علم بان نظام الملالي المعادي للإنسان ينوي القيام بطرد عدد من أقدم الاساتذة الأكراد ومن اهل السنة في جامعة العلوم الطبية في محافظة كوردستان بحجة إحالتهم إلى «التقاعد».
ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه الخطة القمعية من قبل رئيس الجامعة وبدعم من قبل وزير الصحة وبعض من المراكز الأمنية في كوردستان واتخذ القرار بهذا الصدد بعد الزيارة التي قام بها الحرسي أحمدي نجاد إلى كوردستان وهي الزيارة التي قوبلت باحتجاجات طلابية واسعة.
ان حملة طرد الأساتذة والملاك العلمي للجامعات وإحالتهم إلى التقاعد وهم من الذين يرفضون اتباع النوايا الشريرة لنظام الملالي المعادي للطلبة قد بدأت منذ بضعة أشهر في مختلف جامعات البلاد وفي 21 حزيران عام 2006 عندما تم تعيين الملا عباس علي عميد زنجاني رئيسًا لجامعة طهران من قبل الحرسي أحمدي نجاد, اعلن ان مهمته الرئيسية هي القيام باقصاء وطرد أكثر من 50 أقدم اساتذة جامعة طهران.
كما أكد أحمدي نجاد في الخامس في إيلول/ سبتمبر ان نظام التعليم والتربية للبلاد «كان متأثرًا منذ 150 عامًا من المكتب المدرسة العلمانية حيث كان الاستعمار يصر على تعميم المدرسة العلمانية … وعلى الطالب اليوم أن يتساءل رئيس الجمورية بصرخاته اسباب حضور اساتذة ليبراليين وعلمانيين في الجامعات».
ان المقاومة الإيرانية تدعو الهيئآت الدولية المعنية باتخاذ اجراء عاجل ضد التمهيدات القمعية لنظام الملالي ضد الجامعات والجامعيين والإجراءات التعسفية الرجعية اللاثقافية للنظام حيالهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 كانون الثاني / يناير 2007








