مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإسقاط نظام الملالي هو الخطوة الحاسمة لتحرير المرأة الإيرانية

إسقاط نظام الملالي هو الخطوة الحاسمة لتحرير المرأة الإيرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الدفاع عن حقوق المرأة والسعي المستمر من أجل مساواتها بالرجل ورفض التعامل معها على أساس جنسها، کان ولازال وسيبقى واحدا من أهم المرتکزات الاساسية التي يناضل من أجلها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما وإن نظام الملالي معروف عنه إفراطه في عدائه وکراهيته للمرأة ورفضه الصريح لمنحها حقوقها والإصرار على معاملتها وفق قوانينه المستمدة من عقلية العصور الوسطى، ومن هنا فإن المقاومة الايرانية دأبت على عقد المٶتمرات الدولية المناصرة للمرأة الايرانية والداعية لمنحها حقوقها کاملة غير منقوصة ولاسيما في المناسبات الدولية الخاصة بالمرأة وحقوقها.
بهذا الصدد و بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، فقد شهدت مدينة لاهاي الهولندية يوم الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025، مؤتمرا دوليا رفيع المستوى. وشارك في المؤتمر شخصيات بارزة، من بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ الهولندي، وكورين ديتمير نائبة رئيس لجنة “سيداو” التابعة للأمم المتحدة، ووزراء سابقون من ألمانيا وبريطانيا.
وقد أطلق المشاركون نداء عاجلا للحكومة الهولندية والمجتمع الدولي للتحرك الفوري للضغط على النظام الإيراني لوقف موجة الإعدامات غير المسبوقة، التي سجلت رقما مروعا بلغ 304 حالات إعدام خلال الأيام الثلاثين الماضية فقط، مستهدفة النساء والسجناء السياسيين بشكل خاص.
وقد شارکت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في هذا المٶتمر، حيث وجهت رسالة رئيسية عبر الانترنت الى المٶتمر، سلطت فيها الضوء على الطبيعة الممنهجة للعنف ضد المرأة في ظل حكم الملالي.
وفي مستهل رسالتها، وصفت السيدة مريم رجوي الاستبداد الديني الحاكم في إيران بأنه “العدو الأشرس للمرأة وحقوق الإنسان”. وأوضحت أن نظام الملالي، تحت ستار الدين، قد “مأسس العنف والقمع” ضد المرأة الإيرانية، وسلب حقوقها وحرياتها الأساسية، معتبرا إياها “إنسانا من الدرجة الثانية”، ومستخدما الحجاب الإجباري كأداة دائمة لممارسة هذا العنف.
وفي إشارة إلى الواقع المأساوي، ذكرت رجوي أن المرأة الإيرانية مستهدفة بالقتل والاعتداء، كاشفة عن “شنق 53 امرأة على الأقل منذ بداية عام 2025”. وشددت على أن “أعظم أشكال العنف ضد المرأة هو القمع السياسي”، مشيرة إلى تعرض عشرات الآلاف من السجينات السياسيات للتعذيب أو الإعدام على مر العقود، بما في ذلك في مجزرة صیف عام 1988 التي أشار إليها القرار الأممي الأخير.
وأوضحت الرئيسة المنتخبة للمقاومة أن “أعظم الجرائم” في نظر الملالي هي أن تكون المرأة “ثائرة” وغير منصاعة، وتعتبر نفسها مساوية للرجل. وانتقدت القوانين التمييزية التي تعتبر شهادة المرأة نصف شهادة الرجل وتمنعها من تولي مناصب القضاء والرئاسة، واضعة إنسانيتها موضع تساؤل.
وتطرقت إلى الضغوط الممارسة على السجينات، بما في ذلك الحرمان من العلاج، مستذكرة وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي الشهر الماضي بسبب التأخير الطبي، والحكم الحالي بالإعدام على السجينة السياسية زهراء طبري.
وأكدت السيدة رجوي أن العنف ضد المرأة وإهانتها هي عناصر أساسية في “التطرف” المتستر بالدين. ولذلك، فإن المقاومة الإيرانية تعتبر “تحرير المرأة جزءا محوريا من نضالها ضد الفاشية الدينية”.
واستعرضت برنامج المقاومة لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على “فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام”. وأبرزت الدور القيادي للمرأة في المقاومة، مشيرة إلى أن نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من النساء، وأن النساء يتولين مناصب قيادية عليا في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
وجددت تأكيدها على أن “النساء هن قوة التغيير”، وأن “هزيمة نظام ولاية الفقيه ستتحقق على أيدي النساء الرائدات”، معتبرة أن إسقاط هذا النظام هو “خطوة حاسمة في النضال العالمي ضد العنف الموجه ضد المرأة”.