سراب مهدي الصالح:سكان مدينة اشرف الباسلة نعيدها ونكررها مئات المرات انهم ضيوف لاجئون ومن شيم العراقيين حماية الضيف وهم محميون بموجب القانون الدولي ولكن عمالة حكومة الاحتلال الرابعة والمتمثلة بشخص المالكي وتعاونه مع ملالي ايران اضافة الى ان النفوذ الايراني بات متواجدًا في عموم العراق وفي كل مفاصله كما ان هذا التواجد اصبح في المنطقة كلبنان وفلسطين والبحرين والكويت واليمن وللأسف هذا النفوذ يتجلى من خلال قوى وميليشيات مسلحة تارة تحمل شعارات مقدسة كتحرير فلسطين وتحرير العراق من الإحتلال الأمريكي…كما ان الحملة الشريرة لتعذيب سكان مخيم أشرف نفسيًا مستمرة بواسطة حفنة من عملائها المحترفين وبمساندة شاملة من لجنة قمع اشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية.
إن عملية التعذيب النفسي لسكان اشرف أصبحت مفضوحة ومكروهة لدى الشعب الايراني داخل البلاد حتى جعلت مخابرات النظام الإيراني عاجزة ومعيية تمامًا عن حشد عملائها حيث اضطرت سفارة النظام الإيراني في بغداد ولجنة قمع أشرف إلى إعادة 18 شخصًا إلى بغداد ومن هناك إلى إيران بعد 24 ساعة فقط من نقلهم إلى العراق وإلى بوابة مخيم أشرف باللجوء إلى الخدعة والتضليل وتحت غطاء اللقاء بأبنائهم.
أن فشلهم في هذا الجانب أضافة الى فشل معرض الصور الذي اقيم سابقا والتحريض ضد سكان مدينة اشرف الباسلة من خلال المحطات الفضائية التابعة الى نظام الملالي هي الاخرى باءت بالفشل واخيرا تم الاستعانة بحكومة الاحتلال الرابعة والمنتهية دستوريا والايعاز الى القوات الامنية بالهجوم على سكان أشرف وضربهم مما ادى الى جرح 18 منهم نساءًا ورجالاً عشية زيارة المالكي لطهران وهذا الاعتداء يعتبر اهانة لكل مكونات المجتمع العراقي التي تنوي انشاء دولة مستقلة ذات سيادة بعيدة عن مساومات رخيصة كما انه مخالفة سياسية ومخالفة أخلاقية، فهؤلاء ضيوف مجردين وعزل من السلاح وان هذا العمل الاستفزازي والمخالف لكل الاعراف الانسانية والدولية جاء بتوجيه مباشر من القزم الكبير المالكي والذي وصل الى طهران لتقديم الشكر والطاعة الى الملالي ويشكرهم لانهم كانوا السبب في الضغط على المخبول مقتدى الصدر من اجل تاييد المالكي في ولاية جديدة حيث ايران "لعبت دوراً أساسياً في تشكيل تحالف بين رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وبموجب صفقة شملت سورية ولبنان وحزب الله والمراجع الشيعية العليا، سمّت المالكي المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة العراقية الجديدة بعد سبعة أشهر من الجمود بين الكتل السياسية العراقية المتناحرة على تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء".
وكانت هذه صفقة سرية "وضعت ايران أيضاً كمنطقة عازلة فعّالة لمصالح الولايات المتحدة في وقت تسعى فيه إلى تغيير علاقاتها مع العراق من مرحلة السيطرة العسكرية إلى مرحلة الشراكة المدنية"..
عليه "إن الايرانيين رأوا فرصتهم بعد سحب الولايات المتحدة وحداتها القتالية من العراق، وكانوا ينتظرون هذه الخطوة لكي لا يمنحوا الأميركيين شعور الرضا بعد الانسحاب"، حيث أن الإيرانيين طلبوا، بعد أيام من الإنسحاب الأميركي من العراق، من الصدر، الذي يعيش في مدينة قم الايرانية، "اعادة النظر في موقفه كمعارض عنيف للمالكي، في اطار توجه جاء من الزعيم الروحي للتيار الصدري آية الله كاظم الحائري، الذي يُعتبر الأب الروحي لمقتدى الصدر للسنوات الخمس عشرة الماضية".
