موقع المجلس:
استضاف برنامج برايان كيلميد شو على قناة فوكس نيوز السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن ومؤلف كتاب التهديد الإيراني.
وجاءت المقابلة، التي بُثّت عند الدقيقة الخمسين من الحلقة، في سياق المظاهرات الكبيرة التي شهدتها نيويورك، حيث ركزت على فضح مزاعم النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، وإبراز المقاومة الإيرانية كخيار واقعي للشعب الإيراني.
🔘 NCRI-US Deputy Director @A_Jafarzadeh on Brian Kilmeade Show (@kilmeade) https://t.co/4Cp53utA3m
discussing the significance of the #2025FreeIranNYRally on Sept 23 & 24 by thousands of supporters of Maryam Rajavi and her plan for a democratic, non-nuclear republic in #Iran. pic.twitter.com/a3fkBS0m1R— NCRI-U.S. Rep Office (@NCRIUS) September 25, 2025
رفض شعبي واضح للنظام
شدد جعفرزاده على أن الاحتجاجات الحاشدة في نيويورك، والتي استمرت ليومين متتاليين، عكست رفضًا واسعًا لحضور الرئيس الإيراني جلسات الأمم المتحدة. وأكد أن الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية جاؤوا من مختلف الولايات الأميركية للتعبير بصوت واحد عن رفضهم للنظام، موضحًا أن هذه المظاهرات لم تكن مجرد احتجاج، بل شكلت أيضًا منصة لطرح البديل الديمقراطي.
خطة النقاط العشر لمريم رجوي
أبرز جعفرزاده رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي عرضتها في برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران. وتقوم هذه الخطة على مبادئ أساسية من بينها:
فصل الدين عن الدولة،
المساواة الكاملة بين المرأة والرجل،
حرية الأديان والأحزاب،
اقتصاد السوق الحر،
دعم السلام في المنطقة.
البرنامج النووي وكشف الحقائق
وأشار جعفرزاده إلى التناقض الصارخ بين تصريحات النظام الإيراني حول رفضه امتلاك السلاح النووي وبين تاريخه الفعلي. وأوضح أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة كانت أول من كشف عام 2002 عن المواقع النووية السرية مثل نطنز وفردو، وقدمت منذ ذلك الوقت أكثر من 130 تقريرًا توثق نشاطات نووية عسكرية للنظام. كما أكد أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على يورانيوم عالي التخصيب في مواقع غير معلن عنها، في وقت طرد فيه النظام مفتشي الوكالة.
فشل سياسة الاسترضاء والحل الداخلي
انتقد جعفرزاده سياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت لعقود، معتبرًا أنها منحت النظام أموالًا ساعدته على الاستمرار رغم إرهابه. لكنه أكد أن هذه المرحلة قد انتهت، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة صوّتت لإعادة فرض العقوبات على إيران خلال أيام قليلة. وأضاف أن الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة باتت ضعيفة، وأن البرنامج النووي الذي استنزف تريليوني دولار لم يحقق أهدافه.
وأكد أن التغيير في إيران لا بد أن ينبع من الداخل، من خلال الشعب نفسه، لافتًا إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل العمود الفقري لهذا الحراك، رغم كونها الهدف الأول للقمع والإرهاب.
دعوة لدعم البديل الديمقراطي
وختم جعفرزاده بدعوة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى النظر إلى إيران من خلال إرادة شعبها، لا من خلال النظام الحاكم. وأكد أن هناك بديلًا منظمًا لا يحتاج إلى تدخل عسكري أجنبي أو دعم مالي، بل يطالب فقط بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وشدد على أن الاعتراف الدولي بالمقاومة هو الطريق الوحيد الذي لم يُجرب بعد، وهو المسار الذي يكتسب زخمًا متزايدًا.








