عناصر مجاهدي خلق خلال مغادرتهم معسكر اشرف
ايلاف – ق د أسامة مهدي : ال المجلس الوطني للمعارضة الإيران إن هناك خطة لنقل “مجاهدي منظمة خلق” الإيرانية المعارضة إلى فندق اليمامة، واتهم المجلس المخابرات الإيرانية بإدارة هذا الفندق بالكامل بعد أن سيطرة عليه سفارة طهران في بغداد من العام 2011 من خلال استئجاره.
استبقت المعارضة الايرانية اعلان بعثة الامم المتحدة في العراق عن خريطة طريق لنقل سكان مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بشكل يرضيها ويقنع الحكومة العراقية باتهام مستشار الامن الوطني العراقي وممثل الامم المتحدة في العراق بالاعداد لخطة تتم فيها عملية النقل هذه الى فندق في بغداد تشرف عليه السفارة الايرانية تحت يافطة منظمة الحج والزيارة الايرانية.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان من باريس تسلمته “ايلاف” ان مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض ورئيس بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي” مارتن كوبلر يعدان لتنفيذ ما اسمتها ب”خطة مقيتة” لنقل سكان مخيمي أشرف والحرية (ليبرتي) الى فندق اليمامة بوساطة سفارة النظام الايراني في بغداد. واشار الى ان هذا الفندق هو مؤجر من قبل السفارة الايرانية منذ مطلع عام 2011 وهو الآن تحت سيطرة المخابرات الايرانية وتحت اسم “منظمة الحج والزيارة الايرانية” للتغطية.
واضاف المجلس انه في اطار خارطة طريق رسمت لسكان أشرف والحرية يلوح الفياض وكوبلر منذ بعملية النقل هذه الى فنادق “جاهزة لاسكان من تبقوا من السكان” كما يقولان. واوضح ان هذه الخطة تهدف في الوقت نفسه الى التستر على فشل مشروع الموقع الانتقالي المؤقت الذي كان منذ البداية مشروعاً مشبوهاً ومشكوكاً فيه لتدمير معارضة نظام ايران في اشارة الى مخيم الحرية قرب مطار بغداد الدولي والذي نقل اليه قسم من سكان مخيم اشرف لمنظمة مجاهدي خلق شمال شرق بغدا
وكان مجاهدو خلق قد وافقوا على مغادرة مخيم اشرف للاقامة بمخيم الحرية ليبرتي قرب بغداد تمهيدا لنقلهم الى خارج البلاد بموجب اتفاق وقع بين الامم المتحدة والعراق نهاية العام الماضي. ومن بين 3400 عنصر لا يزال حوالى 1200 عضو في معسكر اشرف في وقت يشكو العناصر الذين نقلوا الى الحرية من نقص في المياه والكهرباء ومن رقابة صارمة للسلطات على تحركاتهم
وثيقة من داخل الحرس الثوري الايراني
واكد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية انه يملك وثيقة حصل عليها من داخل قوات الحرس الثوري الايراني تؤكد أن رئاسة الوزراء العراقية طمأنت قوة “القدس” والسفير الإيراني في بغداد بعد انتقال الوجبة الأولى من سكان أشرف إلى مخيم الحرية بأن أعضاء منظمة مجاهدي خلق في هذا المخيم سيصبحون مشلولي الحركة وهو ما يشير الى نوايا نظام إيران في تدمير المعارضة الديمقراطية والمشروعة ضده.
وبحسب الوثيقة – يقول المجلس- فان الحكومة العراقية تؤكد إن المقر الجديد لعناصر منظمة مجاهدي خلق في نخيم الحرية (ليبرتي) يجب أن يكون متطابقًا مع حاجاتها وليس مع حاجات أعضاء المنظمة وإن الحكومة لن تتنازل عن القضايا الرئيسية التي تخدم اهدافها. واضاف ان زيارة كوبلر لايران الاخيرة قد تمت بعد يومين من نقل خامس مجموعة من سكان أشرف الى ليبرتي. وقد كتبت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تمثل أكثر من 4000 برلماني من مختلف دول العالم الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قائلة ” ان زيارة السيدة كوبلر الأخيرة الى طهران وامتداحه لدور الفاشية الدينية الحاكمة في ايران في استتباب الأمن في العراق والتقارير التي تصل حول لقاء وزارة مخابرات الملالي معه بشأن مجاهدي خلق، قد أصابتنا الصدمة. اننا نعلم أن السيد كوبلر كان ينوي منذ مدة طويلة زيارة ايران الا أن النظام الايراني قد منح له الفيزا لدخول ايران بعد ما انتقلت القافلة الخامسة من سكان أشرف الى ليبرتي. في شباط الماضي السيد كوبلر وخلال زيارته لأوربا قد أكد للأطراف الاوربية ان السفير الايراني في العراق قد حدد له نقل مجاهدي خلق من أشرف شرطاً لزيارته لايران”.
واشار المجلس الى انه في يوم 31 أيار (مايو) الماضي التقى كوبلر وجورج باكوس المستشار السياسي للمالكي بممثلي السكان في مخيم الحرية حيث اقترح مستشار المالكي رداً على شكاوى السكان بأن ينتقل الباقون منهم في أشرف والبالغ عددهم 1200 شخص الى فندق مع ضمان تجهيزهم بالماء والكهرباء والغذاء والعنايات الطبية على مدار الساعة .. وكوبلر الذي “تفاجأ” بحسب تعبيره من هذا المقترح أعلن عن دعمه له وقال ان القافلة الخامسة تشكو من عدم نقل ممتلكاتها مها واعادة الصهاريج الخدمية وتطالب بالعودة الى أشرف ولكن بامكانها الان ان تذهب الى الفندق بدلاً من أشرف. وقد رد ممثلو سكان مخيم الحرية أن هذه هي خطة ومؤامرة النظام الايراني يتم اثارتها أمام فشل مشروع الموقع الانتقالي المؤقت وعندما ارادوا مغادرة الاجتماع رجاهم كوبلر أن يجلسوا ويواصلوا الحوار وبدوره قال باكوس لكوبلر بأن يضع قضية الفندق جانبا فهذا كان مجرد اقتراح.
ووفق الوثائق والتقارير التي حصلت عليها المعارضة الايرانية فأن كوبلر يكلف في مطلع شهر تموز الحالي يونامي في بغداد بمبادرة استئجار فندق اليمامة الذي كتبه المستشار الأمني للحكومة العراقية في مذكرة التفاهم مع كوبلر باعتباره موقع انتقالي مؤقت آخر. وهذا الفندق كان منذ بداية عام 2011 وطبقا لعقد رسمي في استئنجار “سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد – الملحق التجاري” ووقع على العقد أحد رجال مخابرات النظام الايراني يدعى مهدي نجات نيا لمدة عام على أن يكون العقد قابل للتمديد لمدة عام آخر .. والوثيقة مرفقة وملحقة بورقة «عقد تفاهم مع فندق اليمامة ببغداد» مع شعار “الجمهورية الاسلامية الايرانية – وزارة التجارة – مكتب الملحق التجاري – العراق – بغداد” كما قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وهذا الفندق مؤجر حاليا من قبل “منظمة الحج والزيارة الايرانية” وتسيطر عليه المخابرات الايرانية تحت هذه اليافطة. وقالت يونامي انها تدفع بدل الايجار الكافي لمدة عام واحد لهذا الفندق لايواء 400 من أعضاء مجاهدي خلق لكي يتحول العقد مع منظمة الحج والزيارة الايرانية الى عقد جديد مع يونامي.اشترط مجلس المقاومة لاستئناف نقل سكان مخيم اشرف الى مخيم الحرية ليبرتي ربط خطوط مياه هذا المخيم بشبكة مياه المدينة أو نقل المعدات اللازمة من اشرف لاعادة ضخ المياه من قناة المياه التي تقع على مسافة150 مترا من ليبرتي ونقل جميع المولدات الموجودة فيأشرف خاصة المولدات الرئيسية الست واعادة ست مركبات خدمية (للمياه والصرف الصحي والوقود) تابعة للمجموعة الخامسة الى ليبرتي ونقل الكرفانات (المقطورات) الخاصة للمعوقين ونقل5 رافعات شوكية لنقل الأحمال الثقيلة اضافة الى معالجة قضية ممتلكات سكان أشرف المنقولة والغير منقولة خاصة السماح بدخول التجار والراغبين في شراء الممتلكات. وقال المجلس أن الحكومة العراقية تمتنع عن اعادة المقتنيات الشخصية للقافلتين الرابعة والخامسة بواقع حاويتين تقدر قيمتها 120 ألف دولار حيث أوقفتها منذ ثلاثة أشهر.








