مصادر: (دانائي فر) ابلغ المالكي انزعاج (المرشد الاعلى) من بطئه في القضاء على مجاهدي خلق في العراقبغداد- نبيل الحداد: تفاعلت قضية تدخل السفير الايراني في بغداد بالشان الداخلي العراقي على الساحة السياسية هذه الايام واكد عدد من النواب في البرلمان العراقي ان هذا التدخل هدفه دعم حلفاء طهران ومحاصرة عناصراشرف في البلاد في وقت كشفت مصادر خاصة ان رئيس الوزراء نوري المالكي التقى السفير الايراني في المنطقة الخضراء سرًا وابلغه الاخير بان (المرشد الاعلى) منزعج من تلكأ المالكي تجاه القضاء على (عناصر اشرف) وانه غير مستعد للانتظار الى ما لا نهاية بهذا الشان.
وقد اعرب القيادي في القائمة العراقية الدكتور اسامة النجيفي عن قلقه من تدخل الحكومة الايرانية بالشان العراقي عقب النشاطات الاخيرة التي قامت بها سفارة طهران في بغداد.
وقال النجيفي في تصريح خاص: "ان التدخل الايراني بات مكشوفاً ولا يحتاج الى براهين لاثبات ذلك فالوقائع جميعها تشير الى هذا التدخل غير المقبول".
واضاف "بان القائمة العراقية ترفض أي تدخل اجنبي ومن أي جهة كانت بالشان العراقي فكما نحن نحترم الآخرين يجب على الآخرين احترامنا".
واوضح "ان السفارة الايرانية كما لاحظنا في الاونة الاخيرة تتصرف بطريقة تثير الشكوك فهي تقيم معارض ومهرجانات دون ان نعرف حقيقة ودوافع هذه النشاطات" وراى ان "الحكومة الايرانية تسعى من وراء ذلك دعم حلفاءها في العراق ومحاصرة معارضيها في معسكر اشرف في وقت الحكومة العراقية تقف موقف المتفرج على هذه التدخلات وكان شيء لم يكن".
في غضون ذلك شددت النائبة في القائمة العراقية عالية نصيف على ضرورة وضع حد لتدخل السفير الايراني في العراق" وقالت "ان الاعراف الدبلوماسية لا تجيز لاي سفير دولة اجنبية ان يتصرف على اهواءه وبدون علم السلطات الرسمية كما يفعل السفير الايراني الجديد" مبينة "ان الحكومة الايرانية وكما تشير كل الدلائل اصبحت تدخل بشكل منتظم في العراق وبالمقابل الحكومة العراقية تنفي مثل هذا التدخل وهذه من المفارقات الغريبة".
الى ذلك كشفت مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي رفضت الكشف عن اسمها عن وجود تنسيق عال المستوى بين مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين السفارة الايرانية في بغداد خاصة بشان تصفية "المعارضة" الايرانية.
وقالت هذه المصادر "ان نوري المالكي التقى سرًا السفير الايراني مؤخرًا في المنطقة الخضراء وتدراسا المستجدات على الساحة السياسية والامنية بين البلدين".
واوضحت المصادر "ان السفير الايراني ابلغ نوري المالكي انزعاج (المرشد الاعلى) من عدم تحركه تجاه "عناصر اشرف" والقضاء عليهم وانه لا يتمكن من الانتظار الى ما لا نهاية بخصوص هذا الملف".
وقد رد المالكي "بانه يفعل بكل ما وسعه لحسم هذا الملف وباسرع ما يمكن "الا ان السفير الايراني كان متشددًا بعض الشيء مع المالكي اذ انه طالبه ان يكون حاسمًا بصفته رئيس الوزراء بخصوص هذا الملف وان لا يستمع الى آراء الآخرين الذين قد يتهمونه بانتهاكات حقوق الانسان".
وقد نقل السفير مطالب (المرشد الاعلى) التي تتكون من خمسة بنود وهي:-
اولا-سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفه وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغته وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور
ثانيا- ترويج الاشاعات والاكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بانها ارهابية وخطرة
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء ايران وقوات البسيج للوصول الى محيط معسكر اشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الارهاب
خامسا- دعم (المرشد الاعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الايرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وانه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا واعلاميًا.
