بقلم \ مثنى الطبقجلي :ممنيا نفسه بقرب ولادتها العسيرة نوري المالكي رئيس وزراء العراق المنتهية ولايتة قال من طهران وعلى رؤوس الاشهاد إن العراق يتجه حسب دعواه لتشكيل حكومة تخدم جميع أبناء الشعب وتسرّع عمليات التنمية وإعادة الإعمار بمساهمة من الدولة الصديقة إيران وزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري معها بما يعزز الأمن والاستقرار. واضعا علاقات العراق في المقدمة مع إيران ضمن مفهوم علاقات إستراتيجية مع الدول الأخرى؟.
تمنيات المالكي الذي جاء طهران للحصول على مباركتها ودعمها له في الحصول على موافقتها ومناصرتها على استيزاره وضغطها على مقتدى الصدر لانتزاع تاييده للمالكي , هي اهم المحاور الرئيسة التي طغت على جدول زيارته التي تعد اهم محطة له بعد سوريا والتي شملت حتى الان ايضا الاردن فيما يؤمل ان ترنوا توجهاته صوب القاهرة اليوم الثلاثاء لمحاصرة كل تحركات رئيس القائمة العراقية الدكتور اياد علاوي لانتزاع تاييد عربي قوي من مصر في مواجهة تحركات قادة العراقية المالكي الذي لم ينس تركيا حتما باعتبارها لاعب اساس له مصالحه التي تتصادم مع ايران تاريخيا في العراق يؤمل ان تنتهي فيه جولته المكوكية وعلى ذمة قناة العالم الإخبارية الإيرانية أن الصدر أعلن خلال لقائه المالكي تأييده لترشيحه لولاية ثانية، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ توترت العلاقات بينهما بشكل لافت قبل نحو عام.
ما ترشح من زيارة المالكي خلال لقاءاته بالقادة الايرانيين وفي مقدمتهم مرشد ايران علي خامنئي والرئيس احمدي نجاد حصوله على دعم ايراني واسع لتوجهاته في الاستمرار بسياسة الامر الواقع التي ينتهجها والتي تعد خروجا على الشرعية الدستورية رغم رفض اغلبية القوى السياسية مبدا عدم الالتزام بالتداول السلمي للسلطة الذي خرقة المالكي ببقائه فيها من موقعه الرسمي هذا ,,وجاءت تشكيلة الوفد المرافق له تكذب كل الادعاءات انه يراس وفدا رسميا لان غالبية الوفد هم من كبار قادة حزبه وانصاره الجدد من التيار الصدري ,مناوراته هذه جاءت عبر تقديم التنازلات والتسهيلات المادية والنفطية لدول الجوار مبتزا بعضها بما يقدمه من تنازلات وصفت هنا في بغداد بانها مذلة.., إيران الباحثة عن موطأ قدم كبير لها تحلم بها بعد جلاء قوات الاحتلال نهائيا عن العراق في نهاية عام 2011 اعربت عن دعمها لترشيح حليفها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لتشكيل حكومة جديدة على الرغم من الانقسام الواسع بين القادة السياسين العراقيين حول شرعية ودستورية ترشحه طالما ان للعراقية استحقاقا اكبر منه كانت حصلت عليه في الانتخابات التي مضى عليها الان ثمانية اشهر دون امل بالوصول الى حل مرض للجميع إزاء ترشحه، وعلى ما يبدوا ان ايران قد غيرت من قناعاتها ووجدت أن اختياره رئيسًا للوزراء هو أحد الخيارات المناسبة للعراق. انباء العاصمة العراقية تتحدث انه مقابل دعم ايراني غير محدود كانت هناك تنازلات سياسية كبيرة قدمها المالكي لايران يتوقع ان تكون براي بعض المراقبين في مقدمتها مسالة التعويضات لايران على حربها التي شنتها على العراق في الثمانينات من القرن الماضي وانتهت بخسارتها وهو موقف ان صحت التوقعات من حوله فانه يعد اكبر ضربة توجه للامن القومي العراقي مما سيضع العراق سنوات طويلة اسير قيود مالية مكبله له لن تقوم له قائمة بعدها ولن يرفع راسه امنيا