقف بوجه الشنق والقمع والرقابة تكتب تاريخ الحقوق بدمائها”.

وقالت إن النظام الإيراني “يشنق حقوق الإنسان يومياً”، مشيرة إلى:

335 عملية إعدام خلال نوفمبر فقط

نحو مليوني اعتقال سنوياً

تدمير مقابر السجناء السياسيين لطمس الجرائم

كما اتهمت النظام بتمديد القمع إلى خارج حدود إيران، مستشهدة بمحاولة اغتيال البروفسور فيدال كوادراس في مدريد، والتحذيرات الأوروبية المتزايدة من التهديدات الأمنية للنظام.

مطالبها إلى الاتحاد الأوروبي

دعت رجوي إلى:

إنهاء صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الجرائم الجارية في إيران، خصوصاً ضد 18 سجيناً سياسياً مهددين بالإعدام.

ربط أي علاقة مع طهران بوقف الإعدامات.

إغلاق سفارات النظام الإيراني التي تُستغل لتنفيذ القمع العابر للحدود.

إدراج الحرس الثوري ووزارة استخبارات النظام على قوائم الإرهاب.

مداخلات دولية: المحاسبة أولاً… ولا مجال للمساومة
ستروان ستيفنسون: “الحرائق التي أشعلها الملالي وصلت إلى أبوابهم”

اتهم ستيفنسون الدبلوماسية الغربية بـ“الجبن الأخلاقي”، مستعرضاً أرقاماً مفزعة:
1932 إعداماً هذا العام، و335 في شهر واحد فقط.
وأكد أن الشعب الإيراني وحده القادر على إنهاء مصدر عدم الاستقرار في المنطقة.

السفير ستيفن راب: “العدالة ستصل مهما طال الزمن”

اعتبر جرائم النظام، وخاصة مجزرة 1988، جرائم ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة التوثيق القانوني الصارم لتهيئة الأرضية للمحاسبة الدولية.

دورين روكماكر: “خطة النقاط العشر الأوروبية”

قدمت خطة شاملة تضمنت إنشاء محكمة دولية خاصة بإيران، وتطبيق الولاية القضائية العالمية، ووضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، ودعم خطة السيدة رجوي المكونة من عشرة بنود.

كومي نايدو: “الخوف من امرأة مسجونة يعني ضعف النظام”

في خطاب مؤثر، قارن نايدو النضال الإيراني بتجربته ضد الفصل العنصري، مؤكداً أن القمع الإيراني يعكس هشاشة النظام لا قوته. ودعا إلى حملة دولية لوقف الإعدامات فوراً.

لوبيز-إستوريث وايت: “الخطر يتجه نحو أوروبا أيضاً”

حذر من أن تهديدات النظام الإيراني تمتد إلى أوروبا، مستذكراً محاولة اغتيال فيدال كوادراس، ومؤكداً أن “السلام يمر عبر إيران حرة”.

مارك إليس: “منظومة قضائية بلا استقلال”

وصف الإعدامات بأنها “قتل منظم برعاية الدولة”، مؤكداً انهيار استقلال القضاء الإيراني بالكامل.

دومينيك أتياس: “11 إعداماً يومياً”

نددت بارتفاع الإعدامات وتدمير آلاف القبور في طهران لإخفاء أدلة الجرائم، وأشادت بصمود السجينات السياسيات.

خوان أغيلار: “حقوق الإنسان خط أحمر”

أكد أن حماية حقوق الإنسان يجب أن تكون محور السياسة الخارجية الأوروبية تجاه إيران.

أصوات المقاومة: “الربيع قادم ولن يتوقف”

قدم ناشطون وشخصيات من المقاومة الإيرانية شهادات مؤثرة:

الدكتور سينا دشتي: تحدث عن أربعة عقود من المعاناة وأكد أن “لا شيء قادر على منع قدوم الربيع”.

آزاده ضابطي: لفتت إلى خطر الإعدام الذي يهدد 18 سجيناً سياسياً، وعلى رأسهم زهرة طبري، معلنة بياناً وقّعت عليه أكثر من 300 امرأة بارزة يطالبن بوقف إعدامها فوراً.

خلاصة المؤتمر: “لا مهادنة بعد اليوم”

اختُتم المؤتمر بدعوة صريحة لاعتماد سياسة أوروبية صارمة تجاه النظام الإيراني، تقوم على:

دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

تفعيل آليات المحاسبة الدولية

إنهاء الإفلات من العقاب

مواجهة التهديدات العابرة للحدود التي يشكلها النظام

وأكد المشاركون أن النظام في أضعف حالاته، وأن الانتظار أو المساومة لم يعد خياراً.