محمد الاسدي: باتت الحكومة العراقية الطائفية منذ توليها السلطة بأرادة العمالة والخيانة منذ ان قدمت مع الاحتلال وخانت طموحات الشعب ونهب ثرواته لم تستطع النظر الى الغد برؤية اخلاقية، فقد حولت مفهوم السلطة الى ملهى ليلي يمتلكه السماسرة والعاهرات وبشرف عليه امثال ابو ناجي ايام زمان وهو المحتل الامريكي الذي ما برح يكشف عن اسرارهم رويدا رويدا من حيث الشرف الشخصي والشرف العام للشعب الذي تعرض للبيع بلا مقابل، فالزوجات والبنات والمقربات لهن قد خضعوا الى هذا النمط الامريكي المعروف حال التجنيد والسخرية من اجل الخيانة العظمى التي تتطلب هكذا ممارسات؟ واليوم تثبت الاحزاب الدينية والسياسية التي حكمت العراق انها لا ترعوي مثل هكذا موبقات شرفية وان المهم لديها الانصياع الى ولاية الفقية والطائفية المختزلة عن العالمين العربي والاسلامي التي يديرها ملالي طهران وان تجنيدهم للعملاء فاقوا الامريكان من حيث تدنيس الشرف الخصي لاي قائد ديني غير فارسي؟ فهل وصلت الفكرة يا عرب العراق؟ واليوم يضع المالكي وحزبه العميل المزدوج الى الفارسية والماسونية كل ممالك الشرف وعزتها اهلها الكرام تحت خدمة الملالي الفاجرين الذين باتوا اكثر استمتاعًا من المتعة المحللة شرعًا. فالفاجر لا يتورع عن ارتكاب الجرائم بحق الانسانية كونه فاقد لاي من مقوماتها
وان تاريخه السياسي مرهون بالماسونية والصهيونية مثلما هو حال نظام خميني وعصابته؟ ولهذا نجد حكومة المالكي رهينة للامبراطورية الفارسية التي تتماثل مع اليهودية في فلسطين المحتلة بأكثر من خمسين مسألة فقهية ولا تتردد من ارتكاب جرائم انسانية بحق سكان اشرف؟ وفي الوقت ذاته اذا ما وقفت القوات الامريكية المحتلة مكتوفة الايد تجاه مجزرة اشرف المقبلة ستجعلنا اكثر اصرارًا على كشف الفضائح السرية ما بين الماسونية والصهيونية والامريكية من جهة وحكومة الملالي وحزب المالكي من جهة اخرى. ولهذا فأن شعبنا العراقي العربي يقظ من هذه المخططات المريبة وان حزب الدعوة معروف بعمالته وبيع مصالح الشعب العراقي بأبخس الاثمان ولا يتردد من العمالة للفرس بأي لحظة. وعليه فهو غريب عن شعبنا العراقي وان تغيير الاسماء للقيادين في حزب الدعوة لن يغير من نظرة الشعب العراقي العظيم. امثال علي يزدي وصادق كناني وصادق الموسوي الذي انتزعوا عمامة الملالي على الحدود العراقية ابان الغزو الامريكي، فهم اغراب وعملاء وجواسيس؟ وانهم اليوم يتحكمون بالقرار العراقي حسب رغبة اسيادهم الفرس؟ اين انت يا شعب العراق العربي؟ واين انتم ايها العرب؟ والله لن تمر مجزرة اشرف المرتقبة الا تحت رقبة حزب الدعوة العميل؟








