التجاوز والاعتداء على سكان مخيم أشرف العزل وغير المسلحين وجرح أكثر من 100 منهم، مع سبق الاصرار وتحشيد مراسلين وصحفيين بهدف ارضاء النظام الايراني وبعد زيارة مسؤول رسمي له لهذا البلد يعد خرقاً سافراً وعملاً لااخلاقياً وانتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة وانه عمل مدان.
الأعمال التي حصلت اليوم ضد سكان أشرف تدعو الى الأسف والمخاوف العميقة ازاء حرية عمل السفارة الايرانية في استباحة حرمات سكان مخيم أشرف في بلدنا وتواطؤ المؤسسات الحكومية معها.
فيما يعيش سكان أشرف منذ عامين في حصار مطبق وهم محرومون من الكثير من الحقوق والخدمات والامكانيات، لذلك فان التخطيط للاعتداء عليهم والتجاوز عليهم عمل غير مسوغ وغير مبرر اطلاقا ومن شأنه أن يولد أزمة سياسية ويسيء سمعة العراق في المجتمع الدولي
وبث روح عدم الثقة في تنفيذ الوعود باحترام القانون في حكومة الشراكة الوطنية داخل العراق. ان متطلبات الظروف الجديدة تستدعي ضرورة احترام القوانين الدولية واحترام اللاجئين السياسيين ولاتقبل أي اعتداء وتعرض على اولئك المحميين بموجب المعاهدات الدولية.
ما حصل اليوم يتطلب اجراء عاجل يتضمن وقفا فوريا لهذه الاعمال المخجلة والعناية للجرحى وتشكيل لجنة تحقيق للنظر في الجرائم التي ارتكبت ضد سكان آشرف.
اكرم النقيب
رئيس اللجنة القانونية للقائمة العراقية
7 كانون الثاني (يناير) 2011








