مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحصار أشرف وعملاء يتجمهرون

حصار أشرف وعملاء يتجمهرون

ashrafkhahran2 •أن منظمة مجاهدي خلق في العراق تحت الحصار
• حصار يضع (3400) رجل وامرأة في مصير مجهول
الكاتب- رافع العباسي:أن للجنة قمع أشرف ترتكب أبشع صور الأجرام على أعضاء المنظمة من اجل أرضاء حكام طهران، ولكن في أرض العراق، أن منظمة مجاهدي خلق تعايشت مع المجتمع العراقي ثلاثة عقود من الزمن او يزيد، وترتبط بعلاقات طيبة مع المثقفين وشيوخ العشائر وحتى أهالي القرى هم أصدقاء للمنظمة

مما يحملوه من تواضع وصدق وأخوة، أن السيد المالكي وضع مدينة اشرف في قبضته، أعضاء المنظمة يقتلون على يد قوات السيد المالكي، فذاك الهجوم البشع الذي يمثل حقد الساسة العراقيين على منظمة مجاهدي خلق، وتنفيذ مخططات النظام الاجرامي الإيراني على ارض العراقي، قتل في 28/29/يوليو 2009 (11) رجل وجرح أكثر من (700) اغلبهم جروحهم بليغة، بدون أي مسوغ قانوني او شرعي يبيح لهم ذلك، وتوالت الهجمات على أعضاء المنظمة باشراف مباشر من السيد المالكي، وبإمرته يوميًا نسمع عن اعتداء، وان غياب الضمير الإنساني الحي الذي يشجب ويدين تلك الجرائم، فتح الباب على مصراعيه من اجل التخطيط لمجازر أكثر دموية من سابقتها، فتم جلب العشرات من عملاء وزارة المخابرات الإيرانية وتمركزهم على البوابة الخارجية للمدينة وزرع أكثر من (100) مكبرة للصوت وتهديد ووعيد، ومخططاتهم تستمر، فذاك معرض (الطاعون الأسود) والذي أقامت في قضاء الخالص من أجل تحريض الناس، على أعضاء المنظمة، بتهم عارية عن الصحة ولا وجود لها، باعتبار أن مدينة اشرف هي في قضاء الخالص، مما يجعلهم عرضة للخطر، كل الإمكانيات سخرت من أجل القضاء على أعضاء المنظمة، أن حصار أشرف شمل كل متطلبات العيش من غذاء ودواء ووقود الديزل، وبقاء المدينة في عتمة الليل الدامس، والأكثر من هذا حصار شمل المرضى الراقدين في مستشفى المدينة، أن أخواننا في اشرف من المرضى يموتون يوميًا ولا معين لهم ألا الله، أن المرضى مصابين بأمراض اشد خطورة على جسم الإنسان وهو(السرطان) ينخر أجسادهم، ويطالبون بأجراء عملية جراحية سريعة للحد من خطورة المرض، أن الدكتور عمر خالد التميمي مدير مستشفى أشرف ينفذ مخططات اعتداء منظمة مجاهدي خلق، يعرقل خروج المرضى للعلاج وإجراء العملية في وقتها، لا يسمح بدخول الطبيب المختص للكشف على المرضى، وإخواننا يناشدون الضمائر الحية لمساعداتهم دون مجيب او تغيير حالهم، أين القوانين الإنسانية والتي تحمي الأفراد المحميين فيها، أين المنظمات الإنسانية والتي تشجب وتدين الاعتداءات على الإنسان، أو ماله او نفسه، لذا فأننا نستنتج من هذه الجرام ما نصه:-
1-يجب أن تتولى القوات الأميركية مهمة حماية المدينة وساكنيها، وألا فأن منظمة مجاهدي خلق سوف تكون تحت مطرقة الموت المستمرة.
2-يجب إن يكون مكتب منظمة الأمم المتحدة (يونامي) داخل المدينة يتابع الأوضاع داخل المدينة بإرسال تقارير أسبوعية إلى بغداد.
3- رفع الحصار المفروض على المدينة منذ أكثر من عامين. دون وجه حق ودون مسوغ قانوني يبيح لهم ذلك.
4- محاكمة من تجرأ على أن تطال يده أعضاء المنظمة للقضاء العراقي ليقول كلمته حيال الجرائم التي تمت على أعضاء المنظمة.
5- وجوب منع عناصر وزارة المخابرات الإيرانية من التجمهر في البوابة الخارجية، وبعكسه يتم اعتقالهم، بتهمة المساس بسياسة العراق الداخلية…
*الامين العام لمركز قانوني للتنمية وحقوق الانسان في العراق
23/11/2010