من هجمات واعتداءات على سكان مخيم أشرف نسب هذه الأعمال الغادرة إلى أهالي ديالى إهانة سافرة لشعبنا وشرفنا القومي
يوم أمس قامت سفارة النظام الإيراني في بغداد وبدعم وإسناد من القوات الأمنية المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء بتنفيذ مخطط شائن غادر بالهجوم والاعتداء على سكان مخيم أشرف مما يثير الكراهية والاستنكار لدى جميع أبناء الشعب العراقي خاصة أهالي محافظة ديالى من كل الأبعاد والجوانب.
فقام الأنذال والأوباش المأجورون من قبل النظام الإيراني والعناصر المكشوفة لوزارة المخابرات الإيرانية ومنهم نافع عيسى وعبد الجبار المعموري والمتواطئون معهما بالهجوم والاعتداء على سكان مخيم أشرف العزّل بالحجارة مما أدى إلى إصابة أكثر من 200 منهم بينهم عشرات من النساء. إن هذه الأعمال الإجرامية اللاإنسانية التي ارتكبها أشخاص لم يجلبوا للشعب العراقي سوى الإرهاب والقتل والسلب والنهب ليست غريبة بالنسبة لنا، ولكن نسب هذه الأعمال الشائنة إلى أهالي محافظة ديالى ليس إلا إهانة سافرة لجميع أهالي ديالى الذين يعتبرون سكان مخيم أشرف ضيوفًا كرامًا عليهم وجزءًا من أبناء عشائرهم وتعايشوا معهم طيلة السنوات الـ 25 الأخيرة بالسلم والصداقة ودافعوا في العديد من المناسبات عن حقوقهم تجاه اعتداءات أعداء العراق عليهم. وأخر دعم قدمه أهالي محافظة ديالى لسكان أشرف كان بيانهم الصادر في حزيران (يونيو) عام 2010 بتوقيع 480 ألفًا من أهالي المحافظة جميع من الأشخاص فوق 18 عامًا.
إن الحكومة العراقية التي أضفيت لها صفة حكومة الشراكة الوطنية لا يمكن لها وبخلاف ما كانت عليه في الماضي أن ترضخ لمثل هذه الأعمال المخجلة، بل وأول خطوة عاجلة من المفترض أن تكون إنشاء لجنة لتقصي الحقائق حول الآمرين بخلق هكذا مشاهد مقيتة ومشينة ومنفذيها وهذا أمر سوف نتابعه حتى مثول جميع المتورطين في هذه الجريمة وكل من وراءها أمام العدل والقانون. كما نحذر القوات الأمنية المسؤولة عن شؤون أشرف والتي تقوم في الوقت الحاضر ومع الأسف بقمع اللاجئين وإيذائهم وإزعاجهم بدلاً عن حماية هؤلاء اللاجئين نحذرها من أن القوى الوطنية العراقية تدعم الأحكام الدولية التي صدرت وستصدر بملاحقة مرتكبي الجرائم بحق سكان مخيم أشرف ولن تصمت أمام الاستمرار في التغاضي عن هذه الجرائم.
تجمع القوى الوطنية العراقية في ديالى
8 كانون الثاني 2011








