عرض إيران مساعدتنا نوويا «مثير للسخرية»قال: لا نفهم ماذا تريد طهران منا.. عندما يذهبون للبنان نقول إن هناك شيعة.. ولكن عندما يتدخلون مع حماس فهذا أمر غريب
نشرت صحيفة الشرق الاوسط مقابله بعنوان مصدر مسؤول في الحكومة المصرية لـ«الشرق الأوسط»: عرض إيران مساعدتنا نوويا «مثير للسخرية» جاء فية
الشرق القاهرة: عبد الستار حتيتة :قال مصدر مسؤول في الحكومة المصرية لـ«الشرق الأوسط» أمس إن اتفاقية تسيير الطائرات مع إيران، المقطوعة علاقتها بمصر منذ نحو 30 عاما، اتفاق «اقتصادي، لا سياسي»، سيقوم به القطاع الخاص، وإن العرض الإيراني بخصوص تقديم مساعدات لاستزراع القمح «يمكن النظر فيه عن طريق المختصين المصريين في الزراعة»، لكن عرض طهران مساعدة القاهرة في بناء البرنامج النووي المصري لتوليد الطاقة «مثير للسخرية»،….
مشيرا إلى أن الجانب المصري «غير قادر على فهم ما تريده إيران من مصر طوال السنوات الأخيرة».
ووقعت القاهرة مطلع هذا الشهر اتفاقية مع طهران يتم بموجبها تسيير 28 رحلة طيران بين البلدين، أثارت انتقادات الولايات المتحدة، كما قدمت قبل يومين عرضا لمساعدة مصر في زراعة القمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وبناء البرنامج النووي المصري للأغراض السلمية.
وأضاف المصدر وثيق الصلة بعمل مجلس الوزراء (الحكومة المصرية)، قائلا في رده على أسئلة «الشرق الأوسط» أن مصر تستمع طوال السنوات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين، سواء حين يزرون مصر أو في لقاءات أخرى بالخارج، و«هم يقولون لنا كلاما طيبا: نحن في منطقة واحدة، وتعالوا نحسن الأحوال. لكن حين يعودون لبلادهم، يخرجون علينا بمواقف غريبة.. نحن في الحقيقة غير قادرين على فهم ما يريده الإيرانيون بالضبط. يبدو أن التعامل معهم ليس بتلك السهولة».
وتابع المصدر الحكومي، طالبا عدم تعريفه لأنه غير مخول التحدث للإعلام بشأن علاقة مصر بإيران، قائلا: «في السابق، قبل عدة سنوات، قال لنا الإيرانيون إنهم يريدون تحسين العلاقات، فطلبنا منهم تغيير اسم الميدان الذي لديهم (ميدان يحمل اسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات)، فقالوا لنا سنغيره، وذهبوا من دون أن يغيروا شيئا.. نحن لا نريد تغيير اسم هذا الميدان لمجرد التغيير. لكن نحن نريد بادرة لحسن النية».
وزاد المصدر الحكومي قائلا: «نحن وإيران لا توجد بيننا علاقات سيئة. حين تنظر لا ترى أي شيء سيئ بيننا.. بالعكس. نحن كنا نفضل دائما أن لا تتعرض إيران لضربة عسكرية، وأن يستمر الحوار بشأن برنامجها النووي، لكن على المستوى الثنائي نحن غير قادرين على فهمهم، أو فهم ما يريدونه من مصر».
ومضى المصدر المصري قائلا إن الإيرانيين، «من ضمن تصرفاتهم غير المفهومة»، «يأتون أيضا للتحرك مع حماس الموجودة قرب الحدود المصرية، وهم يعرفون أن مصر معنية بهذه المنطقة.. وكذلك الأمر بالنسبة للبنان، على الرغم من أن لبنان يمكن أن نقول إن به شيعة، لكن بالنسبة لتدخلهم في مسألة حماس، فهذا أمر غريب بالنسبة لنا.. نحن لا نفهم تصرفاتهم في الحقيقة. ومع ذلك نتمنى أن يكونوا جادين في ما يقولونه لنا». وحول ما إذا كان موضوع عرض إيران تقديم تعاون لاستزراع القمح بما يحقق الاكتفاء الزراعي لمصر التي تستورد نسبة كبيرة من القمح من الخارج، قال المصدر: «أعتقد أن التعاون الزراعي في حد ذاته ليس به مشكلات، ويمكن عقد اتفاقات مثل تلك التي جرى التوقيع عليها بالنسبة للطيران»، وتابع قائلا في ما يتعلق بالعرض الإيراني للتعاون النووي: «تحقيق مثل هذا التعاون أمر في منتهى الصعوبة.. هل يعقل أن تذهب لواحد عليه حظر، لكي يساعدك؟ يعني هل عندما تريد تكنولوجيا، تذهب للحصول عليها من المكان الموقع عليه حظر تكنولوجي؟ هذا كلام مضحك. فاقد الشيء لا يعطيه»، وأضاف أن موضوع البرنامج النووي موضوع سياسي بشكل كبير، و«مصر تريد أن تطمئن المجتمع الدولي من أجل إنجاح برنامجها، وبالتالي لن تتوجه إلى إيران» في هذا الخصوص
ووقعت القاهرة مطلع هذا الشهر اتفاقية مع طهران يتم بموجبها تسيير 28 رحلة طيران بين البلدين، أثارت انتقادات الولايات المتحدة، كما قدمت قبل يومين عرضا لمساعدة مصر في زراعة القمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وبناء البرنامج النووي المصري للأغراض السلمية.
