موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية في 6 نوفمبر تنفيذ سلسلة من الهجمات المنظمة على مواقع أمنية واستخباراتية للنظام، نفّذها شباب الانتفاضة في مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية، وبيرجند في شمال شرق البلاد، وأورمية في شمال غربها، ومدينة سامان بمحافظة جهارمحال وبختياري وسط إيران. وأسفرت هذه العمليات عن إشعال النار في تلك المراكز.
جاءت هذه الهجمات ردًا على العملية القمعية التي نفذتها بلدية النظام وعناصر الشرطة التابعة لخامنئي في مدينة جابهار، والتي قامت عند منتصف الليل بتدمير منازل نحو 80 أسرة فقيرة من المواطنين البلوش.
تفاصيل العمليات
مشهد
استهدف شباب الانتفاضة مركزًا أمنيًا واستخباراتيًا معروفًا باسم مؤسسة الشهيد، وهي مؤسسة يُنظر إليها على أنها واجهة للاستحواذ على أموال الشعب، وأضرموا النار في المبنى.
بيرجند
هاجم المحتجون قاعدة للباسيج الخاضعة لسيطرة قوات الحرس، وأشعلوا النيران فيها.
أورمية
قام شباب الانتفاضة بإحراق مكتب ما يسمى بـ لجنة خميني للإغاثة بالكامل.
سامان
أضرم المتظاهرون النار في مكتب إمام الجمعة، ممثل خامنئي في المدينة.
تزامن تنفيذ هذه العمليات في وقت كثّف فيه النظام الإيراني إجراءات الرقابة والملاحقة، بما فيها استخدام شبكات المراقبة بالكاميرات بهدف تعقّب منفذي الهجمات.
سياق التصعيد
تأتي هذه التحركات في ظل تفاقم الأزمات الداخلية والخارجية التي يواجهها النظام، مما يزيد من مخاوفه من تصاعد الاحتجاجات الشعبية الهادفة إلى إسقاطه. ولهذا يلجأ النظام إلى تصعيد حملات الإعدام والقمع لبث الرعب بين المواطنين، غير أنّ العمليات المتكررة التي ينفذها الشباب تمكنت من كسر حاجز الخوف وتعزيز مسار الانتفاضة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أصدر القضاء التابع للنظام أحكامًا بالإعدام بحق ما لا يقل عن 17 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتهمة الانتماء إليها، فيما نفّذ حكم الإعدام الشهر الماضي بحق اثنين من أعضائها هما بهروز إحساني ومهدي حسني.








