موقع المجلس:
شهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس في إيران، یوم الخميس 21 آب/أغسطس – تظاهرات واسعة نظّمها مئات من المواطنين الغاضبين أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على الانقطاعات المتكرّرة للمياه والكهرباء. وردّد المتظاهرون شعارات من بينها:
«إيراني يموت ولا يقبل الذل»، و«حرية، حرية، حرية»، إضافة إلى «شيرازي اصرخ بصوتك، طالب بحقك».
وفي الوقت نفسه، خرج أهالي مدينة كازرون، إحدى المدن الرئيسية في المحافظة نفسها، في تظاهرات مماثلة ضدّ النظام الإيراني، معبّرين عن غضبهم إزاء أزمة انقطاع الكهرباء وشحّ المياه.
عاجل – مظاهرات حاشدة لاهالي شيرازمركز محافظة فارس – الخميس 21 أغسطس
خرج أهالي شيراز اليوم إلى الشوارع احتجاجًا على انقطاع الكهرباء والماء المستمر، وتجمعوا أمام مكتب المحافظ.
هتف المتظاهرون الغاضبون: "حرية، حرية، حرية".#احتجاجات_إيران #iran pic.twitter.com/OUIbVcADR8— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 21, 2025
تأتي هذه التحرّكات في ظلّ تفاقم أزمة المياه والكهرباء في مختلف أنحاء إيران نتيجة السياسات المدمّرة للنظام، حيث تعاني مدن كثيرة من العطش والانقطاعات المتكرّرة للتيار الكهربائي. وقد حذّر أحد المسؤولين في النظام اليوم من أنّ نهر كارون، أكبر أنهار البلاد، مهدّد بالجفاف، فيما أعلنت وسائل إعلام رسمية أنّ السدود المزوّدة للعاصمة طهران بالمياه قد تعجز الشهر المقبل عن تأمين مياه الشرب لسكانها.
ويثير هذا الوضع استياءً واسعاً في الشارع الإيراني، خصوصاً أنّ البلاد تمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز ورابع أكبر احتياطي للنفط في العالم، ومع ذلك يعجز النظام عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين من المياه والكهرباء.
جانب أخر من مظاهرات #شيراز ضد النظام الإيراني – الخميس 21 أغسطس
تظاهر ة حاشدة لاهالي شيراز مركز محافظة فارس ضد النظام الايراني احتجاجا على شحة المياه و انقطاع الكهرباء المستمر #احتجاجات_إيران #iran pic.twitter.com/lJ8CRTCY5M— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 21, 2025
ويأتي هذا في وقت أنفق فيه النظام الإيراني – بحسب تقارير رسمية – ما لا يقل عن تريليوني دولار على مشروعه النووي، إلى جانب مليارات الدولارات لتمويل الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة. كما اعترف مسؤولون بأنّ طهران قدّمت ما لا يقل عن 50 مليار دولار لدعم بشار الأسد في سوريا.
https://twitter.com/Mojahedinar/status/1958609899346092304
التظاهرات في شيراز وكازرون تمثّل حلقة جديدة من موجة الغضب الشعبي المتصاعد في مختلف أنحاء إيران ضدّ سياسات النظام التي أدّت إلى أزمات معيشية خانقة وحرمان الشعب من أبسط حقوقه الأساسية.