واقتصاديا وحضاريا لان مطالبات ايران لن تقل عن 250 مليار دولار .. انباء طهران تفيد انه لم يرفع علم العراق لدى اجتماع المالكي بالقادة الايرانيين بروتوكوليا اسوة بقادة الدول, انما جاء مذلا. ان فعلها وتنازل حتى عن طائراتنا المقاتلة والقاصفة المؤتمنة لدى ايران مقابل تعويضات الحرب…!! فتلك والله خسارة لن تفيد معها كل الادعية الايرانية وما قيل انها دعوات لاعادة اعمار العراق. اي بمعنى ان المالكي اعطى الحق لطهران او مسح على جبين ايران التي قضمت الكثير من بقاع ارضنا وابار بترولنا فهي والله ايضا كمن وهب بما لايملك.. التاريخ سيحاسب ان صحت الانباء المزعجة التي تتوالى علينا من بغداد المحتلة,..؟
سلاسل المديح والاطناب والقرايات لرجل المرحلة كما يسمونه في ايران انعكست مديحًا واسعًا النطاق ابتدأه مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي حينما حثه لدى استقباله له على الإسراع في تشكيل حكومة جديدة، وثنى على كلام المرشد الرئيس الايراني احمدي نجاد فيما شدد وكيل وزارة الخارجية الإيرانية رؤوف شيباني قائلاً إن المالكي هو واحد من الخيارات الملائمة لقيادة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى خبرته في القيادة خلال مرحلة دقيقة شهدت انسحاب القوات الأميركية من البلاد. اما الولايات المتحدة من جانبها فقد قللت من أهمية الزيارة التي قام بها المالكي لطهران، لكنها دعت طهران في الوقت نفسه إلى احترام السيادة العراقية. فيليب كروالي المتحدث باسم الخارجية الأميركية قال للصحفيين أن لا ضرورة للمبالغة في الحديث عن الزيارة، موضحا أن واشنطن تدرك أن العراق وإيران بلدان جاران ويجب أن تربط بينهما علاقات ثنائية. لكنه استدرك إن بإمكان إيران أن تكون جارة أفضل عبر احترام السيادة العراقية ووقف دعمها للذين يستخدمون العنف في العراق.
وعلى صعيد العملية السياسية كانت ابرز انباء الداخل هو قرار القائمة العراقية بالاجماع بمقاطعة اي وزراة عراقية يكون على راسها نوري المالكي. وتقرر بالإجماع ايضا الانفتاح على التحالف الكردستاني بالتزامن مع استمرار مشاوراته مع المجلس الأعلى الإسلامي وكتلة الفضيلة بغرض تحقيق شراكة وطنية بما يسمح بتشكيل حكومة تضم مختلف المكونات العراقية. وقد تزامنت هذه الخطوط الحمر الحاسمة مع تصريحات لرئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية التي اتهم فيها النظام الإيراني بالعمل على ضرب الاستقرار في الشرق الأوسط، قائلاً إن طهران تسعى لنشر الفوضى في المنطقة بالتدخل لزعزعة الأوضاع في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينيةواعتبر علاوي، في حديث لشبكة: CNN أن طهران ترغب بالتأكيد في تغيير العملية السياسية في العراق بشكل يجعلها متوافقة مع تطلعاتها ومتطلباتها، على خلفية تدخلها في أزمة تشكيل حكومة جديدة ببغداد.
علاوي وفي اقسى هجوم له على القادة الايرانين استبق فيه زيارة المالكي قال آسفاً: لا أعتقد أن هناك زعماء في المنطقة لا يرغبون بدعم قيام عراق قوي ومستقر، ولا يوجد دول تدعم التطرف وتريد تصاعد المد المذهبي إلا إيران, في المقابل، رفض السفير الإيراني في بغداد حسن دانائي فر، ولا أساس لها من الصحة ، مدعيا أن المالكي تم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة وان جولته المكوكية هذه تندرج ضمن ما اعتبره إجراء مشاورات مع الدول المجاورة وذات النفوذ في المنطقة.