وأضاف المصدر وثيق الصلة بعمل مجلس الوزراء (الحكومة المصرية)، قائلا في رده على أسئلة «الشرق الأوسط» أن مصر تستمع طوال السنوات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين، سواء حين يزرون مصر أو في لقاءات أخرى بالخارج، و«هم يقولون لنا كلاما طيبا: نحن في منطقة واحدة، وتعالوا نحسن الأحوال. لكن حين يعودون لبلادهم، يخرجون علينا بمواقف غريبة.. نحن في الحقيقة غير قادرين على فهم ما يريده الإيرانيون بالضبط. يبدو أن التعامل معهم ليس بتلك السهولة».
وتابع المصدر الحكومي، طالبا عدم تعريفه لأنه غير مخول التحدث للإعلام بشأن علاقة مصر بإيران، قائلا: «في السابق، قبل عدة سنوات، قال لنا الإيرانيون إنهم يريدون تحسين العلاقات، فطلبنا منهم تغيير اسم الميدان الذي لديهم (ميدان يحمل اسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات)، فقالوا لنا سنغيره، وذهبوا من دون أن يغيروا شيئا.. نحن لا نريد تغيير اسم هذا الميدان لمجرد التغيير. لكن نحن نريد بادرة لحسن النية».
وزاد المصدر الحكومي قائلا: «نحن وإيران لا توجد بيننا علاقات سيئة. حين تنظر لا ترى أي شيء سيئ بيننا.. بالعكس. نحن كنا نفضل دائما أن لا تتعرض إيران لضربة عسكرية، وأن يستمر الحوار بشأن برنامجها النووي، لكن على المستوى الثنائي نحن غير قادرين على فهمهم، أو فهم ما يريدونه من مصر».
ومضى المصدر المصري قائلا إن الإيرانيين، «من ضمن تصرفاتهم غير المفهومة»، «يأتون أيضا للتحرك مع حماس الموجودة قرب الحدود المصرية، وهم يعرفون أن مصر معنية بهذه المنطقة.. وكذلك الأمر بالنسبة للبنان، على الرغم من أن لبنان يمكن أن نقول إن به شيعة، لكن بالنسبة لتدخلهم في مسألة حماس، فهذا أمر غريب بالنسبة لنا.. نحن لا نفهم تصرفاتهم في الحقيقة. ومع ذلك نتمنى أن يكونوا جادين في ما يقولونه لنا». وحول ما إذا كان موضوع عرض إيران تقديم تعاون لاستزراع القمح بما يحقق الاكتفاء الزراعي لمصر التي تستورد نسبة كبيرة من القمح من الخارج، قال المصدر: «أعتقد أن التعاون الزراعي في حد ذاته ليس به مشكلات، ويمكن عقد اتفاقات مثل تلك التي جرى التوقيع عليها بالنسبة للطيران»، وتابع قائلا في ما يتعلق بالعرض الإيراني للتعاون النووي: «تحقيق مثل هذا التعاون أمر في منتهى الصعوبة.. هل يعقل أن تذهب لواحد عليه حظر، لكي يساعدك؟ يعني هل عندما تريد تكنولوجيا، تذهب للحصول عليها من المكان الموقع عليه حظر تكنولوجي؟ هذا كلام مضحك. فاقد الشيء لا يعطيه»، وأضاف أن موضوع البرنامج النووي موضوع سياسي بشكل كبير، و«مصر تريد أن تطمئن المجتمع الدولي من أجل إنجاح برنامجها، وبالتالي لن تتوجه إلى إيران» في هذا الخصوص