وقال النجيفي في تصريح خاص: "ان التدخل الايراني بات مكشوفاً ولا يحتاج الى براهين لاثبات ذلك فالوقائع جميعها تشير الى هذا التدخل غير المقبول".
واضاف "بان القائمة العراقية ترفض أي تدخل اجنبي ومن أي جهة كانت بالشان العراقي فكما نحن نحترم الآخرين يجب على الآخرين احترامنا".
واوضح "ان السفارة الايرانية كما لاحظنا في الاونة الاخيرة تتصرف بطريقة تثير الشكوك فهي تقيم معارض ومهرجانات دون ان نعرف حقيقة ودوافع هذه النشاطات" وراى ان "الحكومة الايرانية تسعى من وراء ذلك دعم حلفاءها في العراق ومحاصرة معارضيها في معسكر اشرف في وقت الحكومة العراقية تقف موقف المتفرج على هذه التدخلات وكان شيء لم يكن".
في غضون ذلك شددت النائبة في القائمة العراقية عالية نصيف على ضرورة وضع حد لتدخل السفير الايراني في العراق" وقالت "ان الاعراف الدبلوماسية لا تجيز لاي سفير دولة اجنبية ان يتصرف على اهواءه وبدون علم السلطات الرسمية كما يفعل السفير الايراني الجديد" مبينة "ان الحكومة الايرانية وكما تشير كل الدلائل اصبحت تدخل بشكل منتظم في العراق وبالمقابل الحكومة العراقية تنفي مثل هذا التدخل وهذه من المفارقات الغريبة".
الى ذلك كشفت مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي رفضت الكشف عن اسمها عن وجود تنسيق عال المستوى بين مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين السفارة الايرانية في بغداد خاصة بشان تصفية "المعارضة" الايرانية.
وقالت هذه المصادر "ان نوري المالكي التقى سرًا السفير الايراني مؤخرًا في المنطقة الخضراء وتدراسا المستجدات على الساحة السياسية والامنية بين البلدين".
واوضحت المصادر "ان السفير الايراني ابلغ نوري المالكي انزعاج (المرشد الاعلى) من عدم تحركه تجاه "عناصر اشرف" والقضاء عليهم وانه لا يتمكن من الانتظار الى ما لا نهاية بخصوص هذا الملف".
وقد رد المالكي "بانه يفعل بكل ما وسعه لحسم هذا الملف وباسرع ما يمكن "الا ان السفير الايراني كان متشددًا بعض الشيء مع المالكي اذ انه طالبه ان يكون حاسمًا بصفته رئيس الوزراء بخصوص هذا الملف وان لا يستمع الى آراء الآخرين الذين قد يتهمونه بانتهاكات حقوق الانسان".
وقد نقل السفير مطالب (المرشد الاعلى) التي تتكون من خمسة بنود وهي:-
اولا-سرعة القضاء على عناصر اشرف ودون الالتفات الى الراي العام الذي قد يثيره الهجوم من خلال صولة عسكرية خاطفه وقد شرح السفير بالتفصيل كيفية الهجوم بطريقة المباغته وسرعة الحسم معززًا ذلك بالخرائط والصور
ثانيا- ترويج الاشاعات والاكاذيب التي تشوه صورة منظمة مجاهدي خلق واتهامها بانها ارهابية وخطرة
ثالثا- تسهيل مهمة عملاء ايران وقوات البسيج للوصول الى محيط معسكر اشرف بهدف تعزيز القوات العراقية هناك
رابعا- ملاحقة كل من دعم منظمة مجاهدي خلق في العراق عبر اتهامهم بدعم الارهاب
خامسا- دعم (المرشد الاعلى) لكل من دعم جهود الحكومة الايرانية بشان القضاء على منظمة مجاهدي خلق في العراق وانه سيدعم نوري المالكي بالتحديد سياسيًا واعلاميًا.