اما الاكراد وكما يحلو للبعض من الساسة تسميتهم ببيضة القبان فانهم على ما يبدوا اجادوا دورهم في ابتزاز كل القوى السياسية ضمن مفردات الورقة الابتزازية المذلة, النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان عبر عن اعتقاده بأن نقل ملف مفاوضات تشكيل الحكومة إلى دول الجوار يأتي نتيجة عجز الكتل النيابية عن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
تصريحاته تاتي تزامنا مع الجولة الإقليمية لرئيس الوزراء نوري المالكي فهل يفلح المالكي في استعادة المبادءة احد اهم سبل النجاح في اي حرب ولو بانتزاع نصر رخيص على حساب مبدئية وشرعية دستورية عبر دعم وتاييد ايران اللاعب القوي بعد امريكا في العراق.. كل الدلائل والمؤشرات تقول ان الحل بعيد ولا امل بوزارة تشاركية وسط هذه الفوضى والجولات المكوكية للخصوم جميعا بعيدا عن الساحة العراقية التي بدات تغلي ,المجال اصبح مفتوحا اليوم لتحركات قد تقلب الاوضاع راسا على عقب , باعلان وزارة انقاذ وطني .. حلم بعيد صار اقرب الى غبش صبح عراقي قادم …
عمان
ما ترشح من زيارة المالكي خلال لقاءاته بالقادة الايرانيين وفي مقدمتهم مرشد ايران علي خامنئي والرئيس احمدي نجاد حصوله على دعم ايراني واسع لتوجهاته في الاستمرار بسياسة الامر الواقع التي ينتهجها والتي تعد خروجا على الشرعية الدستورية رغم رفض اغلبية القوى السياسية مبدا عدم الالتزام بالتداول السلمي للسلطة الذي خرقة المالكي ببقائه فيها من موقعه الرسمي هذا ,,وجاءت تشكيلة الوفد المرافق له تكذب كل الادعاءات انه يراس وفدا رسميا لان غالبية الوفد هم من كبار قادة حزبه وانصاره الجدد من التيار الصدري ,مناوراته هذه جاءت عبر تقديم التنازلات والتسهيلات المادية والنفطية لدول الجوار مبتزا بعضها بما يقدمه من تنازلات وصفت هنا في بغداد بانها مذلة.., إيران الباحثة عن موطأ قدم كبير لها تحلم بها بعد جلاء قوات الاحتلال نهائيا عن العراق في نهاية عام 2011 اعربت عن دعمها لترشيح حليفها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لتشكيل حكومة جديدة على الرغم من الانقسام الواسع بين القادة السياسين العراقيين حول شرعية ودستورية ترشحه طالما ان للعراقية استحقاقا اكبر منه كانت حصلت عليه في الانتخابات التي مضى عليها الان ثمانية اشهر دون امل بالوصول الى حل مرض للجميع إزاء ترشحه، وعلى ما يبدوا ان ايران قد غيرت من قناعاتها ووجدت أن اختياره رئيسًا للوزراء هو أحد الخيارات المناسبة للعراق. انباء العاصمة العراقية تتحدث انه مقابل دعم ايراني غير محدود كانت هناك تنازلات سياسية كبيرة قدمها المالكي لايران يتوقع ان تكون براي بعض المراقبين في مقدمتها مسالة التعويضات لايران على حربها التي شنتها على العراق في الثمانينات من القرن الماضي وانتهت بخسارتها وهو موقف ان صحت التوقعات من حوله فانه يعد اكبر ضربة توجه للامن القومي العراقي مما سيضع العراق سنوات طويلة اسير قيود مالية مكبله له لن تقوم له قائمة بعدها ولن يرفع راسه امنيا واقتصاديا وحضاريا لان مطالبات ايران لن تقل عن 250 مليار دولار .. انباء طهران تفيد انه لم يرفع علم العراق لدى اجتماع المالكي بالقادة الايرانيين بروتوكوليا اسوة بقادة الدول, انما جاء مذلا. ان فعلها وتنازل حتى عن طائراتنا المقاتلة والقاصفة المؤتمنة لدى ايران مقابل تعويضات الحرب…!! فتلك والله خسارة لن تفيد معها كل الادعية الايرانية وما قيل انها دعوات لاعادة اعمار العراق. اي بمعنى ان المالكي اعطى الحق لطهران او مسح على جبين ايران التي قضمت الكثير من بقاع ارضنا وابار بترولنا فهي والله ايضا كمن وهب بما لايملك.. التاريخ سيحاسب ان صحت الانباء المزعجة التي تتوالى علينا من بغداد المحتلة,..؟
سلاسل المديح والاطناب والقرايات لرجل المرحلة كما يسمونه في ايران انعكست مديحًا واسعًا النطاق ابتدأه مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي حينما حثه لدى استقباله له على الإسراع في تشكيل حكومة جديدة، وثنى على كلام المرشد الرئيس الايراني احمدي نجاد فيما شدد وكيل وزارة الخارجية الإيرانية رؤوف شيباني قائلاً إن المالكي هو واحد من الخيارات الملائمة لقيادة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى خبرته في القيادة خلال مرحلة دقيقة شهدت انسحاب القوات الأميركية من البلاد. اما الولايات المتحدة من جانبها فقد قللت من أهمية الزيارة التي قام بها المالكي لطهران، لكنها دعت طهران في الوقت نفسه إلى احترام السيادة العراقية. فيليب كروالي المتحدث باسم الخارجية الأميركية قال للصحفيين أن لا ضرورة للمبالغة في الحديث عن الزيارة، موضحا أن واشنطن تدرك أن العراق وإيران بلدان جاران ويجب أن تربط بينهما علاقات ثنائية. لكنه استدرك إن بإمكان إيران أن تكون جارة أفضل عبر احترام السيادة العراقية ووقف دعمها للذين يستخدمون العنف في العراق.
