عبد الكريم عبد الله:عززت السلطات الايرانية اجراءاتها الامنية بشكل ملفت للنظر في طهران وعدد من المدن الايرانية عشية يوم الطالب الايراني، في اجواء اعادت الى الاذهان الصدامات التي فجرها الطلبة في وجه سلطات خامنئي ونجاد بعد التزوير الذي حصل بانتخابات العام الماضي وتم تلفيق فوز مغتصب لنجاد بناءا على اوامر المرشد خامنئي على حساب ارادة الشعوب الايرانية الامر الذي فجر الوضع بين السلطات والطلبه،
وهم يهددون الان بموجة صدامات جديده، ومعروف عن الطلبة الايرانيين قوة شكيمتهم وصلابة عزمهم برغم كل الاجراءات القمعية التي تتخذها السلطة في مثل تلك المناسبات حيث توزع رجال الامن راجلين وبمجاميع مؤللة على العقد والشوارع وسطوح البنايات القريبة من المعاهد والجامعات والمدارس، مدججين بكل انواع اسلحة مكافحة الشغب وبالذخيرة الحية، بينما راحت طائرات الهليوكوبتر التابعة للحرس الايراني والشرطة تجوب سماء المدينة على مدى 24 ساعة، الامر الذي يعيد الى الاذهان سقوط ضحايا بين المدنيين من الطلبة ومن بقية الشرائح بسبب اطلاق النار العشوائي والضرب بهراوت حديدية وبلاستيكية لالحاق اصابات شديده، وتسلل بعضهم بالملابس المدنية الى داخل اروقة الجامعات، تاتي هذه الاجراءات وسط توجس وقلق واسعين بين صفوف رموز النظام ومسؤولي الامن فيه بعد الادانة الاخيرة للنظام الايراني من قبل المجتمع الدولي لانتهاكه حقوق الانسان وهي المرة السابعة والخمسون التي يصدر فيها قرار دولي بهذا الخصوص، ويشكل جدارًا داعمًا لتحركات المواطنين الايرانيين الذين يتقاطعون ونظام ولاية الفقيه وسلطاته وسياساته الارهابية، كما ان الاحتفال بيوم الطالب هذا ياتي عقب ارسال مائة من اعضاء مجلس النواب الاميركي رسالة شديدة اللهجة الى هيلاري كلينتون مطالبين برفع اسم منظمة مجاهدي خلق اقوى تنظيمات المعارضة الايرانية من لائحة الارهاب قائلين بعزم ان رفع اسم المنظمة من تلك اللائحة لا يعيد حقوق المنظمة لها وحسب وانما يرسل رسالة قوية الى النظام الايراني مفادها ان نواب اميركا يرفضون انتهاك حقوق الانسان وممارسة البطش وارهاب الدولة ضد احرار ايران، وكانت السيدة رجوي قد رحبت من مقرها بباريس بقرار المجتمع الدولي لانتهاكات النظام الحاكم في طهران مع انها رات فيه قرارًا غير كاف للوقوف الى جانب شعوب ايران وحقوقها وقالت ان النظام الايراني لا يستطيع ولا يريد ان يعيش كفرد في الاسرة الدولية وعليه فانه يتوجب طرده منها، وهذا العام يمثل تحديات جديده للطلبة الذين وسعوا شبكتهم الاعلامية ونوعوا اسلوب تحركهم مستفيدين من امكانات الشبكة الانترنيتية والهاتف الجوال فضلاً على فرق المراسلين التطوعية التي تمكنت من ترسيخ وصيانة وتحريز وسائل اتصالها مع الاعلام العالمي الذي يراقب الان بتواصل حالة التوجس التي تعيشها طهرن الان








