لوقف اعدام جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي في مستقبل قريب بسبب زيارتهما لاشرف
عقب إعدام علي صارمي ينوي نظام الملالي اللا انساني أن يرتكب جريمة وحشية اخرى باعدام سجينين سياسيين آخرين وهما جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي بتهمة زيارتهما لمخيم اشرف.وحيث أن نظام الملالي المعزول الغارق في الأزمات والغاضب حيال الدعم الواسع لاشرف علي الصعيدين الداخلي والدولي، والذي ينتابه الخوف بسبب موجة الاستياء العام، وعدم استطاعته في كبح جماح الصراعات الداخلية،
فلايجد حلّاً الّا في زيادة الاعدامات وتصعيد القمع، ويحاول بذلك عبثا ان يسيطر على امواج الغضب الشعبي العارم من خلال اثارة الرعب والخوف بين ابناء الشعب.ان المقاومة الايرانية واذ تدعو الامين العام للامم المتحدة والمفوضّة السامية لحقوق الانسان واجهزة الامم المتحدة الاخرى المعنية وجميع الدول لاسيما الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي الى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تنفيذ الاعدام بحق هذين السجينين، وتؤكد أن المجتمع الدولي يواجه اليوم واجباً خطيراً وخياراً تاريخياً يتمثل في الوقوف بجانب الشعب الايراني في مواجهة الفاشية الدينية التي تعتبر وصمة عار على جبين البشريه المعاصرة او اين يواصل المحادثات والمسايرات مع قتلة ابناء الشعب الايراني!وكان جعفر كاظمي (47عاما)، وهو اب لولدين، قد قضى في السجن من 1981 حتى 1990. وقد ادين بالاعدام بسبب زيارته لمخيم اشرف ولقائه بابنه بهروز كاظمي هناك. إنه اعتقل في 18 ايلول/ سبتمبر 2009 ونقل الى زنزانة فردية في ردهة 209 من سجن ايفين الرهيب وتعرض للتعذيب. وبعد انتفاضة عاشوراء، وضعه الجلادون تحت الضغوط للمشاركة في مسرحيآت تلفزيونية واظهار أقارير قسرية، وبعدما لم يقبل مطالبهم اصدورا حكم الاعدام بحقه.كما أن محمد حاج آقائي، 62عاماً، والذي سبق وقد قضى بدوره خمس سنوات في السجن في الثمانينات من القرن الماضي اعتقل في 18 ايلول/ سبتمبر 2009 بتهمة التعاطف مع مجاهدي خلق وزيارة مخيم اشرف. هذا، وإن الجلادين لم يلتزموا بقوانينهم في هذا المجال حيث لم يعطوا نسخة من ملفه لمحاميه.ان الوضع الصحي لكلا السجينين المذكورين خطيرة بفعل التعذيب وسوء المعاملة في السجون وانهم محرومون من اية رعاية طبية
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 كانون الثاني/ ينابر 2011








