مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرداً على تظاهرة بروكسل الحاشدة و بالتزامن مع الاحتجاجات الواسعة:إعدام معارض سياسي...

رداً على تظاهرة بروكسل الحاشدة و بالتزامن مع الاحتجاجات الواسعة:إعدام معارض سياسي بأمر من خامنئي

موقع المجلس:
شر موقع صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية تقريراً أضاء على التحدّي الصارخ الذي مثّله تصرّف النظام الإيراني أمام المجتمع الدولي، بعدما نفّذ حكم الإعدام بحق أحد المعارضين في وقت توافد فيه عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى تظاهرة ضخمة في بروكسل. وسجّل التقرير مشاركة دولية رفيعة المستوى في المظاهرة، مشدّداً على أن طريق الخروج من أزمة إيران لا يمر عبر الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل عبر دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل التغيير.
توقيت الإعدام ورسالة النظام
أشار التقرير إلى أن المرشد علي خامنئي أصدر أمراً بتنفيذ حكم الإعدام ضد المعارض مهران بهراميان، وأن عناصر الحرس عمدوا إلى تنفيذ الحكم بالتزامن مع التظاهرة التي وُصفت بأنها “أكبر استعراض للقوة منذ سنوات” ضد النظام. وقد حضر المتظاهرون من مختلف أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا إلى العاصمة البلجيكية للاحتجاج على ما وصفوه بجرائم القتل الجماعي التي يرتكبها النظام.
تضامن دولي وخيار ثالث
قاد قائمة المتحدثين في التجمع قرب نصب الأتوميوم نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، الذي أكد في كلمته أن الحل لأزمة إيران “ليس الحرب الخارجية ولا سياسة الاسترضاء، بل الخيار الثالث الذي تطرحه السیدة مريم رجوي” — الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. امتلأت ساحة الأتوميوم بالأعلام واللافتات، ورفع المتظاهرون صوراً للسجناء السياسيين مردّدين شعارات مثل: “أوقفوا الإعدامات في إيران!” و”فعّلوا آلية الزناد الآن!”.
إصرار النظام على القمع ورؤية للمستقبل
نوّه التقرير بأن تنفيذ الإعدام لم يتأثر بوقوع هذا الحدث الكبير، وأن المراقبين لحقوق الإنسان يرون فيه جزءاً من حملة أشمل لقمع المعارضة، خصوصاً بعد الضواغط والإهانات التي واجهها النظام مؤخراً. واستشهد التقرير بتصريحات لمنظمة العفو الدولية التي اعتبرت أن مثل هذه الإعدامات تُظهر “الاستخدام الوحشي لعقوبة الإعدام كأداة قمع سياسي في أوقات الأزمات لكسر المعارضة وبثّ الرعب في صفوف السكان”.
مريم رجوي: إسقاط الاستبداد الديني هو الحل
في كلمتها أمام الحشود، شددت مريم رجوي على أن “الإطاحة بالاستبداد الديني بكامله هي جواب الأزمة الإيرانية”. وأضافت أن الشعب الإيراني “أكثر استعداداً من أي وقت مضى” وأن المجتمع في “حالة متفجرة”، مؤكدة أن الحل الوحيد هو الخيار الثالث — لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة.
مطالب واضحة للغرب
وجّه المتظاهرون نداءً إلى قادة الاتحاد الأوروبي للاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير نظام الحكم، ودعت مريم رجوي إلى تطبيق فوري لقرارات مجلس الأمن بشأن أنشطة النظام النووية ووقف موجة الإعدامات التي أودت بحياة أكثر من 170 شخصاً خلال شهر أغسطس وحده. وحذّرت من أن “منح هذا النظام مزيداً من الوقت سيؤدي إلى اندلاع حرب مجدداً”، داعية الغرب إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية دون تأخير.
مايك بنس يدين وحشية النظام
من جانبه، دان مايك بنس “وحشية النظام” قائلاً إن هدفه واضح: “سحق المقاومة المنظمة”. وأضاف أن هذا السلوك كشف عن أعمق مخاوف الملالي—الخوف من الشعب الإيراني نفسه. وأشاد بدور وحدات المقاومة داخل إيران واصفاً إياها بأنها “قلب نابض بالأمل الذي يُلهِم الانتفاضات ويحافظ على استمرار الاحتجاجات”. وختم بنس مناشدته للحكومات الأوروبية بالتحرك الحاسم: “زمن التردد قد ولّى. حان وقت العمل الآن — افرضوا عقوبات صارمة ووقفوا علناً مع الشعب الإيراني وطموحاته”.