ايلاف-محمد علي الحسيني: هنالك إجماع بين مختلف الاوساط السياسية و الثقافية و الاجتماعية الايرانية بخصوص الموقف السلبي من الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من مختلف النواحي، هذا الموقف السلبي الذي بات بمثابة ظاهرة لايمکن عدم الاحساس بها في الشارع الايراني، شکل عبئا إضافيا على کاهل النظام الايراني المثقل بالازمات و المشاکل. ويمکن النظر الى زيارات أحمدي نجاد لخارج إيران(ولاسيما تلك التي قام بها الى نيويورك والتي يقوم بها حاليا للبنان)، بأنها محاولات مستميتة من أجل تلميع صورته في الداخل و ضخ دماء جديدة لشعبيته المتدنية الى أدنى الدرجات.
أحمدي نجاد، الذي يسعى نظام ولاية الفقيه لإظهاره في جولاته الخارجية بمثابة النموذج المثالي للزعامة و تسبغ عليه صفات التوضع و الکرم و العطاء و حب الخير و مناصرة المظلومين و المضطهدين، هو نفسه ذلك الحاکم الذي تئن من سياساته الفردية و القعية مختلف شرائح الشعب الايراني، وان الشارع الايراني بات يرفض بقوة الخط العام لسياسته المبنية أساسا على إفقار و حرمان الشعب، وهي السياسة التي کانت لها إنعکاسات بالغة السلبية على مختلف الشرائح المسحوقة من الشعب الايراني بحيث أنها لم تعد تتحمل المزيد من الصمت و الخضوع لسياسة الحديد و النار المتبعة لإسکاته، ومن هنا، فقد صرخ هذا الشعب رافضا مغامرات النظام الخارجية التي جرت و تجري على حساب مستقبل الشعب و خارج إرادته الوطنية الحرة.
لقد رفض الشعب الايراني و بقوة و بصورة واضحة جدا کل أنواع الدعم الکبير الذي يقدمه النظام الايراني وخصوصا في ظل رئاسة أحمدي نجاد الى جهات سياسية في لبنان و فلسطين مؤکدا بأن فئات الشعب المسحوقة و التي يعيش ٨٥% منها تحت خط الفقر، هو أولى و أحق بذلك الدعم، وان زيارة أحمدي نجاد الحالية للبنان وعلى الرغم من کل ماأعد و يعد له، لن يتمکن أبدا من القفز على هذه الحقيقة أو تجاهلها وانما هي کالکابوس الذي سيرافق نجاد في زيارته و بديهي أن کل المناورات السياسية و المظاهر الاعلامية البراقة، ليست في إمکانها مطلقا تجميل صورته القبيحة داخل إيران، وان اولئك الذين يرفعون صوره في لبنان و يسعون لإظهاره بمظهر الاب الروحي للمقاومة او کبطل اسلامي، الاجدر بهم أن يدققوا النظر في الجماهير الايرانية و هي تمزق صوره و تشجب سياساته و ترفضها جملة و تفصيلا وان يتيقنوا من أهل مکة أدرى بشعابها حيث أن الشعب الايراني أعرف برئيسه من بعض اللبنانيين الذين يرفعون صوره.
اننا کمرجعية اسلامية للشيعة العرب، في الوقت الذي نؤکد فيه مجددا رفضنا التام لهذه الزيارة ومابعدها التي لانرى فيها خيرا للبنان و شعب لبنان و المنطقة برمتها، فإننا ندعو ابناء أمتنا العربية بشکل عام و الشيعة العرب منهم بوجه خاص الانتباه جيدا الى أن الذي يرفضه شعبه و يمزق صوره علنا و يشجبون سياساته القمعية و الاستبدادية و يسمونه ديکتاتورا، ليس جديدا أبدا بأن ترفع صوره لافي لبنان و لافي أي مکان آخر من الوطن العربي و العالم.
*المرجع الإسلامي للشيعة العرب.
لقد رفض الشعب الايراني و بقوة و بصورة واضحة جدا کل أنواع الدعم الکبير الذي يقدمه النظام الايراني وخصوصا في ظل رئاسة أحمدي نجاد الى جهات سياسية في لبنان و فلسطين مؤکدا بأن فئات الشعب المسحوقة و التي يعيش ٨٥% منها تحت خط الفقر، هو أولى و أحق بذلك الدعم، وان زيارة أحمدي نجاد الحالية للبنان وعلى الرغم من کل ماأعد و يعد له، لن يتمکن أبدا من القفز على هذه الحقيقة أو تجاهلها وانما هي کالکابوس الذي سيرافق نجاد في زيارته و بديهي أن کل المناورات السياسية و المظاهر الاعلامية البراقة، ليست في إمکانها مطلقا تجميل صورته القبيحة داخل إيران، وان اولئك الذين يرفعون صوره في لبنان و يسعون لإظهاره بمظهر الاب الروحي للمقاومة او کبطل اسلامي، الاجدر بهم أن يدققوا النظر في الجماهير الايرانية و هي تمزق صوره و تشجب سياساته و ترفضها جملة و تفصيلا وان يتيقنوا من أهل مکة أدرى بشعابها حيث أن الشعب الايراني أعرف برئيسه من بعض اللبنانيين الذين يرفعون صوره.
اننا کمرجعية اسلامية للشيعة العرب، في الوقت الذي نؤکد فيه مجددا رفضنا التام لهذه الزيارة ومابعدها التي لانرى فيها خيرا للبنان و شعب لبنان و المنطقة برمتها، فإننا ندعو ابناء أمتنا العربية بشکل عام و الشيعة العرب منهم بوجه خاص الانتباه جيدا الى أن الذي يرفضه شعبه و يمزق صوره علنا و يشجبون سياساته القمعية و الاستبدادية و يسمونه ديکتاتورا، ليس جديدا أبدا بأن ترفع صوره لافي لبنان و لافي أي مکان آخر من الوطن العربي و العالم.
*المرجع الإسلامي للشيعة العرب.








