تلفت المقاومة الإيرانية الانتباه إلى الخطر الذي يهدد حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في السجون الإيرانية ومنهم السيدة نسرين ستوده محامية السجناء السياسيين والسيد رضا شهابي من أعضاء نقابة العاملين في مصلحة حافلات نقل الركاب في طهران وضواحيها، داعية جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة للنظر في حالتهم والسجناء السياسيين الآخرين في سجون نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران.
إن السجناء المضربين عن الطعام احتجاجًا على سلب أبسط حقوقهم والظروف اللاإنسانية السائدة في السجن يعيشون ظروفًا وحالة متدهورة وخطرة للغاية.
فالسيدة ستوده أم لطفلين في الـ 3 و10 من عمرهما تعيش منذ اعتقالها (يوم 5 أيلول – سبتمبر 2010) قيد السجن في زنزانة انفرادية في القفص 209 من أقفاص سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران. واتهمها جهاز قضاء النظام الإيراني بـ «التواطؤ ضد أمن الدولة وممارسة الدعاية ضد النظام» وذلك بسبب دفاعها عن سجناء سياسيين. أما السيد شهابي من أعضاء مصلحة حافلات نقل الركاب في طهران وضواحيها والذي يعيش قيد السجن منذ أكثر من 6 أشهر في القفص 209 من أقفاص سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران فهو نقل إلى مصحة السجن بسبب تدهور حالته.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 كانون الأول (ديسمبر) 2010








