اثار تشديد الحصار اللا إنساني على أشرف ولا سيما فرض القيود الإجرامية على حصول السكان الخدمات الطبية والتي تصاعدت بعد زيارة المالكي لطهران في تشرين الأول/ اكتوبر الماضي, أثار النفور والإشمئزاز لدى كافة القوى الديموقراطية والاحرار في اوروبا بل في انحاء العالم.
وفضلا عن معاناة جميع سكان أشرف من شحة الخدمات الطبية هناك مئات منهم بحاجة إلى أطباء ومستشفيات تخصصية وتمنع القوات العراقية نقلهم إلى المستشفى. كما هناك عشرات منهم يعيشون في ظروف صحية خطرة.
ان وجوه هؤلاء المرضى تحمل معالم الآلام والمحنة وهم يواصلون – رغم شدة المرض – مقاومتهم الباسلة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
ان هذه المعالم تثيرضمائر الإنسانية المعاصرة وتظهر مدى قصور الحكومات والمنظمات الدولية المعنية في القيام بواجباتها الملحة حيال حكام إيران والحكومة العراقية التي تخضع لنفوذهم، كما ان هذا الأمر تذكرنا بمسؤؤلياتنا الإنسانية والسياسية الكبيرة في هذا المجال.
وترى لجنة البحث عن العدالة التي تشمل 4000 برلماني في انحاء العالم ضرورة ان تؤكد ان سكان أشرف هم اشخاص محمييون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ولا شيء يستطيع ان يسحب هذه الصفة منهم. ان المادة 45 من الاتفاقية تظهر ان نقل حمايتهم إلى الحكومة العراقية كان إجراء غير قانوني مما يترتب بموجب هذه المادة على الولايات المتحدة الامريكية حاليا ان تتولى حمايتهم.
ان اللجنة تعبر عن دعمها الشامل لدعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لرفع الحصار عن أشرف لا سيما اي قيود في حصول السكان على الخدمات الطبية وتطالب جميع البرلمانات والبرلمانيين والمنظمات والاجهزة والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وجميع الشخصيات الإنسانية باتخاذ اجراءات عاجلة منها الأمور التالية:
1. ادانة الحكومة العراقية لممارساتها الإجرامية التي تعتبر من الجرائم بحق البشرية.
2. مناشدة الولايات المتحدة الامريكية والأمم المتحدة بتولي حماية سكان أشرف ورفع الحصار الإجرامي
3. تشكيل لجان عمل لدعم المرضى يصعب علاجهم في أشرف.
الخو فيدال كوادراس
نائب رئيس البرلمان الاوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة








