العراق للجميع -رافع الدليمي:إننا على عتبة جديدة في ساحة النضال ضد الفاشية الدينية بينما النظام الإيراني يجيش الجيوش والعدة للتوغل في كل الوطن العربي بزمر خبيثة من اجل إشاعة الفتنة والتقتيل وتوريد افكاره الخبيثة والتي ليس لها صلة بالدين الإسلامي الحنيف المعتدل، خصوصًا في العراق الساحة الأكبر والتي يطمح من خلالها السيطرة الكلية عليه لتكون قاعدة يطلق احقاده حيال العرب والمسلمين،
بينما نجد صمت عربي وهاجس قلق لا يغير من الواقع شيء، أن النظام الإيراني البغيض في العراق لم يسلم منه صغير أو كبير رجل أو امرأة، حتى العزل لم يسلموا منه، فذاك الأخ مهدي فتحي المناضل الأشرفي المعارض للنظام الفاشي الإيراني والتي يتخذ من ارض العراق مع أخوانه مكان للتصدي والتغيير، (معسكر اشرف) والذي اتخذوه مدينة لهم بعد ما قام النظام الإيراني بقتله(120000) مائة وعشرون ألف إيراني معادي ومناهض للنظام، فنظم الأخ مهدي فتحي إلى كوكبة الشهداء وذهب شهيدًا بعد خمسة وعشرون عامًا قضاها في العراق وفي معسكر اشرف نضالاً وصبرًا ضد الجبروت اللعين، بعد فرض الحصار على منظمة مجاهدي خلق في العراق من قبل لجنة قمع اشرف والتي يشرف المالكي عليها وبشكل مباشر مستمد اراءه من خامنئي في طهران، وجراء الهجوم الوحشي الذي قامت به القوات العراقية مع زمرة من عملاء وزارة المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الإرهابي الإيراني، في 28/29/تموز 2009 قتل احد عشر من أعضاء المنظمة وجرح أكثر من خمسمائة أكثرهم جروحهم بليغة، وأصيب الأخ مهدي فتحي وكان يعاني من الأم في كليته وعدم السماح لهم بالذهاب إلى المستشفى للعلاج استفحل المرض في جسده الطاهر رحمه الله وأصيب بالسرطان وأصبح في مظهر تقشعر لهو الأبدان وتبكي عليه الضمائر الحية، بين حصار وعذاب وبين حرب نفسية بمكبرات للصوت تزيد عن مائة وأربعون مكبرة للصوت، وفي صباح يوم 11/12/2010 خرجت روح الأخ مهدي فتحي رحمه الله، محملاً ورائه كوكبة من الأخوان والأخوات والذين مازالوا في ساحة النضال في معسكر اشرف، وهم يصارعون أيامهم في تحدي كبير ومناضلة وهم مجردون من السلاح، فلم يكتفي النظام الإيراني بقتل الأخ مهدي بل حشد الحشود مع شرذمة من عملائه وكسب الناس بالمال من اجل طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق بحجة أهالي محافظة ديالى يطالبون بإخراج منظمة مجاهدي خلق من العراق، لم ولن تفلح جهودكم أيها الملالي الحاقدين، وسيأتي أحفاد وأبناء وإخوان مهدي فتحي يقاضي الجلادين في إيران ويقاضيهم ذوي مائة وعشرون إلف إيراني، وسيلعنهم التاريخ أينما ذكروا،لأنهم لم يقدموا للإنسانية شيء سوى القتل وسفك الدماء والتشريد ودمار…
*كاتب عراقي








