مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمؤتمر في برلمان أستراليا يساند المقاومة الإيرانية ويدعو لوقف الإعدامات

مؤتمر في برلمان أستراليا يساند المقاومة الإيرانية ويدعو لوقف الإعدامات

موقع المجلس:
بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لمجزرة صیف عام 1988، التي أودت بحياة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، احتضنت قاعة جوبيلي في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز بمدينة سيدني مؤتمراً بعنوان: “إيران: القمع، المقاومة، وتداعياتها العالمية”. وجاء هذا الحدث بمبادرة مشتركة من السيدة سونيا هورنري، نائبة رئيس المجلس التشريعي عن حزب العمال، والسيدة جاكي مونرو، مساعدة وزير الظل للاتصالات عن الحزب الليبرالي.
شارك في المؤتمر عدد من النواب الأستراليين والحقوقيين ونشطاء الجالية الإيرانية، حيث عبّروا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية.

الرسالة الأساسية: لا استرضاء ولا حرب – بل خيار ثالث
أدار الجلسة بيتر مورفي الذي شدد على ضرورة تبني سياسة جديدة تجاه إيران، داعياً إلى وقف الإعدامات فوراً والتضامن مع عائلات الشهداء والمعتقلين. وحذّر من أن النظام الإيراني يلوّح اليوم علناً بتكرار مجزرة 1988 لأنه يعيش تهديداً جدياً بالسقوط. ودعا نواب البرلمان الأسترالي إلى الانضمام إلى آلاف البرلمانيين في العالم الذين أعلنوا دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، مؤكداً أن “الخيار الثالث” المطروح من قبل المقاومة الإيرانية هو الطريق الوحيد: أي التغيير الديمقراطي على يد الشعب ووحدات المقاومة.

تأييد برلماني واسع عبر الأحزاب
أكدت السيدة سونيا هورنري فخرها بلقاء السيدة رجوي مراراً وحضور تجمعات المقاومة في باريس، مشددة على دعمها الثابت للشعب الإيراني. من جهتها، ذكّرت السيدة جاكي مونرو بقرار المجلس التشريعي الأسترالي الصادر بالإجماع قبل عامين، والذي يعترف بخطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كتصور لمستقبل إيران.
أما الدكتور جوزيف هوغ ماكديرموت، السكرتير البرلماني للمدعي العام، فهاجم سياسة الاسترضاء الغربية، مؤكداً أن “الأنظمة القائمة على الإرهاب لا يمكن أن تدوم”. بدوره، تعهد النائب كاميرون مورفي بمواصلة رفع الصوت دعماً لمبادئ القانون الدولي ولإقامة دولة ديمقراطية في إيران.

صوت الجالية الإيرانية: الصمت يعني التواطؤ
من جانبها، حذرت نيلوفر شكيبا، ممثلة جمعية النساء الإيرانيات في أستراليا، من أن إيران تتصدر دول العالم في معدلات الإعدام، معتبرة أن الصمت الدولي يشجع على تكرار مأساة 1988، خاصة أن منفذيها ما زالوا في الحكم ولم يُحاسبوا قط. وأشارت إلى أن الشعب الإيراني برهن من خلال انتفاضاته الأخيرة أنه يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الملالي أو الشاه. كما طالبت الحكومة الأسترالية بإدانة إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني، مؤكدة أن الصمت أمام هذه الجرائم يُعتبر مشاركة فيها.

واختُتم المؤتمر بافتتاح معرض للصور يجسد ذكرى أكثر من 30 ألف سجين سياسي أُعدموا في مجزرة 1988، إضافة إلى صور شهداء ومعتقلي الانتفاضات الشعبية الأخيرة.