مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارآلية الزناد تكشف عمق الانقسامات داخل النظام الإيراني

آلية الزناد تكشف عمق الانقسامات داخل النظام الإيراني

اشتباکات داخل البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
لم تعد “آلية الزناد” مجرد أداة ضغط دولية على طهران، بل تحولت إلى مرآة عاكسة للتصدعات الداخلية في بنية النظام الإيراني. ففي خضم الجدل المحتدم، أقر الرئيس مسعود بزشكيان علناً بأن الخطر الأكبر الذي يواجهه النظام لا يتمثل في العقوبات، بل في الانقسامات الداخلية التي تهدد كيانه من الداخل.

اعتراف صريح من الرئيس الإيراني

في مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة، صرّح بزشكيان قائلاً: “أنا لا أخشى آلية الزناد بقدر ما أخشى الخلافات والصراعات الداخلية”. وأضاف: “أحياناً تخرج من البرلمان والإعلام الرسمي أصوات تسعى إلى تعميق هذا الشرخ، وهو أخطر بكثير من أي عقوبات دولية”. ولم يكتفِ بذلك، بل وجه انتقادات مباشرة إلى معارضي الاتفاق النووي قائلاً: “أنتم الذين رفضتم الاتفاق من البداية، ماذا تريدون أن تقولوا الآن وقد فُعلت آلية الزناد؟”.

هجوم إعلامي مضاد من جناح خامنئي

تصريحات بزشكيان أثارت عاصفة داخل الأوساط السياسية والإعلامية. فصحيفة كيهان، الناطقة بلسان خامنئي، شنت هجوماً لاذعاً واعتبرت حديث الرئيس مجرد “دعاية انتخابية” تتجاهل هموم الشعب، مؤكدة أن الاتفاق النووي كان “خداعاً ذاتياً” أفرز خنجر آلية الزناد.

وفي المقابل، ذهبت صحيفة ستاره صبح الإصلاحية إلى أبعد من ذلك، متهمة التيار المتشدد بالاختراق من قبل إسرائيل، ومؤكدة أن “عملاء إسرائيل تسللوا إلى مواقع حساسة عبر هذا التيار الذي يرفع شعارات متطرفة مثل إغلاق مضيق هرمز أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي”.

تحذيرات من الانتحار السياسي

وسط هذا التصعيد، برزت أصوات تحذر من مغبة المواقف المتطرفة. فقد نقلت وكالة إيسنا عن أحد الخبراء قوله: “من يتحدث عن إغلاق مضيق هرمز فليجرب ليرى كم ساعة سيصمد. ذلك سيقود إلى حرب دولية مدمرة تنهي قواتنا البحرية والصاروخية. أما الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي فسيعني مواجهة رد فعل عالمي فوري، لأنه يُفهم كخطوة نحو القنبلة النووية”.

أزمة داخلية أعمق من التحديات الخارجية

كل ذلك يفسر اعتراف بزشكيان بأن الانقسامات الداخلية أخطر من أي عقوبات. فالمعارك بين أجنحة السلطة تجري في ظل غضب شعبي متصاعد، ومجتمع يعيش على حافة الانفجار. الخوف الحقيقي داخل أروقة النظام هو أن تتحول هذه الصراعات إلى الشرارة التي تطلق العنان لبركان الغضب الشعبي، الذي لم يعد يرى خلاصه في دعم هذا الجناح أو ذاك، بل في إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته.