موقع المجلس:
وجّه فيتالي كليتشكو، أسطورة الملاكمة العالمية وعمدة العاصمة الأوكرانية كييف، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي للمطالبة بوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق بطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفائي ثاني، وذلك ضمن حملة عالمية يشارك فيها عدد كبير من الرياضيين والشخصيات المؤثرة.
🚨 LETTER: Mayor of Kyiv & former boxing champion @Vitaliy_Klychko joins global sports icons urging Iran to halt the imminent execution of boxing champion Mohammad Javad Vafaei Sani for joining pro-democracy protests
Join the fight to save Mohammad Javad!
CC: @danawhite @usykaa pic.twitter.com/QIk7HpzXmT
— Justice for the Victims of 1988 Massacre in Iran (@jvmifoundation) November 27, 2025
وجاء هذا الموقف في رسالة رسمية بتاريخ 26 نوفمبر 2025، بعث بها كليتشكو إلى السيد جزائري، مدير منظمة “العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران”، معلناً انضمامه إلى البيان المشترك الصادر عن مجموعة من الرياضيين الدوليين الذي يدين حكم الإعدام.
خمس سنوات من السجن والتعذيب بسبب المشاركة في احتجاجات 2019
وفي رسالته، عبّر كليتشكو عن إدانته الشديدة لقرار السلطات الإيرانية الصادر في 4 أكتوبر 2025 بتأييد إعدام وفائي ثاني، وهو مدرب ولاعب ملاكمة يبلغ من العمر 30 عاماً من مدينة مشهد. وأوضح أن هذا الرياضي أمضى أكثر من خمس سنوات خلف القضبان، تعرض خلالها للتعذيب والحبس الانفرادي، بسبب مشاركته في احتجاجات 2019 المؤيدة للديمقراطية ودعمه للمعارضة الديمقراطية represented by منظمة مجاهدي خلق.
إيران وتاريخ من استهداف الرياضيين
أكد كليتشكو أن قضية وفائي ثاني ليست حالة فريدة، بل تأتي ضمن “سجل مظلم” لإعدام رياضيين لمواقفهم أو معتقداتهم. واستشهد بإعدام شخصيات رياضية بارزة، مثل قائد المنتخب الوطني لكرة القدم حبيب خبيري، وقائدة منتخب كرة الطائرة للسيدات فروزان عبدي التي قُتلت ضمن آلاف السجناء السياسيين خلال مجزرة صیف عام 1988، إضافة إلى المصارع البطل نويد أفكاري الذي أُعدم عام 2020 بعد مشاركته في احتجاجات سلمية عام 2018.
كما أشار إلى أن السلطات الإيرانية نفذت في الأشهر الأخيرة سلسلة إعدامات بحق متظاهرين بتهم مختلقة، في محاولة لردع الشارع الذي يزداد رفضاً للفساد والقمع.

“أنا محمد جواد وفائي ثاني”: قصة مأساة نشرها موقع PUGILATO.TV
توقف كليتشكو عند مقال نشره موقع PUGILATO.TV بعنوان “أنا محمد جواد وفائي ثاني”، سلط الضوء على الوضع المأساوي الذي يعيشه الملاكم الإيراني المحكوم بالإعدام.
نداء عالمي: لا يمكن للعالم الصمت
وشدد كليتشكو على أن الرياضة تحمل قيماً كالأمل والوحدة والشجاعة، معتبراً أن إعدام رياضي بسبب آرائه السياسية يمثل “ضربة مباشرة لهذه المبادئ وتحذيراً لكل من يعبّر عن رأيه”.
وفي ختام رسالته، دعا الأمم المتحدة، والاتحادات الرياضية الدولية، والحكومات إلى التحرّك السريع لإنقاذ حياة محمد جواد، قائلاً:
“لا يجب أن يقف العالم متفرجاً بينما تسكت إيران أبطالها. نحن نقف إلى جانب محمد جواد… نحن نقف من أجل العدالة”.