وبدأوا التحرك بعد أيام من التحرك الايراني، وأوفد المالكي أحد كبار مساعديه إلى قم برفقة مسؤول بارز في حزب الدعوة، الذي يتزعمه هو عبد الحليم الزهيري، وانضم إليهما العضو البارز في المكتب السياسي لحزب الله اللبناني محمد كوثراني والجنرال قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الايراني.
كما أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التقى في الأسابيع التالية نظيره السوري بشار الأسد في مطار دمشق الدولي وهو في طريقه لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة في نيويورك، في اجتماع استمر ساعتين وكان حاسماً في تغيير موقف الأسد من المالكي بعد قطيعة امتدت 15 شهراً قامت دمشق وبغداد خلاله بسحب سفيريهما المعتمدين في العاصمتين بعد اتهام رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته لسوريا بإيواء الارهابيين الذين دمروا أربع وزارات في بغداد.عليه لابد ان يقدم المالكي الطاعة والولاء لاسياده باعتباره موظف في حكومة الملالي , واستقبل استقبال الموظف في حكومة ملالي طهران وهو في موقف الخانع الذليل دون ان يرفع علم العراق ودون ان يكون الى جانبه علم العراق لا باستأذانه على نجاد ولا بزيارته الى خامنئي …عليه فان رحيل القوات الامريكية والتي كانت قريبة من مدينة اشرف قد رحلت واصبحت مهمة حماية السكان بيد حكومة الاحتلال الرابعة والتي انتهت دستوريا وبدون رقيب او ضمير عليه وجب علينا جميعا ان نرفع اصواتنا مجددا الى الهيئات الدولية المختصة لحمايتهم والحفاظ على كرامتهم وهم يحتاجون اليوم اكثر من اي وقت مضى الى تضامننا معهم لكي نحميهم من غدر النظام الايراني بالتواطؤ مع بعض عملائه في النظام العراقي.حيث ان سكان مدينة اشرف الباسلة مهددون بشكل يومي وهم محاصرين من قبل الحكومة العراقية العميلة والخاضعة لضغوط نظام الملالي في ايران الذي يريد ان ينهي أي مقاومة وطنية شريفة بوجهه.. عليه لابد من رفع اصواتنا عاليا لكسر ودحر مؤامرة الصمت..حيث ان الرأي العام العالمي لديه معلومات قليلة جداً لما حصل ويحصل كل يوم في ايران وما يحصل خارج ايران منذ ثلاثين عاماً وهو مهم جدا.. يجب أن يعرف الرأي العام العالمي بأي طريقة كانت أن ما يحصل في ايران بالتواطؤ مع اقزامها في العراق و الصمت ليس الا جريمة ضد الانسانية وهو يتواصل كل يوم.. قلما يعرف من العرب وجارة ايران عن مدى قدرة هذا النظام اذا توغل في المجتمعات العربية.. الدول العربية تخاف من النظام الإيراني ولا تريد الصدام معه ولكن يجب ان يعرف الجميع انه نظام ديكتاتوري يريد مد أذرعه في العالم الاسلامي خاصة في البلدان العربية ولاسيما في دول الخليج. لذلك لا يجوز أن تغمض هذه الدول العين على ما يجري من حقائق في ايران..وكشف مؤامراته وتدخلاته حاليا في شؤون العراق الداخلية والمساومة على سكان مدينة اشرف ؟؟؟
عليه لابد من معاملتهم وفقا لإتفاقية جنيف والإتفاقيات الدولية وهذا الشيء تعرفه الحكومة العراقية ولا تستطيع أن تتغافل عنه،وعليها ان تترك موقف واحد لها مشرف وهي تنهي دورتها التي حددها الدستور بتوفير سبل العيش الكريم لسكان مدينة اشرف مع المستلزمات الطبية والإنسانية ومحاسبة المقصرين واحالتهم الى المحاكم بسبب الاعتداءات المتكررة على ناس عزل ويجب ان لاننسى ماحدث من هجوم بربري في تموز عام 2009 وسقوط كوكبة من الشهداء في هذه المدينة الباسلة المحاصرة من قبل هذه الحكومة ؟؟؟