مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةستيفنسون: لا للتدخل العسكري ولا للاسترضاء.. الخيار الثالث هو دعم الشعب الإيراني...

ستيفنسون: لا للتدخل العسكري ولا للاسترضاء.. الخيار الثالث هو دعم الشعب الإيراني لإسقاط النظام

موقع المجلس:
في مقابلة خاصة مع قناة سيماي آزادي (تلفزيون الحرية)، أكد ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق ومنسق حملة التغيير في إيران (CiC)، أن نظام الملالي بلغ “مرحلة اللاعودة” وبات في أضعف حالاته منذ عام 1979، خاصة بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا. وشدد على أن الحل الوحيد أمام المجتمع الدولي هو تبني “الخيار الثالث” المتمثل في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لإسقاط الدكتاتورية وإقامة نظام ديمقراطي.

https://twitter.com/en_simayazadi/status/1958096840139702652

اجتماع البرلمان البريطاني ونهاية وهم الاستقرار

أشار ستيفنسون إلى الاجتماع البارز الذي عُقد مؤخرًا في مجلس اللوردات البريطاني بتنظيم اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، والذي حضره أكثر من 30 نائبًا ولوردًا. وقال:
“الجميع بات يدرك أن النظام الإيراني يقف على حافة الهاوية. الديكتاتورية فقدت قدرتها على الاستمرار، خاصة بعد انهيار ما يسمى بمحور المقاومة الذي كان ركيزتها الأساسية”.

فشل سياسة الاسترضاء

انتقد ستيفنسون بشدة سياسة الاسترضاء التي اتبعها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وبعض الإدارات الأمريكية، معتبرًا أنها لم تحقق سوى إطالة عمر النظام. وقال:
“لا يوجد شيء اسمه معتدلون داخل نظام الملالي. الاسترضاء لا يؤدي إلا إلى الحرب، وهذه حقيقة أكدها التاريخ. أما التدخل العسكري فمرفوض لأنه سيغرق المنطقة في صراع شبيه بالعراق”.

الخيار الثالث: دعم المقاومة

واعتبر ستيفنسون أن الحل الواقعي هو دعم المقاومة الديمقراطية للشعب الإيراني، ممثلة في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر التي تطرح رؤية بديلة تقوم على: انتخابات حرة، مساواة بين الجنسين، فصل الدين عن الدولة، وضمان حقوق الإنسان والأقليات.

هجوم حاد على ابن الشاه

وفي رده على محاولات رضا بهلوي العودة إلى المشهد السياسي، وصفه ستيفنسون بـ “الأمير المهرج”، قائلًا:
“لقد عاش حياة مترفة على ثروة والده المنهوبة من الشعب، دون أن يقدم أي إنجاز على مدى 46 عامًا. كلما اندلعت انتفاضة، يطل فجأة مدعيًا أنه المنقذ. لكن الشارع الإيراني حسم موقفه بشعار: لا للتاج ولا للعمامة”.

وأضاف أن بهلوي ارتكب “أخطاء قاتلة” حين دعم الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الإيرانيين خلال الحرب الأخيرة، وحين أعلن أنه على تواصل مع قادة الحرس الثوري، واصفًا ذلك بأنه “غباء سياسي لا يصدق”.

رسالة إلى الغرب والشعب الإيراني

في ختام مقابلته، وجه ستيفنسون رسالة واضحة: “يجب على الغرب أن يدعمهم [الشعب الإيراني ومقاومته] معنويًا. لديهم الحق في الإطاحة بهذا النظام الشرير. رسالتي إلى الغرب الآن هي: أدرجوا حرس النظام الإيراني والباسيج على القائمة السوداء، طبقوا آلية الزناد (snapback) من خلال الأمم المتحدة التي تعيد فرض جميع العقوبات التي تم تعليقها. النظام في رمقه الأخير، ونحن بحاجة الآن لمنحه تلك الدفعة الأخيرة فوق حافة الهاوية”