الخميس, 4 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإعدامات نظام الملالي تواجه رفضا وتنديدا دوليا

إعدامات نظام الملالي تواجه رفضا وتنديدا دوليا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لا يمکن لنظام الملالي أن يتخلى عن الممارسات القمعية التعسفية وبشکل خاص الاعدامات، إذن أنها تعتبر له بمثابة الاوکسجين الذي يتنفسه وبغيره لا يتمکن من الاستمرار في الحياة.
إرتفاع وتيرة الاعدامات وبلوغها حدا لم يسبق أن بلغه النظام منذ 36 عاما، يعني إن المرحلة الحالية أصبحت بالغة الخطورة عليه ولاسيما وإن الاوضاع السائدة وبسبب من السياسات المشبوهة للنظام والتي لا تأخذ أبدا مصالح الشعب الايراني بنظر الاهمية والاعتبار، توفر أجواءا مناسبة لإندلاع إنتفاضة غير عادية ضد النظام خصوصا وإن المسٶولين في النظام قد دأبوا على التحذير من ذلك، وکما هو معروف عن هذا النظام الدموي، فإنه لا يملك أية وسيلة للتعامل مع هکذا إحتمال إلا بإشاعة أجواء الرعب من خلال تصعيد الاعدامات.
الاوضاع السلبية التي تسبب بها النظام والتي جعلت الحياة في إيران جحيما لا يطاق، صارت تلقي بظلالها على معظم النواحي المختلفة والمثير للسخرية إن رئيس النظام يعلنها بصريح العبارة إذا لم تهطل الامطار خلال الاشهر القادمة فإن علينا إخلاء طهران، وبأخذ هذا الامر بنظر الاعتبار وفي ضوء الاوضاع بالغة السوء فإن ذلك يٶکد بأن هذا النظام ليس لم يقدم شيئا لمستقبل ايران والشعب الايراني بل وحتى إنه قد سعى ويسعى من خلال سياساته المشبوهة الى مصادرة هذا المستقبل.
خوف النظام وقلقه المستمر خلال هذه الفترة تجعله يعتبر أي تحرك إحتجاجي أو حتى إبداء وجهة نظر بمثابة تهديد له، ولأن منظمة مجاهدي خلق أثبتت دورها الفعال في مواجهته وفضحه أمام الشعب الايراني والعالم وتخوض صراعا ضاريا ضده، فإنه يتخوف منها أکثر من أي شئ آخر ولذلك فإنه يعتبر أي مٶيد أو متعاطف مع هذه المنظمة کمنتمي لها ولذلك لابد من إعدامه وهذا ما يجري حاليا من عزم النظام على إعدام ستة سجناء بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
لکن، وبعد أن تسرب نبأ عزم النظام على تنفيذ هکذا حکم جائر مناقض لأبسط مبادئ حقوق الانسان، فإن العالم من خلال منظمة الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية قد رفضت هذا الحکم ونددت به وأعربت عن قلقها من ذلك.
بهذا الصدد، فقد أعرب خمسة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة في رسالة مشتركة عن قلقهم العميق من خطر الإعدام الوشيك لستة سجناء سياسيين في إيران، أدينوا بتهمة “دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام.
وجاءت الرسالة موقعة من کل من:
ماي ساتو (المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران)،
غابرييلا سيتيروني (من الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي)،
موريس تيدبال-بينز (المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفية)،
نازيلا قانع (المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين أو المعتقد)،
وأليس جيل إدواردز (المقررة الخاصة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة).
وأشار المقررون إلى أن السجناء الستة — بابك عليبور، وحيد بني عامريان، أكبر دانشوركار، بويا قبادي، أبو الحسن منتظر، وسيد محمد تقوي سنکدهي — تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد، وصدرت بحقهم أحكام إعدام بعد محاكمات جائرة تفتقر إلى أدنى معايير العدالة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.