حكومة الاحتلال الرابعة والتي تضم 3400 لاجئ إيراني رفض العيش بذلة في بلد يحكمه ملالي الجريمة ومعممو الدجل الذين جعلوا من الدين سيفاً لقطع رؤوس كل من يتجرأ على المطالبة بالعيش بحرية وكرامة….فالحكومة تمنع دخول الغذاء والدواء الى المخيم وتمنع عنهم الرعاية الصحية وبعض حالات المرضى تستدعي المعالجة واجراء عمليات خاصة لا يمكن اجراؤها الا في بغداد والحكومة تمنع نقل هؤلاء اضافة الى الاعتداءات المتكررة عليهم من اطلاق الرصاص والضرب بالعصي وامام عدسات الكاميرا والفضائيات ماهو الا محاباة للسياسات التي يتبعها نظام طهران فيما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اولاً تلك السياسات تكشف عن مدى النشاط والتغلغل الايراني في العراق وثانيا تكشف مدى خوف هذا النظام من منظمة مجاهدي خلق بعد ان حققت نجاحا باهرا على صعيد التحرك السياسي والانساني ورفع صفة الارهاب عنها اوربيا وبريطانيا وقرار من محكمة امريكية واخيرا المهرجان الكبير في تافيرني في حزيران الماضي حيث اجتمع 100 ألف من الايرانيين للمظاهرة وحضور ممثلي 3500 من المشرعين الاوربيين بينهم عدد من الأمريكان.. كما كان ممثلون من أوربا ورئيس حكومة سابقة من اسبانيا و الرئيس بيل كلنتون أعلن في مطلع تموز الماضي أن 100 ألف من الايرانيين يدعمون الديمقراطية ويجب أن يتلقوا الدعم وهذا خطاب مهم رغم أنه ليس رئيساً في أمريكا الآن ولكنه بصفته رئيساً سابقاً في أمريكا وباعتباره كان الشخص الذي أدرج منظمة مجاهدي خلق لاول مرة في القائمة بدأ يذعن الآن بأنها منظمة تدافع عن الحرية ويجب أن تلقى دعماً.. فمنظمة مجاهدي خلق منظمة سياسية تخضع لاتفاقية جنيف ولها حق الحماية كلاجئين على الاراضي العراقية واستهدافهم والنيل منهم هو النيل من القيم العربية والعراقية….
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استانبول
أن فشلهم في هذا الجانب أضافة الى فشل معرض الصور الذي اقيم سابقا والتحريض ضد سكان مدينة اشرف الباسلة من خلال المحطات الفضائية التابعة الى نظام الملالي هي الاخرى باءت بالفشل واخيرا تم الاستعانة بحكومة الاحتلال الرابعة والمنتهية دستوريا والايعاز الى القوات الامنية بالهجوم على سكان أشرف وضربهم مما ادى الى جرح 18 منهم نساءًا ورجالاً عشية زيارة المالكي لطهران وهذا الاعتداء يعتبر اهانة لكل مكونات المجتمع العراقي التي تنوي انشاء دولة مستقلة ذات سيادة بعيدة عن مساومات رخيصة كما انه مخالفة سياسية ومخالفة أخلاقية، فهؤلاء ضيوف مجردين وعزل من السلاح وان هذا العمل الاستفزازي والمخالف لكل الاعراف الانسانية والدولية جاء بتوجيه مباشر من القزم الكبير المالكي والذي وصل الى طهران لتقديم الشكر والطاعة الى الملالي ويشكرهم لانهم كانوا السبب في الضغط على المخبول مقتدى الصدر من اجل تاييد المالكي في ولاية جديدة حيث ايران "لعبت دوراً أساسياً في تشكيل تحالف بين رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وبموجب صفقة شملت سورية ولبنان وحزب الله والمراجع الشيعية العليا، سمّت المالكي المرشح الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة العراقية الجديدة بعد سبعة أشهر من الجمود بين الكتل السياسية العراقية المتناحرة على تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء".
