مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمزعيم كتلة العراقية رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي لـ إيلاف:

زعيم كتلة العراقية رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي لـ إيلاف:

alavi لن نقع أسر وعود المالكي أو نكون "شهود زور" على حكومة فاشلة
ايلاف- أسامة مهدي من لندن : أكد زعيم الكتلةالعراقية الفائزة في الإنتخابات رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي في تصريحات لـ "إيلاف" اليوم أن الاتفاق على صفقة مع ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي لا يمكن أن ينجح وقال إنه ليس مستعداً لان يكون "شاهد زور" أمام التريخ والناس بالموافقة على حكومة غير قادرة على اخراج العراق من ظروفه المزرية الحالية..

ونفى قبول قائمته بمنصب رئاسة البرلمان او التحاق عدد من اعضائها بدولة القانون واكد ان المحكمة الاتحادية قد وقعت اسيرة التسييس.
____________________________________

قال رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي الذي شغل منصب رئيس الوزراء في أول حكومة بعد تسلم العراقيين السلطة عام 2004 ردا على سؤال حول امكانية التحاقه بصفوف المعارضة في حال نجاح المالكي تشكيل الحكومة "بداية اننا لم نعد نعتقد ان صفقة تشكيل حكومة شراكة وطنية مع دولة القانون يمكن ان تنجح اما الحديث عن منح العراقية سلطات تنفيذية ومساهمة فاعلة في القرار السياسي الاستراتيجي فيبدو انه أمر لايتعدى محاولة الضحك على الذقون ولسنا مستعدين ان نكون "شهود زور" امام الناس والتاريخ بالموافقة على شيء نرى انه لا يمكن ان ينجح".
وسخر علاوي مما يصدر عن ائتلاف دولة القانون من تصريحات حول قبول القائمة العراقية لمنصب رئيس البرلمان وقال ان مثل هذه الاساليب والحديث نيابة عن الاخرين عفا عليها الزمن والخاسر يستعمل مثل هذه الاساليب التي لا تتلائم ولغة التنافس السياسي المعهود.
وقال "لقد فزنا في الانتخابات باكثرية الاصوات والدستور والقوانين تنص على تكليف القائمة التي فازت باكثرية الاصوات في البرلمان ومن حقنا ان نكلف بتشكيل الحكومة اما ان يأتي البعض بفذلكات قانونية ليبقى في سدة الحكم فالامر مخالفة دستورية وقعت فيها المحكمة الاتحادية والجميع يعلم ان هذه المحكمة مسيسه الى ابعد الحدود واصبحت اداة بيد السلطة التنفيذية تنفذ رغباتها متى ما تشاء وترغب".
لا حسم في المناصب العليا
وحول ما يجري هذه الايام من حراك سياسي متوتر وحديث العديد من اعضاء دولة القانون بان المراكز الرئيسية قد حسمت شدد علاوي غلى عدم وجود اي "حسم" في الامور السياسية لانها اخذ وعطاء اما من يتحدث عن ذلك فانه ينسى ان الجهة الوحيدة التي تحسم هي صناديق الاقتراع التي فعلت ذلك ومنحت القائمة العراقية اكبر عدد من الاصوات اما ان تتردد هذه الكلمة من بعض المستفيدين من الحالة الراهنة فهو امر فيه تضليل للجماهير العراقية ومحاولة اقناعهم بالأمر الواقع والقبول بمصادرة إرادة العراقيين مؤكداً في الوقت نفسه ان الشراكة الحقيقية والصلاحيات والمصالحة الوطنية والخروج من المحاصصة الطائفية والنفوذ الايراني هو ما نطلبه وليس المواقع ومتى ما تحقق ذلك من خلال آليات واضحة فلن يكون الموقع مهما لنا.