وعلى صعيد العملية السياسية كانت ابرز انباء الداخل هو قرار القائمة العراقية بالاجماع بمقاطعة اي وزراة عراقية يكون على راسها نوري المالكي. وتقرر بالإجماع ايضا الانفتاح على التحالف الكردستاني بالتزامن مع استمرار مشاوراته مع المجلس الأعلى الإسلامي وكتلة الفضيلة بغرض تحقيق شراكة وطنية بما يسمح بتشكيل حكومة تضم مختلف المكونات العراقية. وقد تزامنت هذه الخطوط الحمر الحاسمة مع تصريحات لرئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية التي اتهم فيها النظام الإيراني بالعمل على ضرب الاستقرار في الشرق الأوسط، قائلاً إن طهران تسعى لنشر الفوضى في المنطقة بالتدخل لزعزعة الأوضاع في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينيةواعتبر علاوي، في حديث لشبكة: CNN أن طهران ترغب بالتأكيد في تغيير العملية السياسية في العراق بشكل يجعلها متوافقة مع تطلعاتها ومتطلباتها، على خلفية تدخلها في أزمة تشكيل حكومة جديدة ببغداد.
علاوي وفي اقسى هجوم له على القادة الايرانين استبق فيه زيارة المالكي قال آسفاً: لا أعتقد أن هناك زعماء في المنطقة لا يرغبون بدعم قيام عراق قوي ومستقر، ولا يوجد دول تدعم التطرف وتريد تصاعد المد المذهبي إلا إيران, في المقابل، رفض السفير الإيراني في بغداد حسن دانائي فر، ولا أساس لها من الصحة ، مدعيا أن المالكي تم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة وان جولته المكوكية هذه تندرج ضمن ما اعتبره إجراء مشاورات مع الدول المجاورة وذات النفوذ في المنطقة.
اما الاكراد وكما يحلو للبعض من الساسة تسميتهم ببيضة القبان فانهم على ما يبدوا اجادوا دورهم في ابتزاز كل القوى السياسية ضمن مفردات الورقة الابتزازية المذلة, النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان عبر عن اعتقاده بأن نقل ملف مفاوضات تشكيل الحكومة إلى دول الجوار يأتي نتيجة عجز الكتل النيابية عن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
تصريحاته تاتي تزامنا مع الجولة الإقليمية لرئيس الوزراء نوري المالكي فهل يفلح المالكي في استعادة المبادءة احد اهم سبل النجاح في اي حرب ولو بانتزاع نصر رخيص على حساب مبدئية وشرعية دستورية عبر دعم وتاييد ايران اللاعب القوي بعد امريكا في العراق.. كل الدلائل والمؤشرات تقول ان الحل بعيد ولا امل بوزارة تشاركية وسط هذه الفوضى والجولات المكوكية للخصوم جميعا بعيدا عن الساحة العراقية التي بدات تغلي ,المجال اصبح مفتوحا اليوم لتحركات قد تقلب الاوضاع راسا على عقب , باعلان وزارة انقاذ وطني .. حلم بعيد صار اقرب الى غبش صبح عراقي قادم …
عمان








