ضابطان رافقا شحنة الأسلحة إلى لاغوس
صوفيا – «الوطن»الكويتية:كشفت مصادر دبلوماسية غربية ان شحنة الأسلحة الإيرانية المهربة الى نيجيريا التي تضمنت 13 حاوية تضم مواد للبناء تخفي اسلحة ومدافع أرسلها «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني واكتشفتها السلطات النيجيرية في ميناء أبابا في لاغوس ربما تكون موجهة الى ميليشيات محلية تعمل في نيجيريا والخارج مثل منظمة «حسبة» التي تفرض الشريعة الإسلامية في مقاطعة كانو شمال البلاد، ومنظمة «باكو حرام» التي تنشط في الشمال، وحركة «تحرير دلتا النيجر» التي تقاتل من أجل السيطرة على عائدات النفط في الشمال.
وقالت المصادر إن مصر أوفدت مبعوثاً أمنياً الى لاغوس لتبلغها معلومات تشير الى ان بعض هذه الأسلحة التي تضم قذائف 107 ملم وانواع من المتفجرات كانت في الأصل متجهة الى بعض الجماعات المتشددة في سيناء، موضحة ان القاهرة طلبت استجواب المعتقلين الإيرانيين عن طرق التهريب التي تسلكها هذه الأسلحة وعن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الدول المجاورة لمصر وبشكل خاص السودان.
وكانت مصادر نيجيرية ذكرت ان بعض هذه الأسلحة كان وجهته السنغال وبالتحديد الى حركة «القوات الديموقراطية في كازاماس» التي تنشط في مناطق التمرد في السنغال جنوب غامبيا.
ووفقاً للمصادر فإن «الشحنة كانت جزءاً من الاستراتيجية الإيرانية لتعزيز نفوذها ووجودها في القارة الافريقية، كجزء من المهمة الكبرى المعطاة لـ«الفريق الافريقي» في فيلق القدس، وقالت إن ضابطين من الحرس الثوري هما آغاجاني وطباطبائي طهماسابي كانا مسؤولين عن العملية، سارعا بعد اكتشاف امرها الى اللجوء الى السفارة الإيرانية في لاغوس وقالت إن وزير الخارجية المقال منوشهر متقي نجح بابرام صفقة بعد ممارسته ضغوطاً كبيرة على السلطات النيجيرية بضم طباطبائي الذي دخل بجواز سفر دبلوماسي الى نيجيريا الى وفده العائد، مقابل تسليم الآخر الأقل رتبة وقالت إن الأول ربما يعرف بدقة تفاصيل الأنشطة الإيرانية السرية في افريقيا».








