مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالرمز الساطع لتضامن الشعب الإيراني

الرمز الساطع لتضامن الشعب الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

المظاهرات الكبيرة التي خرجت بمناسبة ذكرى الجمعة الدامية لزاهدان، في مختلف مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما فيها زاهدان عاصمة المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران، يوم الجمعة 29 سبتمبر، حيث قامت قوات النظام بفتح النار على المتظاهرين، أصيب خلالها ما لا يقل عن 51 شخصاً، بينهم 8 أطفال.

الرعب الذي عم  علی کل ارکان نظام ولایة الفقیة، عقب المظاهرات الكبيرة للمواطنین الشجعان في محافظة بلوشستان، تسارعت التفاعلات التي احدثتها تظاهرات المواطنين البلوش، على مدى الايام الماضية، لتمتد الى خارج ايران، وتترك اثرا على متابعات الصحف ووسائل الاعلام الرسمية الايرانية.

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ووحدات المقاومة في مدن مختلفة من العالم، من سيدني إلى برلين وكولونيا، كوبنهاغن، وسانت غالن، تضامنا مع تظاهرات المواطنين البلوش في ذكرى جمعة زاهدان الدامية.

سعت اجهزة النظام جاهدة للتقليل من اهمية الحدث حيث زعم مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمن وتطبيق القانون أن المعادين والمناهضين للثورة حاولوا خلق حالة من انعدام الأمن والفوضى في بلوشستان، لكنهم فشلوا بسبب لامبالاة المصلين، تحدثت وكالة أنباء وزارة المخابرات المعروفة باسم “مهر” عن هدوء تام في زاهدان، ونشرت صحيفة الحرس “جوان” تقريرا عن ما وصفته بخيبة أمل الجماعات الانفصالية والمجاهدين.

لم يخل الامر من اظهار الغضب والرعب، فقد أعربت صحيفة “ايران” الناطقة باسم حكومة رئيسي عن غضبها من دعم مجاهدي خلق لمواطني بلوشستان باعتباره أحد عوامل الاضطرابات، مشيرة الى ان التيار الثالث “تنظيم مجاهدي خلق” يتقدم بهذا المشروع من خلال العمليات السيبرانية وكتابة الشعارات على الجدران في المحافظة، فيما دعا الملا دري نجف آبادي في صلاة الجمعة في آراك الى اليقظة تجاه ما وصفه بالاشرار مشيرا الى اعدادهم الكبيرة.

كان الجمعة والسبت 29 و 30 يومان مهمان في تاريخ صمود المواطنين البلوش، ورمزا ساطعا لتضامن الشعب الإيراني في ذكرى الانتفاضة الوطنية، على الرغم من الإجراءات الأمنية واسعة النطاق والإغلاق الذي فرضه النظام يوم الجمعة نزل المواطنون إلى الشوارع للتظاهر في مدن بلوشستان، وتحت وابل رصاص الحرس هتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “أخي الشهيد سأخذ بثأرك”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، وصرخوا بغضب شديد تنديدا باراقة دماء أكثر من 110 اشخاص قتلوا في زاهدان يوم 30 سبتمبر من العام الماضي، أظهر هتاف المواطنين بأنهم لن يسامحوا ولن ينسوا ولن يساوموا قتلة أبنائهم وإخوانهم وأخواتهم غليان دماء الشهداء، من هستي نارويي الطفلة البالغة 7 سنوات من العمر إلى زر بيبي إسماعيل زهي الأم المسنة، واستجابة لدعوة مولوي عبد الغفار نقشبندي أغلق أهالي وكسبة زاهدان ومدن أخرى، بينها جابهار، سراوان، دشتياري، وسفيدابه أسواقهم ومحلاتهم التجارية في اليوم التالي معلنين الاضراب العام، على الرغم من التدابير الأمنية التي اتخذها النظام، وكان الاغلاق التام لسوق زاهدان، الذي يضم متاجر شيعية وسنية مثارا للاهتمام.

ترافقت هذه الاحداث مع عاصفة العمليات والفعاليات المضادة للقمع التي نفذتها وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد لدعم المواطنين البلوش، كما دعم بيان لاتحاد سائقي الشاحنات إضراب سائقي الشاحنات وعمال الوقود البلوش والإضراب العام لاهالي بلوشستان.

حولت صرخة ووحدة المواطنين في بلوشستان المضطهدة يوم 29 سبتمبر إلى جمعة دامية أخرى، قدمت صورة لارادة الشعب المضطهد، تعبر عن الاصرار على النضال ضد أي نوع من الدكتاتورية ورفض الصمت والتسوية، واظهرت الدعم الواسع في عموم إيران، لتكتب باحرف من نور رسالة الصمود ومواصلة الانتفاضة التي لن تتوقف حتى حرق عباءة نظام ولاية الفقيه والإطاحة بالطاغية.