لا يزال اعتصام الإيرانيين الأحرار الشرفاء مستمرًا أمام مقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف منذ ستة أشهر دفاعًا عن مجاهدي مدينة أشرف. ففي اليوم الثاني والستين بعد المائة للاعتصام حضر السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جمع المعتصمين وألقى كلمة أمامهم استعرض فيها الانتصارات والنجاحات الأخيرة للمقاومة الإيرانية، قائلاً: إن وجودكم أنتم النساء والرجال الذين قضوا مدة مائة واثنين وستين يومًا أي ما يقارب ستة أشهر في حالة الاعتصام هنا يجلب الفخر والعز للمقاومة الإيرانية لأنكم أظهرتم وتظهرون أن هناك رجال ونساء في ربوع المعمورة يوصلون صوت الشعب الإيراني الجريح المضطهد إلى أسماع العالم. هناك شعوب عديدة في التاريخ لم يكن لهم هكذا نساء ورجال أوفياء.. ولكن من حسن الحظ يكون شعبنا ومقاومتنا ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية متمتعة بهكذا مصداقية ووزن وقاعدة جماهيرية ومبادئ رصينة وقيم معروفة
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن محكمة العدل الأوربية أصدرت حكمًا أثبت عدم مصداقية تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق. كما كان القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على النظام الإيراني من الانتصارات الأخرى التي حققتها المقاومة الإيرانية. إذا ألقينا الضوء على كل منها فسوف نلاحظ أن هذه الانتصارات تحققت كلها بفضل الجهود الدؤوبة التي بذلها مئات من أعضاء وأنصار هذه المقاومة داخل إيران وخارجها في أرجاء العالم لسنوات عديدة.
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقول خطابًا للمعتصمين في جنيف: إن هذه المعركة بدأت تصل إلى نقطة الحسم. إن سرّ النصر وتحقيق الهدف النهائي يكمن في صمودكم وصبركم وسِدادِ خُطاكم وخُطا المقاومة، وتهدف هذه المعركة إلى إعادة التأكيد على حق أخواتكم وإخوانكم بمدينة أشرف في اللجوء السياسي.