وكانت هذه صفقة سرية "وضعت ايران أيضاً كمنطقة عازلة فعّالة لمصالح الولايات المتحدة في وقت تسعى فيه إلى تغيير علاقاتها مع العراق من مرحلة السيطرة العسكرية إلى مرحلة الشراكة المدنية"..
عليه "إن الايرانيين رأوا فرصتهم بعد سحب الولايات المتحدة وحداتها القتالية من العراق، وكانوا ينتظرون هذه الخطوة لكي لا يمنحوا الأميركيين شعور الرضا بعد الانسحاب"، حيث أن الإيرانيين طلبوا، بعد أيام من الإنسحاب الأميركي من العراق، من الصدر، الذي يعيش في مدينة قم الايرانية، "اعادة النظر في موقفه كمعارض عنيف للمالكي، في اطار توجه جاء من الزعيم الروحي للتيار الصدري آية الله كاظم الحائري، الذي يُعتبر الأب الروحي لمقتدى الصدر للسنوات الخمس عشرة الماضية".
وبدأوا التحرك بعد أيام من التحرك الايراني، وأوفد المالكي أحد كبار مساعديه إلى قم برفقة مسؤول بارز في حزب الدعوة، الذي يتزعمه هو عبد الحليم الزهيري، وانضم إليهما العضو البارز في المكتب السياسي لحزب الله اللبناني محمد كوثراني والجنرال قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الايراني.
كما أن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التقى في الأسابيع التالية نظيره السوري بشار الأسد في مطار دمشق الدولي وهو في طريقه لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة في نيويورك، في اجتماع استمر ساعتين وكان حاسماً في تغيير موقف الأسد من المالكي بعد قطيعة امتدت 15 شهراً قامت دمشق وبغداد خلاله بسحب سفيريهما المعتمدين في العاصمتين بعد اتهام رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته لسوريا بإيواء الارهابيين الذين دمروا أربع وزارات في بغداد.عليه لابد ان يقدم المالكي الطاعة والولاء لاسياده باعتباره موظف في حكومة الملالي , واستقبل استقبال الموظف في حكومة ملالي طهران وهو في موقف الخانع الذليل دون ان يرفع علم العراق ودون ان يكون الى جانبه علم العراق لا باستأذانه على نجاد ولا بزيارته الى خامنئي …عليه فان رحيل القوات الامريكية والتي كانت قريبة من مدينة اشرف قد رحلت واصبحت مهمة حماية السكان بيد حكومة الاحتلال الرابعة والتي انتهت دستوريا وبدون رقيب او ضمير عليه وجب علينا جميعا ان نرفع اصواتنا مجددا الى الهيئات الدولية المختصة لحمايتهم والحفاظ على كرامتهم وهم يحتاجون اليوم اكثر من اي وقت مضى الى تضامننا معهم لكي نحميهم من غدر النظام الايراني بالتواطؤ مع بعض عملائه في النظام العراقي.حيث ان سكان مدينة اشرف الباسلة مهددون بشكل يومي وهم محاصرين من قبل الحكومة العراقية العميلة والخاضعة لضغوط نظام الملالي في ايران الذي يريد ان ينهي أي مقاومة وطنية شريفة بوجهه.. عليه لابد من رفع اصواتنا عاليا لكسر ودحر مؤامرة الصمت..