الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالنواب البريطانيون يطالبون حكومتهم بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية...

النواب البريطانيون يطالبون حكومتهم بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب

Imageنواب مجلسي العموم واللوردات البريطانيين يطالبون حكومتهم بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب تنفيذًا لحكم المحكمة الأوربية العليا
أصدرت أغلبية النواب في مجلس العموم البريطاني وأكثر من 160 من نواب مجلس اللوردات البريطاني بيانًا هنأوا فيه بإصدار المحكمة الأوربية العليا الحكم بإلغاء تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأكد البيان الذي أعلنه اللورد روبين كوربت أمام جلسة برلمانية في المبنى الرئيسي لمجلس العموم البريطاني أن الحكم الصادر عن المحكمة الأوربية انتصار عظيم للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وجميع أولئك الذين يدعمون الجهود لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وفي ما يلي النص الكامل للبيان المذكور:
Imageباسم اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة وأغلبية أعضاء مجلس العموم البريطاني وأكثر من 160 نائبًا في مجلس اللوردات البريطاني أود أن أهنئ السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية بالحكم الأخير الصادر عن المحكمة الأوربية العليا.
إن هذا لنصر كبير للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وجميع أولئك الذين يساندون الجهود لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. إن الحكم الصادر عن المحكمة الأوربية العليا باعتبارها ثاني سلطة قضائية في أوربا قد ألغى قرار مجلس الاتحاد الأوربي بتجميد الأرصدة المالية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن المحكمة أصدرت الحكم لصالح مجاهدي الشعب الإيراني لأن القرار الأول للمجلس كان قد انتهك الحق الشرعي لمجاهدي الشعب الإيراني في محاكمة عادلة وحقهم في معرفة دلائل هذا القرار وحقهم في التمكن من دفاع قضائي فاعل.
Imageإن هذا الحكم يظهر مرة أخرى افتضاح تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق ويجدد التأكيد على حقوق أعضاء مجاهدي الشعب الإيراني المقيمين في معسكر أشرف. كما وينص الحكم الصادر عن المحكمة على أن إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب هو الآخر كان قرارًا خاطئًا في ما يتعلق بعواقبه ونتائجه السياسية. وقد أثبت هذا الحكم صواب ما قالت السيدة رجوي خلال كل هذه المدة بأنه لا الحرب ولا الاسترضاء هو الطريق إلى تحقيق الديمقراطية في إيران وإنما الطريق هو دعم الشعب الإيراني ومقاومته الشرعية.
إن اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة سوف تبذل قصارى جهدها لتقنع الحكومة البريطانية بإيقاف سياستها القائمة على استرضاء إيران وهي السياسة التي لم يترتب لها أي تأثير إلا إتاحة النظام الإيراني مزيدًا من الفرصة لصنع أسلحته النووية.
فعلى حكومتنا حاليًا أن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات المحظورة وذلك تنفيذًًا للحكم الصادر عن المحكمة الأوربية وكالخطوة الأولى في المسار الصحيح لدعم الشعب الإيراني ونضاله من أجل الحرية. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي معارضة شرعية لا تحظى بالتأييد من قبل العديد من الساسة في كل أرجاء العالم فحسب وإنما الأهم كونها تحظى بالدعم والتأييد من الشعب الإيراني. فإن المقاومة الإيرانية هي التي تناضل وتقارع المتطرفين الحاكمين في طهران وتواجههم.

إن ما تقدمه المقاومة الإيرانية هو الذي يخاف منه حكام إيران وهو الديمقراطية. إن الغرب حاول حتى الآن أن يتعامل مع حكام إيران بالمرونة ولكن عليه الآن أن يعتمد أسلوبًا حازمًا وصارمًا في التعامل مع هؤلاء الحكام.
هذا وأود أن أهنئ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على النظام الإيراني. فكما قيل وكُتب مرارًا وتكرارًا حتى الآن كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الذي كشف ولأول مرة المشروع السري للنظام الإيراني لصنع أسلحة نووية. فإن نظام الحكم القائم في إيران إذا امتلك سلاحًا نوويًا فلن يصبح خطرًا يهدد المنطقة فقط وإنما سيصبح أكبر تهديد للعالم .وفي الختام أود باسمي وباسم زملائي أن أجدد التهنئة للمقاومة الإيرانية بالانتصار الناجم عن حكم المحكمة الأوربية العليا. إن هذا ليس نصرًا للمقاومة الإيرانية فحسب وإنما نصر ونجاح لجميع الشعوب المحبة للخير والإنسانية والحرية في كل أرجاء العالم».
وحضر الجلسة البرلمانية التي عقدت في المبنى الرئيسي لمجلس العموم البريطاني من أجل مناقشة القضايا السياسية والدولية الهامة وتأكيد ضرورة الدفاع الفاعل عن الموقع القانوني لمجاهدي مدينة أشرف، الشخصيات التالية:
  اللورد رابين كوربت رئيس لجنة اللوردات من حزب العمال في مجلس اللوردات ورئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة واللورد آرتشر المدعي العام البريطاني السابق بدرجة المستشار للملكة واللورد فريزر المدعي العام السابق في إسكوتلندا بدرجة المستشار للملكة والبارونس هريس من المسؤولين في الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني والمتحدثة في شؤون داخل البلاد وإيرلندا الشمالية في الحزب والبارونس ترنر نائبة رئيس مجلس اللوردات البريطاني والبارونس غيبسون عضوة مجلس اللوردات من حزب العمال واللورد كلارك الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني واللورد إينغلوود من الأعضاء البارزنين في مجلس اللوردات من حزب المحافظين وأندرو مكينلي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني من حزب العمال وديفيد كوك النائب في مجلس العموم من حزب المحافظين والدكتور يان غيبسون النائب في مجلس العموم من حزب العمال ورئيس لجنة الأبحاث العلمية وراجر غيل من النواب الأقدمين في مجلس العموم من حزب المحافظين ونايغل بولمينغ النائب الأقدم بدرجة المستشار للملكة والسيدة دولت نوروزي مندوبة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا والتي حضرت الجلسة كضيف خاص.
وفي هذه الجلسة وبعد إيضاحات قصيرة قدمها اللورد رابين كوربت حول التطورات السياسية الهامة في ما يتعلق بإيران قام نواب مجلسي اللوردات والعموم البريطانيين ببحث ومناقشة إجراءاتهم ونشاطاتهم في المستقبل دعمًا للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ودفاعًا عن حقوق المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.