لمواجهة موجة السخط والنقمة الشعبية الى 46 عملية إعدام خلال 20 يوماً
أعدم النظام المعادي للإنسانية والحاكم في إيران شنقاً يوم السبت 8 كانون الثاني (يناير) الجاري 4 سجناء في سجن مدينة إصفهان (وسط إيران). كما كان قد أعدم قبل ذلك بيومين سجينين آخرين شنقاً في مدينة بروجرد (غربي ايران).
وبذلك ارتفع عدد الاعدامات خلال العشرين يوماً الماضية إلى 46 عملية إعدام وفي الأيام الثمانية الأولى من العام الميلادي الجديد بلغ 20 عملية إعدام. ونفذت 16 من هذه الإعدامات في مدينة «زاهدان» (مركز محافظة سيستان وبلوشستان – جنوب شرقي إيران) و 8 في مدينة قم (جنوبي طهران) و 7 في مدينة كرمانشاه (غربي إيران). وأعدم السفاحون حوالي نصف عدد السجناء المعدومين بتهمة «المحاربة» المختلقة من قبل حكام إيران. كما وفي غضون هذه المدة صدر الحكم الهمجي بالإعدام بحق عشرات السجناء في مختلف المدن الإيرانية.
وفيما يتعلق بالإعدامات المتزايدة، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: «ان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي عجزت عن مواجهة حالة الاستياء العام المتفاقمة في صفوف أبناء الشعب، فبات تلجأ إلى تصعيد الإعدامات الهمجية واستئناف الإعدام شنقاً أمام الملأ في محاولة منها لخلق أجواء من الخوف والرعب، متغافلة عن أن اللجوء الى البربرية العمياء والعائدة إلى عصور الظلام ليس من شأنه إلا ترسيخ عزم الشعب الإيراني على رفض نظام ولاية الفقيه برمته».
ودعت السيدة مريم رجوي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وغيره من المؤسسات الأممية والاتحاد الأوربي وأمريكا إلى إدانة الإعدامات الإجرامية في إيران وأضافت تقول: «يجب الكفّ عن التفاوض والمساومة مع نظام يشكل صفحة سوداء في تاريخ الإنسانية المعاصرة ومحطم الرقم القياسي في الإعدام والقسوة في عالمنا اليوم.. ان الصمت واللامبالاة تجاه هذا الحجم من القسوة والهمجية قد شجع هذا النظام الوحشي على التمادي في مزيد من عمليات التعذيب والإعدام».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
9 كانون الثاني (يناير) 2011