حيث ان الرأي العام العالمي لديه معلومات قليلة جداً لما حصل ويحصل كل يوم في ايران وما يحصل خارج ايران منذ ثلاثين عاماً وهو مهم جدا.. يجب أن يعرف الرأي العام العالمي بأي طريقة كانت أن ما يحصل في ايران بالتواطؤ مع اقزامها في العراق و الصمت ليس الا جريمة ضد الانسانية وهو يتواصل كل يوم.. قلما يعرف من العرب وجارة ايران عن مدى قدرة هذا النظام اذا توغل في المجتمعات العربية.. الدول العربية تخاف من النظام الإيراني ولا تريد الصدام معه ولكن يجب ان يعرف الجميع انه نظام ديكتاتوري يريد مد أذرعه في العالم الاسلامي خاصة في البلدان العربية ولاسيما في دول الخليج. لذلك لا يجوز أن تغمض هذه الدول العين على ما يجري من حقائق في ايران..وكشف مؤامراته وتدخلاته حاليا في شؤون العراق الداخلية والمساومة على سكان مدينة اشرف ؟؟؟
عليه لابد من معاملتهم وفقا لإتفاقية جنيف والإتفاقيات الدولية وهذا الشيء تعرفه الحكومة العراقية ولا تستطيع أن تتغافل عنه،وعليها ان تترك موقف واحد لها مشرف وهي تنهي دورتها التي حددها الدستور بتوفير سبل العيش الكريم لسكان مدينة اشرف مع المستلزمات الطبية والإنسانية ومحاسبة المقصرين واحالتهم الى المحاكم بسبب الاعتداءات المتكررة على ناس عزل ويجب ان لاننسى ماحدث من هجوم بربري في تموز عام 2009 وسقوط كوكبة من الشهداء في هذه المدينة الباسلة المحاصرة من قبل هذه الحكومة ؟؟؟حكومة الاحتلال الرابعة والتي تضم 3400 لاجئ إيراني رفض العيش بذلة في بلد يحكمه ملالي الجريمة ومعممو الدجل الذين جعلوا من الدين سيفاً لقطع رؤوس كل من يتجرأ على المطالبة بالعيش بحرية وكرامة….فالحكومة تمنع دخول الغذاء والدواء الى المخيم وتمنع عنهم الرعاية الصحية وبعض حالات المرضى تستدعي المعالجة واجراء عمليات خاصة لا يمكن اجراؤها الا في بغداد والحكومة تمنع نقل هؤلاء اضافة الى الاعتداءات المتكررة عليهم من اطلاق الرصاص والضرب بالعصي وامام عدسات الكاميرا والفضائيات ماهو الا محاباة للسياسات التي يتبعها نظام طهران فيما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اولاً تلك السياسات تكشف عن مدى النشاط والتغلغل الايراني في العراق وثانيا تكشف مدى خوف هذا النظام من منظمة مجاهدي خلق بعد ان حققت نجاحا باهرا على صعيد التحرك السياسي والانساني ورفع صفة الارهاب عنها اوربيا وبريطانيا وقرار من محكمة امريكية واخيرا المهرجان الكبير في تافيرني في حزيران الماضي حيث اجتمع 100 ألف من الايرانيين للمظاهرة وحضور ممثلي 3500 من المشرعين الاوربيين بينهم عدد من الأمريكان.. كما كان ممثلون من أوربا ورئيس حكومة سابقة من اسبانيا و الرئيس بيل كلنتون أعلن في مطلع تموز الماضي أن 100 ألف من الايرانيين يدعمون الديمقراطية ويجب أن يتلقوا الدعم وهذا خطاب مهم رغم أنه ليس رئيساً في أمريكا الآن ولكنه بصفته رئيساً سابقاً في أمريكا وباعتباره كان الشخص الذي أدرج منظمة مجاهدي خلق لاول مرة في القائمة بدأ يذعن الآن بأنها منظمة تدافع عن الحرية ويجب أن تلقى دعماً.. فمنظمة مجاهدي خلق منظمة سياسية تخضع لاتفاقية جنيف ولها حق الحماية كلاجئين على الاراضي العراقية واستهدافهم والنيل منهم هو النيل من القيم العربية والعراقية….
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استانبول








