في جلسة عقدت بناء على دعوة من أعضاء في مجلس النواب الامريكي ، أكد المتكلمون ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ودعم الخيار الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران. كما حذر المتكلمون في الجلسة التي عقدت في مبنى ريبورن من تهديدات النظام الايراني في المجال النووي والارهاب مطالبين باعتماد سياسة قاطعة تجاهه.
وتكلم كل من عليرضا جعفرزاده و بروس مك كولم المدير التنفيذي السابق في مؤسسة فريدم هاوس المعني بحقوق الانسان وجاك نش الضابط المتقاعد في القوات البحرية الامريكية والبروفيسور ريموند تانتر العضو السابق في مجلس الأمن الامريكي ورئيس اللجنة الأمريكية لسياسة ايران.
وقال عليرضا جعفرزاده: ان خطر النظام الايراني في المجال النووي خطر واقعي وعاجل وجدي للغاية واذا لم يتم التصدي ازاء ما يمتلكه النظام الايراني فانه سيحصل على القنبلة النووية. فتدخلات النظام الايراني في العراق تأتي بهدف تصعيد أعمال العنف والهيمنة على السلطة السياسية في العراق واقامة حكومة دينية على غرار النظام الايراني. وأضاف جعفرزاده : حان الوقت لوقوع تغيير اساسي وتعديل جدي في السياسة الامريكية والمجتمع الدولي تجاه ايران ويجب أن يفرض مجلس الامن عقوبات تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية على النظام. وبخصوص دراسة الوضع في العراق أشار جعفرزاده الى تدفق المال والسلاح والقنابل الموجهة المتطورة الى العراق من قبل النظام الايراني قال ان الحل يكمن في تعزيز والدعم للبديل الديمقراطي والمناهض للتطرف في العراق. مؤكداً : أصبح مصير الدولة الجارة الآن مشترطة بمصير السلطة في طهران ولهذا السبب فانه لايمكن التوقع لاقامة الديمقراطية في العراق مادامت لم تحقق في ايران.
بروس مك كولم المدير التنفيذي السابق في مؤسسة فريدم هاوس المعني بحقوق الانسان في أمريكا قال في كلمته ان عقوبات مجلس الأمن الدولي على النظام الايراني أوقعت وطأتها على النظام الايراني. ان تجارب السنوات الماضية وتركيبة النظام الايراني تشير الى عدم امكانية الاصلاح والتعديل في هذا النظام وأن أي تغيير جدي يتطلب اسقاط النظام القائم على مبدأ ولاية الفقيه.
وأضاف مك كلوم : أسهل خطوة متيسرة للولايات المتحدة هو أن ترسل علامة بارزة وعلنية الى طهران بأن سياسة المساومة قد انتهت وأن تزيل اسم مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية. فهدف مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الدعم لاقامة ايران ديمقراطية بناء على احترام حقوق الانسان والتعددية السياسية والدينية والاجتماعية وانتخابات حرة.
وأما جاك نش الضابط الامريكي المتقاعد قال اننا نسمع هذه الايام كثيراً عن الخيار العسكري الا أنني وبصفتي ضابطا طياراً متقاعداً في القوات البحرية الامريكية أريد أن نتدارس الخيار العسكري الممكن للتصدي لتهديدات النظام الايراني في الكونغرس الامريكي وعواقب كل خيار. ونظراً الى تداعيات أي خيار عسكري فعلى الحكومة الامريكية أن تفكر في خيارات أخرى غير المفاوضات والحوار وأن تولي اهتماماً كبيراً بأصوات المعارضة الموجودة داخل المجتمع الايراني.
وأما ريموند تانتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي الذي يتولى رئاسة اللجنة الامريكية لسياسة ايران حالياً فقد قال: نظراً الى أخطار السلاح النووي والحرب غير التقليدية التي يخوضها النظام الايراني في العراق ضد أمريكا والارهاب الحكومي الذي يمارسه النظام فعلى الحكومة الامريكية أن تضع في اولوياتها دعم الشعب الايراني. ومن أجل التصدي لأخطار النظام الايراني لم تستطع الدبوماسية أن تحقق نجاحاً في المجال النووي للنظام الايراني كما لم تستطع أن تعالج أخطار النظام الايراني في العراق وارهابه.
وأضاف تانتر على الحكومة الامريكية أن تعزز الجبهة المناهضة للتطرف في العراق التي تشمل الشيعة والسنة والاكراد وجميع العراقيين المنادين الى اقامة حكومة ديمقراطية وعلمانية ويعارضون هيمنة النظام الايراني على بلادهم. وعلى هذا السياق استطاعت مجاهدي خلق المقيمين في أشرف الذين يدعمهم أكثر من خمسة ملايين من العراقيين اقامة علاقات وطيدة مع ابناء الشعب العراقي الذين ينادون الى حكومة غير دينية.
وأكد البروفيسور تانتر: على الحكومة الامريكية ولاسباب عديدة أن تخرج مجاهدي خلق وكذلك المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية لكونهما يشكلان الأمل الأمثل للشعب الايراني في اقامة الديمقراطية.
هذا وفي الختام أجاب المشاركون على الاسئلة المطروحة من قبل نواب الكونغرس ومستشاريه ومندوبو وسائل الاعلام.








