مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالبرلمان الكندي يؤيد “الخيار الثالث” وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل...

البرلمان الكندي يؤيد “الخيار الثالث” وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

“الخيار الثالث” في صدارة نقاشات البرلمان الكندي

موقع المجلس:
شهد البرلمان الكندي ندوة بارزة بعنوان:
«إيران على مفترق طرق – التغيرات الجيوسياسية وحقائق حقوق الإنسان»
وجاءت بدعوة من النائبة الليبرالية جودي سغرو وعضو البرلمان عن حزب المحافظين مايكل كوبر، اللذين يترأسان معًا اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية.
وجسدت الجلسة دعمًا واضحًا لحركة المقاومة المنظمة للشارع الإيراني.

تدهور النظام في مواجهة غضب شعبي متصاعد

تناول النواب المشاركون الوضع الداخلي في إيران، حيث أكد مايكل كوبر أن الفساد المزمن وسوء الإدارة والظلم فاقموا الأزمات المعيشية، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في البلاد.
وقال:

“الحياة اليومية للإيرانيين قاتمة… التضخم ونقص الغذاء والكهرباء يدفعان الطبقة الوسطى نحو الفقر، بينما يلجأ النظام إلى الإعدامات والقمع.”

وأشار إلى أن أكثر من 1000 شخص أُعدموا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
من جانبها، أوضحت جودي سغرو أن هذا القمع ليس دليل قوة، بل تعبير عن ضعف النظام أمام شعب غاضب.

دعم صريح لبديل ديمقراطي

تركز الاجتماع على تأكيد الدعم لـ خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.
وأكد كوبر:

“اليوم أكثر من أي وقت مضى يجب الوقوف بثبات إلى جانب السيدة رجوي ورؤيتها وخطتها ذات النقاط العشر.”

وأشادت سغرو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرة إلى أنه يقدم معلومات دقيقة حول وضع حقوق الإنسان والقضايا النووية وزعزعة الاستقرار الإقليمي، مما مكّنه من توحيد طيف واسع من الأصوات السياسية لصالح تغيير ديمقراطي.

السناتور روبرت توريسلي تناول تفاصيل خطة النقاط العشر، موضحًا أنها تشمل:

إيران غير نووية

المساواة بين الجنسين

انتخابات حرة وتعددية سياسية

علاقات سلمية مع دول الجوار

مؤسسات ديمقراطية
وأشار إلى أن هذه المبادئ تمثل ما يتطلع إليه المجتمع الدولي.

البرلمان الكندي يؤيد “الخيار الثالث” وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

رفض استبدال استبداد بآخر

أكد المتحدثون ضرورة تفادي تكرار التجارب الاستبدادية، سواء تحت حكم الشاه أو الملالي.
وقال السناتور توريسلي إن الغرب، بدعمه السابق للشاه، أسهم في صعود نظام الملالي لاحقًا، مضيفًا:

“لسنا هنا لنستبدل ديكتاتورية بأخرى.”

وشدد على أن تصوير الصراع في إيران بأنه بين “الملالي أو الشاه” يخدم مصلحة خامنئي وحده. وأكد أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تمثل معارضة ديمقراطية حقيقية بقيادة السيدة رجوي.

أما النائب المحافظ كوستاس منكاکيس فلفت إلى أن إسقاط النظام الحالي يتطلب انتفاضة شعبية، وأن مستقبل إيران يجب أن يبنى على الديمقراطية، لا على نظم سلطوية جديدة.

أصوات ضحايا القمع الإيراني حاضرة

شهدت الجلسة شهادات مؤثرة لعائلات ضحايا النظام الإيراني حملوا صور ذويهم.
تحدث محسن ماسوري عن ابن أخيه سعيد ماسوري الذي يقبع في السجون منذ 25 عامًا دون إجازة، وروى كيف أُعدم أفراد من عائلته خلال الثمانينيات.
وطالب النواب الكنديين بالوقوف مع الشعب الإيراني ضد القمع.

كما عرض مراد منصورپور تجربة عمه الذي أُعدم في سن 28، مؤكدًا مسؤولية الجيل الشاب في مواصلة النضال.
بدوره، روى أحمد حسني، والد الشهيدة ندا حسني، معاناته في ظل حكمي الشاه والملالي، مؤكدًا استمرار المقاومة.

صوت إيران يدوّي داخل البرلمان الكندي

أظهر الاجتماع أن دعم المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أصبح توجهًا ثابتًا في السياسة الكندية، تشترك فيه مختلف القوى السياسية.
ويؤكد هذا التأييد الواسع أن معركة الشعب الإيراني لنيل الحرية تحظى بتضامن دولي متنامٍ.

لقد رسمت الجلسة مسارًا واضحًا نحو إيران حرة تقوم على مبادئ الديمقراطية، والمساواة، واللانووية، كما ورد في رؤية مريم رجوي ذات النقاط العشر.
وهي رسالة قوية للشعب الإيراني بأن صوته يجد صدى لدى الضمائر الحية في العالم، وأن الحرية آتية لا محالة.