القيود المفروضة على سكان أشرف أمر مخجل يهز المشاعر
وكالات:أصدرت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة برئاسة اللورد كوربت والمدعومة من قبل غالبية أعضاء مجلس العموم البريطاني ومئتي عضو في مجلس اللوردات البريطاني من جميع الأحزاب البريطانية بياناً نددت فيه القيود المفروضة علي المجاهدين الأشرفيين.
وفي ما يلي نص البيان:
القيود المفروضة على سكان أشرف أمر مخجل يهز المشاعر
ترى اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة منع القوات العراقية المعارضين الإيرانيين المصابين بالسرطان في مخيم أشرف من الوصول إلى العلاج الطبي بأنه أمر مخجل يهز المشاعر. القوات العراقية التي تتلقى الأوامر من لجنة في رئاسة الوزراء العراقية منعت تنقل الهام فردي پور الى مستشفى ببغداد لاجراء عملية بالعلاج الكيميايي بسبب اصابتها بسرطان الدرقية وقيل للسيدة فردي بور لا يحق لها أن ترافقها ممرضة أومترجمة ويجب أن تخضع لحماية القوات المسلحة العراقية، في ما تحرمها هذه القوات من مرافقة ممرضة أو مترجمة لها فلا يمكن الثقة بهذه القوات أن تقدم الحماية لسيدة مريضة. فهناك عشرات الحالات حيث منعت القوات العراقية من مرافقة الممرضين للمرضى الى خارج أشرف لتلقي العلاج الطبي المناسب. ان هذه الأعمال التي تمارس من قبل القوات العراقية وبأمر من نوري المالكي تشكل خرقاً للقانون الإنساني الدولي. نحن في اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة المكونة من 120 برلمانيًا بريطانيًا من جميع الأحزاب والمدعومة من قبل غالبية أعضاء مجلس العموم ومئتي عضو في مجلس اللوردات نطالب برفع الحصار عن أشرف بشكل عاجل من قبل الحكومة العراقية ونطالب بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أن ترتب وجود فريق مراقبة دائم تحت حماية القوات الأمريكية في أشرف.
بعثت حركة النساء من أجل إشاعة الحرية والمساواة في أرجاء العالم برسالة الى بان كي مون أمين عام الامم المتحدة والسيدة نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الانسان واد ميلكرت الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق وجيمس جيفري سفير الولايات المتحدة في العراق والجنرال اوستين قائد القوات الأمريكيه في العراق قالت فيها: اننا شعرنا بالاشمئزاز ازاء ما تعرضت له الهام فردي بور السيدة المريضة التي ترقد في مستشفى مخيم أشرف وتحتاج إلى علاج سريع من قبل متخصص بسبب إصابتها بسرطان من منع مرافقة المترجم لها وقيل لها أن الجنود العراقيين الذين شنوا هجومًا على أشرف سيرافقونها. وللرد على احتجاج هذه السيدة الشجاعة على القيود المفروضة دخل اثنا عشر من الأفراد المسلحين لاخراجها من المستشفى. وكتبت الهام فردي بور في رسالتها الى السيد اد ميلكرت الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق: المرضى في مستشفى أشرف لا أمن لهم ولا من مجيب… مدير مستشفى مخيم أشرف عمر خالد التميمي من المفروض أن يكون هو المجيب، الا أنه وضع عراقيل كثيرة أمام عملية علاج المرضى. انه قد حرم الكثير من المرضى من العلاج. انه يعمل كعامل للنظام الايراني وبدلا من أن يكون مراقبا طبيا يميل الى قمع مخيم أشرف. فمن الواضح انه يتلقى التوجيهات من لجنة في حكومة المالكي مهمتها هي قمع سكان أشرف. ان هذا التعامل مع سكان أشرف خرق لاتفاقية جنيف الرابعة وخرق للضمانات المحددة التي أعطتها الحكومة الأمريكية لمواطني مخيم أشرف الذين هم أفراد محميون. حركة النساء من أجل اشاعة الحريات والمساواة في أرجاء العالم تطالبكم بصفتكم مسؤولين في الامم المتحدة والحكومة الأمريكية أن تؤكدوا على دعمكم لاحترام القوانين الدولية وادانة ممارسات النظام الايراني ضد مخيم أشرف والتزامكم تجاه حماية أشرف. ان هذا التعهد يشمل حماية عسكرية من قبل القوات الأمريكية أو الامم المتحدة بدلا من القوات العراقية الحالية.