واضاف انه لم يعد ممكنا البقاء في الحالة المزرية التي يعيشها العراق حاليا "فقد مضت اكثر من خمس سنوات عجاف ولا حكم حقيقي قوي يمسك بزمام البلد فالامن متدهور الى ابعد الحدود والعمولات بملايين الدولارات يسرقها العديد من الذين هم في موقع القرار حالياً دون حسيب او رقيب والجيش في حالة من التشرذم والقضاء مسيس وتابع للسلطة التنفيذية علماً بانه لا يمكن بناء دولة من دون وجود رجال قضاء يمتلكون الشجاعة والاستقلالية التامة عن السلطة التنفيذية".
 وحذر علاوي من خطورة مواصلة المشروع الطائفي السياسي الراهن والذي أوصل العراق الى المرتبة الاخيرة في قائمة الدول الاكثر فساداً وتخلفاً في العالم. واشار الى ان البعوض يتخوف من قيام حكومة قوية وجريئة تبدأ بفتح ملفات الفساد والسرقة ونهب اموال الشعب ومحاسبة السراق وناهبي قوت العراقيين هؤلاء هم الذين يستقتلون حالياً من اجل استمرار هذه الحكومة التي لم تقدم للشعب سوى الفقر والفاقه والقتل والدمار.
لا انشقاق في العراقية
ونفى علاوي بشدة ان يكون عدد من اعضاء الكتلة العراقية قد التجأوا الى ائتلاف دولة القانون طمعاً بمناصب في حال استطاعة السيد نوري المالكي تشكيل الحكومة وقال بحدود علمي ليس بيننا من يخون ضميره في سبيل موقع او منصب هو زائل بالتالي، فأعضاء العراقية لديهم اهداف وطنية ثابتة تسمو فوق المناصب والماديات.
واضاف علاوي "ليس بيننا من يبحث عن فتات الموائد فاعضاء القائمة العراقية يتحلون بأخلاقية عالية ويتمسكون بالبرنامج الوطني الذي اتفقنا عليه وهو اقامة حكم مدني حضاري بعيد عن المحاصصة الطائفية وافكار التخلف والعمل على محاربة الفساد وهدر المال العام والسرقة المنظمة لموارد الدولة والتي حصلت وتحصل باساليب شتى منذ اكثر من خمسة اعوام ولغاية يومنا هذا.
وشدد علاوي على ان اعضاء القائمة العراقية يمتلكون من الاخلاق والوطنية والرؤى الصائبة ما يمنعهم من الوقوع في اسر الوعود الآتية من دولة القانون للحصول على مناصب… ان الشعب العراقي سيلعن من يخونه ويخون ارادته واننا عاهدناه ان نكون اوفياء له مهما كانت الاحوال والظروف…لا تهمنا المناصب بقدر ما يهمنا وضع خطط تنموية تنتشل الشعب العراقي من الحالة المزرية التي هو عليها الان وتعيد الهيبة والوقار للحكومة ، والضرب بقوة القانون على القتلة والمخربين ومفجري السيارات والاماكن المقدسة وتحطيم مراكز الارهاب بهدف اعادة الامن والحرية والطمأنينة لابناء الشعب الذي اكتوى بناء المحاصصات الطائفية والمذهبية البغيضة.
موقف الحكومة من استهداف المسيحيين مسرحية
وعن استهداف الارهابيين للمسيحيين العراقيين قال علاوي ان ما حصل في تفجير كنيسة سيدة النجاة ببغداد من قتل لاانساني وتفجير عشرات السيارات في اليوم التالي هو وصمة عار في جبين الحكومة ولو كان لديها ذرة من الوطنية لاسرعت وطلبت عقد جلسة لمجلس النواب وقدمت استقالتها متحملة مسؤولية ما حصل… اما ما حدث من قبلها فكان امر لايعدو كونه "عمل مسرحي" حيث تباهى فيه المسؤولون امام كاميرات التلفزيون بانهم يعودون الجرحى ليطمئنوا عليهم بانهم لا زالوا على قيد الحياة…وتساءل علاوي في الختام قائلا " ايوجد ما هو اكثر حزناً مما يحصل هذه الايام في بلادنا؟