مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلا حل دولي وإقليمي مع إيران إلا بتغيير النظام

لا حل دولي وإقليمي مع إيران إلا بتغيير النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
خلال التظاهرة الايرانية الکبرى التي جرت في العاصمة البلجيکية بروکسل في السادس من سبتمبر أيلول الجاري، خطب رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فرهوفشتات أمام عشرات الالاف من المتظاهرين من إن”استمرار وجود نظام الملالي الإجرامي “هو دليل على فشل استراتيجية الاسترضاء التي اتبعها المجتمع الدولي والغرب، وخاصة أوروبا، حتى الآن”. وجادل بأن هذا النهج قد زاد الأمور سوءا على كل الجبهات: بالنسبة للشعب الإيراني المعاني، وبالنسبة لمنطقة زعزع استقرارها وكلاء النظام مثل الحوثيين وحزب الله، وبالنسبة للأمن العالمي، حيث تقدم طهران الدعم العسكري لحرب روسيا في أوكرانيا. لم تنتج هذه السياسة اعتدالا؛ بل مولت الإرهاب وأطالت أمد الطغيان.
لکن وعند التأمل فيما طرحه رئيس الوزراء البلجيکي السابق في المتظاهرين، نجد إنه لم يطرح مجرد تصور أو وجهة نظر عابرة وإنما طرح حقيقة ملموسة ويعلم بها العالم کله، ولاسيما وإن نظام الملالي لم يعد مشکلة إيرانية داخلية بل وإنه ومن خلال نهجه العدوانية الشرير وإثارته للحروب والازمات وإستغلاله للتوترات الدولية وسعيه من أجل اللعب عليها في سبيل تحقيق أهدافه المشبوهة، قد أثبت بما لا يقبل الشك، بأنه يشکل خطرا وتهديدا مستمرا على الامن والاسلام في المنطقة والعالم.
ومن الواضح بأن أکثر من ثلاثة عقود من التاوصل والتفاوض الدولي مع نظام الملالي ليس لم يٶدي الى نتيجة مفيدة بحيث يخفف من مستوى الخطر والتهديد الذي يمثله هذا النظام بل وحتى إنه قد زاده بکثير، وحتى إننا على سبيل المثال لو قمنا بمقارنة شر وعدوانية النظام قبل إبرام الاتفاق النووي في العام 2015 وشره وعدوانيته بعد إبرام الاتفاق المذکور، لوجدنا کما وجد العالم کله إن شره وعدوانيته قد إزداد کثيرا بعد الاتفاق.
الحقيقة المرة التي لا يمکن أبدا التغاضي عنها أو تجاهلها، هي إن التواصل والتفاوض مع هذا النظام ولاسيما في ظل سياسة الاسترضاء الغربية التي ثبت ليس فشلها بل وحتى عقمها، فإن المستفيد الاکبر من التفاوض والتواصل الدولي هو نظام الملالي وليس المجتمع الدولي ومن إنه کلما إستمر هذا التواصل يتفاقم الوضع سوءا والاکثر سخرية من ذلك هو إن النظام وکلما يزداد وضعه سوءا ويجد نفسه في وضع صعب فإن يستفاد من مظلة التواصل والتفاوض لکي يلتقط أنفاسه في ظلها ويعيد المجتمع الدولي خطأه المعهود بإعادة الفرصة لهذا النظام للبقاء والاستمرار في وقت يخوض فيه الشعب الايراني ومقاومته المنظمة مواجهة محتدمة من أجل الحرية والتغيير الجذري وقد صدق نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس عندما خاطب المتظاهرين في بروکسل قائلا من أن: “إحدى أكبر الأكاذيب التي باعها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا يوجد بديل… لكنكم جميعا تعلمون أن هناك بديلا منظما جيدا، ومستعدا تماما، ومؤهلا تماما”.