مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمنظمة نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

منظمة نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

موقع المجلس:
أعلنت منظمة “نت بلوكس” المستقلة لمراقبة الإنترنت أن النظام الإيراني قد فرض “أوسع وأشد” انقطاع شامل للإنترنت في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات . وقالت المنظمة، المتخصصة في رصد الوصول إلى الإنترنت والاضطرابات السيبرانية عالمياً، في تقريرها الصادر يوم الخميس، إنه بعد مرور يوم كامل على الانقطاع التام للإنترنت في جميع أنحاء إيران، لا يزال الوضع على حاله.

ووفقاً لتقييم “نت بلوكس”، يُعتبر هذا “التعتيم الاتصالي هو الأوسع والأشد” الذي تم تسجيله في إيران منذ الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت قبل عدة أعوام في نوفمبر، والتي شهدت أيضاً قطعاً كاملاً للإنترنت لعدة أيام. وقد لجأ النظام الإيراني في السنوات الأخيرة بشكل متكرر إلى قطع الإنترنت كأداة للسيطرة على الفضاء العام ومنع انتشار المعلومات وتنظيم الاحتجاجات.

منظمة نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

وكان المستخدمون الإيرانيون قد أفادوا في الأيام التي سبقت الانقطاع الشامل بفرض قيود واسعة على الإنترنت. ووفقاً لهم، قامت العديد من الشركات الرئيسية المزودة للخدمة في البلاد، بما في ذلك مشغلي الهواتف المحمولة، بتقييد الوصول إلى الإنترنت العالمي بشكل كبير. وتشير تقارير ميدانية صدرت في وقت سابق يوم الثلاثاء إلى أن شركة “همراه أول”، وهي واحدة من أكبر مزودي الإنترنت عبر الهاتف المحمول في البلاد، قد حجبت وصول مستخدميها إلى الإنترنت العالمي. كما قامت شركات أخرى للإنترنت الثابت (المنزلي) بقطع أو تقييد شديد للوصول إلى الشبكة خارج النطاق المحلي.

في المقابل، ادعت الشرطة السيبرانية (فتا) أن الاضطرابات في شبكة الإنترنت الإيرانية كانت بسبب “هجمات سيبرانية واسعة”، وأن الوضع سيعود إلى طبيعته قريباً. كما زعمت هذه الهيئة أن تطبيق “الإنترنت الوطني” ليس على جدول الأعمال.

ويؤكد خبراء الاتصالات ومنظمات حقوق الإنسان أن قطع الإنترنت لا يمنع فقط التدفق الحر للمعلومات، بل يعرض حياة المواطنين للخطر في الأوقات الحرجة. ويضيفون أنه في الظروف التي تلعب فيها الاتصالات دوراً محورياً في الإعلام والإغاثة والتنسيق بين الأفراد، فإن حرمان الشعب بشكل جماعي من هذه الأداة، خاصة في أوقات الأزمات، يُعتبر إجراءً قمعياً وغير مسؤول.