مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة ألمانية: المقاومة الإيرانية تفضح برنامجًا صاروخيًا سريًا للنظام الإيراني

صحيفة ألمانية: المقاومة الإيرانية تفضح برنامجًا صاروخيًا سريًا للنظام الإيراني

موقع المجلس:
نشرت صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ الألمانية تقريرًا كشفت فيه المعارضة الإيرانية، ممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، عن تفاصيل برنامج صاروخي عسكري سري يديره نظام الملالي. وأوضح التقرير أن طهران، متسترة خلف مشاريع فضائية مدنية وبالتعاون الفني مع كوريا الشمالية، تعمل على تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية يصل مداها إلى 3000 كيلومتر، ما يجعل القارة الأوروبية ضمن نطاق تهديدها. وقد جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر سياسي حول إيران عُقد في برلين يوم الخميس.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الوطني للمقاومة حذّر من هذا البرنامج، مستندًا إلى وثائق وتحليلات قال إنها جُمعت عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق من داخل المنشآت العسكرية للنظام.

مشاريع تحت غطاء “الفضاء”

بحسب ما ورد في التقرير، يجري النظام تطوير صواريخ باليستية تحت غطاء برنامج فضائي مدني، ويشمل ذلك مشروعين رئيسيين:

مشروع “سيمرغ” في مدينة سمنان، وهو يعتمد على وقود سائل.

مشروع “قائم” في مدينة شاهرود، ويعمل بالوقود الصلب.

وأكدت الصحيفة أن ما يقدمه المجلس من معلومات حول الأنشطة العسكرية الإيرانية سبق أن أثبت دقته، مستشهدة بكشف المعارضة في عام 2002 عن مواقع نووية سرية للنظام.

ركيزة استراتيجية النظام

ونقل التقرير عن جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا، قوله إن امتلاك أسلحة نووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية بقاء النظام الديكتاتوري في طهران.

آلية “الزناد”

وأشار دبيران إلى أن تفعيل ما يُعرف بآلية “الزناد” (Snapback) يعد أمرًا بالغ الأهمية. وقد بادرت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالفعل إلى تفعيل هذه الآلية، التي ستؤدي بدءًا من الأسبوع المقبل إلى إعادة فرض عقوبات مشددة على إيران، تشمل حظرًا كاملًا على الأسلحة، وتقييد التعاملات المالية، ومنع أي تعاون نووي معها.

ماي ساتو: طهران تمارس ضغوطًا على معارضيها في الخارج عبر استهداف أسرهم بالداخل
موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.

كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.

وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.

وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.

أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.