مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني من الرداء الديني الى الرداء القومي

النظام الايراني من الرداء الديني الى الرداء القومي

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
في أواسط العقد الاخير من الالفية الماضية، حدثت في إيران سلسلة عمليات تصفية وإغتيالات شملت کتاب وشعراء وفنانين معارضين للنظام أو حتى لا يسيرون وفق توجهاتها الدينية المتطرفة، وهذه السلسلة التي جرت في وقت کان النظام يروج لأفکاره ومبادئه ويعمل کل ما بوسعه من أجل تحقير رموز”إيران القديمة” وقمع القوميين تحت ذريعة “الغزو الثقافي لإيران الاسلامية”، ويومها وبعد أن حدث رد فعل غير عادي ضد هذه السلسلة من جرائم الاغتيالات التي قامت بها وزارة الامن التابعة للنظام، فقد رتبوا سيناريو مثير للسخرية والتهکم بزعم أن مسٶول في الوزارة قام بتلك العمليات بدون علم الوزارة!!

لکن وبعد کل هذه الاعوام التي مضت على سلسلة جرائم التصفية والاغتيالات والتي شملت قياديين في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، فإنه من المثير للسخرية والتهکم البالغين أن يبادر المرشد الاعلى للنظام خامنئي الى التمسك فجأة ب”النزعة القومية الإيرانية” الى الحد الذي أوصى فيه وفي مراسم عاشوراء منشدا حکوميا بأداء لحن نشيد”إي إيران” الوطني(!!!)

هذا الحدث غير العادي والملفت للنظر يفضح حالة الجمود العقائدي التي يواجهها النظام ونأي الشباب الايراني بأنفسهم بعيدا عن أفکار وطروحات هذا النظام خصوصا وإنه يخوض صراعا سياسيا وعسکريا وفکريا ضد منظمة مجاهدي خلق وقد دعا عبر منابره وبطرق وأساليب مختلفة الشباب الايراني الى الحذر من أفکار وطروحات مجاهدي خلق وعدم الانضمام الى صفوفه لکن حدث العکس تماما خصوصا وإن وحدات الانتفاضة تتشکل قوامها أساسا من الشبان الايرانيين، والواضح إن النظام الذي يعاني من الانتصارات السياسية والضربات الثورية الموجهة له من مجاهدي خلق فجاءت المواجهة الفکرية بأقوى أشکالها بعد 46 عاما من تأسيس هذا النظام والدعاية المستمرة لأفکاره وطروحاته.

والحقيقة إن خامنئي ينفذ وصية خميني بالحفاظ على النظام باعتباره “أوجب الواجبات”، حتى لو تطلب ذلك اللجوء إلى الكذب، والبهتان، والتجسس، وترك الصلاة. هي أمور لا تجوز فيها “التقية” من أجل حفظ النظام. يحاول خامنئي وآلته الدعائية تلوين صورة “إيران الافتراضية” لخداع الناس، لكن الحقائق الصعبة في “إيران الحقيقية” تفضح زيف هذه الادعاءات. وفي خضم هذا الصراع، نشهد مواجهة تاريخية بين جبهتين لتحديد مصير إيران.

والحقيقة إن”إيران الحقيقية” قصة ذات وجهين: مر وحلو. هي مرة، لأنها نتاج سجل حكم نظام ولاية الفقيه ومسؤوليه. وهي حلوة، لأن المقاومة، والنضال، والتوعية، وتقدم جبهة الحرية والديمقراطية في مواجهة كل أشكال الديكتاتورية (خاصة الشمولية الدينية والشاه) لم تتوقف للحظة. ودون الحاجة إلى استعراض سجل 46 عاما، نكتفي بأمثلة من الأسابيع القليلة الماضية:

وجه من الحقيقة: ردود فعل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على نفاق خامنئي في التشبث بـ”القومية” كانت واضحة: “لقد وصل خامنئي إلى نهاية الطريق، والآن يحاول استخدام الرموز القومية لإنقاذ نفسه من هذا المأزق”.

الوجه المر من الحقيقة (سجل القمع):

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025 (من 31 ديسمبر 2024 إلى 1 يوليو 2025)، أبقى خامنئي آلة الإعدام تعمل بلا توقف، حيث نفذ 612 حكما بالإعدام. (المصدر: موقع جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، 5 يوليو 2025).

في الفترة من 31 مايو إلى 2 يوليو 2024، تم إعدام 98 شخصا، 21 منهم بعد 23 يونيو.

أصدر القضاء الإيراني حكما بالإعدام على خمسة متهمين سياسيين أكراد من أهالي بوكان. (المصدر: قناة هنكاو على تلغرام، 4 يوليو 2025).

خلال شهر يونيو 2025، تم اعتقال ما لا يقل عن 12 ناشطة، وحكم على 14 أخريات بالسجن. كما سجلت 11 حالة قتل للنساء وحالتا إعدام بحق نساء في مدن مختلفة. (المصدر: التقرير الشهري لمنظمة هنكاو حول انتهاكات حقوق المرأة في إيران، يونيو 2025).